الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٠٦ - بغضهم عليا عليه السّلام
«صلى اللّه عليه و آله» : «ابعث إلينا من بخمسه» . و في السبي و صيفة هي من أفضل السبي.
فبعث رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» عليا إلى خالد ليقبض منه الخمس، و في رواية: ليقسم الفيء، فقبض منه، فخمس و قسم، و اصطفى علي سبية، فأصبح و قد اغتسل ليلا.
و كنت أبغض عليا بغضا لم أبغضه أحدا، و أحببت رجلا من قريش لم أحبه إلا لبغضه عليا.
فقلت لخالد: ألا ترى إلى هذا؟
و في رواية: فقلت: يا أبا الحسن، ما هذا؟
قال: ألم تر إلى الوصيفة، فإنها صارت في الخمس، ثم صارت في آل محمد، ثم في آل علي، فوقعت بها.
فلما قدمنا على رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ذكرت له ذلك [١].
[١] سبل الهدى ج ٦ ص ٢٣٥ و ٢٣٦ عن أحمد، و البخاري، و النسائي، و الإسماعيلي، و في هامشه قال: أخرجه البخاري في كتاب النكاح (٥٢١٠) . و راجع: فتح الباري ج ٨ ص ٥٢ و نيل الأوطار ج ٧ ص ١١٠ و العمدة لابن البطريق ص ٢٧٥ و نهج السعادة ج ٥ ص ٢٨٤ و مسند أحمد ج ٥ ص ٣٥١ و مجمع الزوائد ج ٩ ص ١٢٧ و خصائص أمير المؤمنين «عليه السلام» للنسائي ص ١٠٢ و تاريخ مدينة دمشق ج ٤٢ ص ١٩٦ و البداية و النهاية ج ٥ ص ١٢٠ و ج ٧ ص ٣٨٠ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٤ ص ٢٠٢ و موسوعة الإمام علي بن أبي طالب «عليه السلام» في الكتاب و السنة و التاريخ للريشهري ج ١١ ص ٢٦٠ و شرح إحقاق الحق ج ٢١ ص ٦٣٠ و ج ٢٣ ص ٥ و ٢٧٤ و ٢٧٦ و ج ٣٠ ص ٢٧٢.