الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٩٠ - علي عليه السّلام على المهاجرين، و خالد على الأعراب
عمرو يرتد في عهد النبي صلّى اللّه عليه و آله:
لقد صرحت الروايات المتقدمة: بأن عمروا ارتد بعد وفاة النبي «صلى اللّه عليه و آله» [١].
و لكن هذه الرواية تقول: إنه ارتد عن الإسلام في عهد رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ، حين لم يرض رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» بالإقتصاص له من قاتل أبيه، لأنه قتله قبل أن يسلم، و قد محا الإسلام ما كان قبله.
و لو أنه «صلى اللّه عليه و آله» قبل من عمرو ما طلبه منه، فقد كان يجب أن يقتل عمروا نفسه بالذين كان قد قتلهم قبل إسلامه. .
علي عليه السّلام على المهاجرين، و خالد على الأعراب:
قد صرحت الرواية: بأن النبي «صلى اللّه عليه و آله» قد أمّر عليا «عليه السلام» على المهاجرين، و أمّر خالد بن الوليد على الأعراب. . و هذا يتضمن
[١] راجع: تاريخ مدينة دمشق ج ٤٦ ص ٣٧٢ و ٣٧٣ و ٣٧٧ و الطبقات الكبرى ج ٦ ص ٥٢٦ و تاريخ الأمم و الملوك (بتحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم) ج ٣ ص ١٣٤ و (ط دار صادر) ج ٢ ص ٣٩١ و ٥٣٨ و الكامل في التاريخ لابن الأثير ج ٢ ص ٣٧٧ و شرح النهج للمعتزلي ج ١٢ ص ١١٢ و مستدركات علم رجال الحديث ج ٦ ص ٦٤ و الإصابة (ط دار الكتب العلمية) ج ٥ ص ٢٨١ و الأعلام للزركلي ج ٥ ص ٨٦ و البداية و النهاية ج ٥ ص ٨٤ و ج ٦ ص ٣٦٤ و السيرة النبوية لابن هشام ج ٤ ص ١٠٠٥ و عيون الأثر ج ٢ ص ٢٩١ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٤ ص ١٣٩ و سبل الهدى و الرشاد ج ٦ ص ٣٨٦ و السيرة الحلبية (ط دار المعرفة) ج ٣ ص ٢٥٩ و ٢٦٠.