الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١١٩ - بعث قيس بن سعد إلى صداء
فقال: من سأل الناس عن ظهر غنى، فصداع في الرأس، و داء في البطن.
فدخل في نفسي من ذلك شيء، فأتيته بالكتابين [١].
و هناك روايات أخرى ذكرت: أن (حبان بن بحّ) الصدائي قال: إن قومي كفروا، فأخبرت أن النبي «صلى اللّه عليه و آله» جهز إليهم جيشا، فأتيته، فقلت: إن قومي على الإسلام.
فقال: أكذلك؟
قلت: نعم.
قال فاتبعته ليلة إلى الصباح، فأذنت بالصلاة لما أصبحت، و أمّرني عليهم، و أعطاني صدقتهم.
فقال النبي «صلى اللّه عليه و آله» : لا خير في الأمرة. . قال: إن الصدقة
[١] راجع مكاتيب الرسول ج ١ ص ٢٢٦ و أشار في هامشه إلى المصادر التالية: البحار ج ١٨ ص ٣٤ و ٣٥ عن الخرائج، و الإستيعاب ج ١ ص ٥٦٧ و أوعز إليه في الإصابة ج ١ ص ٥٥٧/٢٨٥٠ و راجع: أسد الغابة ج ٢ ص ٢١٣ قال: و أخرجه الثلاثة، و المطالب العالية ج ٤ ص ١١ و السيرة الحلبية ج ٣ ص ٢٦٧ و ٢٦٨ و كنز العمال ج ٧ ص ٣٨ و (في ط أخرى) ج ١٦ ص ١٢ و ١٣ و البداية و النهاية ج ٥ ص ٨٣ و مجمع الزوائد ج ٥ ص ٢٠٣ و ٢٠٤ و حياة الصحابة ج ١ ص ١٨٧ و ١٨٨ عن بعض من تقدم و عن البيهقي، و أحمد، و الطبراني، و البداية، و البغوي، و ابن عساكر، و مسند أحمد ج ٤ ص ١٦٩ و مجموعة الوثائق السياسية:٢٧٧ و (في ط أخرى) :٣٢٦/٢٤٢ عن أبي عمر، و ابن الأثير، و راجع: رسالات نبوية ص ١٩ و معجم القبائل ج ٢ ص ٦٣٦ و المعجم الكبير للطبراني ج ٥ ص ٣٠٣. و راجع: الخرائج و الجرائح للراوندي ج ٢ ص ٥١٤.