الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣١٧ - معاذ بن جبل لم يتول مخلافا
«عليه السلام» خصوصا بعد وفاة رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» [١].
و كان مع الذين شهروا سيوفهم و أخرجوا أبا بكر، و أصعدوه منبر رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ، و تهددوا من يعارضهم بالقتل [٢].
و لأجل ذلك تمنى عمر بن الخطاب: لو كان معاذ حيا لا ستخلفه [٣].
معاذ بن جبل لم يتول مخلافا:
إن الروايات تنص على: أن معاذا كان أميرا على الجند فقط، و أما أبو موسى فكان أميرا على عدن، و زبيد، و الساحل، فلم يكن إذن معاذ أميرا على أي من مخاليف اليمن، لا الأعلى و لا الأسفل، و لا غير ذلك [٤].
[١] إرشاد القلوب للديلمي ص ٣٩١ و كتاب سليم بن قيس (بتحقيق الأنصاري) ص ٣٤٦ و الصراط المستقيم ج ٣ ص ١٥٣ و كتاب الأربعين للشيرازي ص ٥٧٤ و البحار ج ٢٨ ص ١٢٢ و ج ٣٠ ص ١٢٨ و ج ٣١ ص ٦٣٤ و ج ٥٨ ص ٢٤١ و مستدرك سفينة البحار ج ٢ ص ٣٢٠ و مستدركات علم رجال الحديث ج ٤ ص ٤١٢ و مجمع النورين للمرندي ص ٢٠٤.
[٢] كتاب الرجال للبرقي ص ٦٦ و معجم رجال الحديث للسيد الخوئي ج ١٩ ص ٢٠٣ و قاموس الرجال للتستري ج ١٠ ص ٩٨ و الصراط المستقيم ج ٢ ص ٨٢ و نهج الإيمان ص ٥٨٦.
[٣] الإمامة و السياسة ج ١ ص ٢٨ و تخريج الأحاديث و الآثار للزيلعي ج ٢ ص ٢٤٩ و تفسير النسفي ج ٢ ص ٢٧٥.
[٤] الإستيعاب (بهامش الإصابة) ج ٣ ص ٣٥٦ و ٣٥٧ و (ط دار الجيل) ج ٣ ص ١٤٠٢ و راجع: معجم ما استعجم للبكري الأندلسي ج ٢ ص ٧٠٢ و عمدة القاري للعيني ج ٨ ص ٢٣٥ و راجع: الإستذكار لابن عبد البر ج ٣ ص ١٩٠-