الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣١ - إنّا بك يا إبراهيم لمحزونون
و قيل: توفي و هو ابن سنة و عشرة أشهر و ستة أيام [١].
و قيل: مات و هو له إحدى و سبعون ليلة [٢].
و روي عن مكحول، و عطاء، و عبد الرحمن بن عوف، و بكير بن عبد اللّه بن الأشج، و قتادة، و أنس: أن رسول اللّه «صلّى اللّه عليه و آله» أخذ بيد عبد الرحمن بن عوف، فانطلق به إلى النخل الذي فيه إبراهيم «عليه السلام» ، فدخل و إبراهيم يجود بنفسه، فوضعه في حجره، فلما (مات) ذرفت عينا رسول اللّه «صلّى اللّه عليه و آله» ، فقال له عبد الرحمن بن عوف: تبكي يا رسول اللّه؟ أو لم تنه عن البكاء؟
قال: «إنما نهيت عن النوح، و عن صوتين أحمقين فاجرين: صوت عند نغمة لهو و لعب، و مزامير الشيطان، و صوت عند مصيبة خمش وجه، و شق جيب، ورنة شيطان» [٣].
[١] إمتاع الأسماع ج ٥ ص ٣٣٨ و عمدة القاري ج ٧ ص ٦٩ و ج ٨ ص ١٠٣ و السيرة الحلبية (ط دار المعرفة) ج ٣ ص ٣٩٥.
[٢] إمتاع الأسماع ج ٥ ص ٣٣٨.
[٣] سبل الهدى و الرشاد ج ١١ ص ٢٢ عن ابن سعد، و مستدرك الوسائل ج ٢ ص ٤٥٦ و ٤٥٨ و ج ١٣ ص ٩٤ و البحار ج ٧٩ ص ٩٠ و جامع أحاديث الشيعة ج ٣ ص ٤٧٠ و ٤٨٦ و ميزان الحكمة ج ٢ ص ١٦٧٤ و السنن الكبرى للبيهقي ج ٤ ص ٦٩ و المصنف لابن أبي شيبة ج ٣ ص ٢٦٦ و منتخب مسند عبد بن حميد ص ٣٠٩ و كنز العمال ج ١٥ ص ٦١٥ و ٦١٦ و الطبقات الكبرى لابن سعد ج ١ ص ١٣٨ و سيرة ابن إسحاق ج ٥ ص ٢٥١ و غوالي اللآلي ج ١ ص ٨٩ و التمهيد لابن عبد البر ج ٢٤ ص ٤٤٢ و كتاب المجروحين ج ٢ ص ٢٤٥ و فتوح مصر و أخبارها ص ١٢٤ و سيرة ابن إسحاق ج ٥ ص ٢٥١ و التمهيد ج ٢٤ ص ٤٤٢ و نصب الراية ج ٥ ص ٩٠.