الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٤ - مهلا يا عمر، دعهن يبكين
٥-و قد ذكرت رواية الطبراني: أنها حين توفيت جعل لها نعش، فكانت أول من اتّخذ لها ذلك.
و لكننا قد ذكرنا حين الكلام عن زواج النبي «صلّى اللّه عليه و آله» بزينب بنت جحش: أنهم يقولون عن زينب أيضا: أنها حين ماتت صنعوا لها نعشا، و أنها كانت أول من اتخذ لها ذلك.
و قلنا هناك: إن الصحيح، هو: أن أول من صنع لها نعش هي فاطمة الزهراء «عليها السلام» .
٦-قد ذكرنا في باب «ما بين بدر و أحد» ، فصل: «شخصيات و أحداث» كلام النقيب أبي جعفر مع ابن أبي الحديد المعتزلي حول موقف النبي «صلّى اللّه عليه و آله» من إسقاط زينب لجنينها، و ما يتوقعه من موقف له «صلّى اللّه عليه و آله» .
و أشرنا هناك إلى موضوع إسقاط الزهراء «عليه السلام» للمحسن، بسبب العدوان عليها في يوم وفاة أبيها «صلّى اللّه عليه و آله» ، بالإضافة إلى أمور أخرى قد يكون الرجوع إليها مفيدا أيضا.
مهلا يا عمر، دعهن يبكين:
و قالوا: لما ماتت زينب بنت (ربيبة) رسول اللّه «صلّى اللّه عليه و آله» قال رسول اللّه «صلّى اللّه عليه و آله» : ألحقوها بسلفنا الخيّر، عثمان بن مظعون، فبكت النساء، فجعل عمر يضربهن بسوطه، فأخذ رسول اللّه «صلّى اللّه عليه و آله» يده و قال: مهلا يا عمر، دعهن يبكين، و إياكن و نعيق الشيطان.