الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣٢ - إنّا بك يا إبراهيم لمحزونون
و في رواية: فلقد رأيته يكيد بنفسه، فدمعت عينا رسول اللّه «صلّى اللّه عليه و آله» ، فقال رسول اللّه «صلّى اللّه عليه و آله» : «تدمع العين، و يحزن القلب، و لا نقول ما يسخط الرب، و اللّه يا إبراهيم، إنا بك لمحزونون» .
و عن أنس و أبي أمامة: أن رسول اللّه «صلّى اللّه عليه و آله» قال: «تدمع العين، و يحزن القلب، و لا نقول إلا ما يرضي اللّه تعالى، و اللّه إنا بفراقك يا إبراهيم لمحزونون» [١].
[١] سبل الهدى و الرشاد ج ٧ ص ٣٠ و ج ١١ ص ٢٣ عن مسلم، و أبي داود، و ابن سعد، و أحمد، و عبد بن حميد، و الطبراني، و راجع: ابن ماجة، و ابن عساكر، عن أسماء بنت يزيد، و بكير بن عبد اللّه، و راجع: الذكرى للشهيد الأول ج ٢ ص ٤٧ و الحدائق الناضرة ج ٤ ص ١٦٣ و كشف الغمة (ط ق) ج ١ ص ١٥٨ و الكافي للكليني ج ٣ ص ٢٦٢ و دعائم الإسلام ج ١ ص ٢٢٤ و تحف العقول ص ٣٧ و الوسائل (ط مؤسسة آل البيت) ج ٣ ص ٢٨٠ و (ط دار الإسلامية) ج ٢ ص ٩٢١ و مستدرك الوسائل ج ٢ ص ٣٨٥ و ٤٦٠ و ٤٦٢ و ٤٦٣ و مكارم الأخلاق ص ٢٢ و ذخائر العقبى ص ١٥٣ و السيرة الحلبية (ط دار المعرفة) ج ٣ ص ٣٩٤ و غوالي اللآلي ج ١ ص ٨٩ و مسكن الفؤاد للشهيد الثاني ص ٥ و ٩٣ و ٩٤ و البحار ج ١٦ ص ٢٣٥ و ج ٢٢ ص ١٥٧ و ٢٦٤ و ج ٢٤ ص ٢٦٤ و ج ٦٥ ص ٥٤ و ج ٧٤ ص ١٤٠ و ج ٧٩ ص ٩١ و ١٠١ و جامع أحاديث الشيعة ج ٣ ص ٤٠٥ و ٤٧٠ و ٤٧١ و ٤٧٢ و ٤٨١ و مسند أحمد ج ٣ ص ١٩٤ و صحيح البخاري ج ٢ ص ٨٤ و صحيح مسلم ج ٧ ص ٧٦ و سنن ابن ماجة ج ١ ص ٥٠٦ و سنن أبي داود ج ٢ ص ٦٤ و السنن الكبرى للبيهقي ج ٤ ص ٦٩ و عمدة القاري ج ٨ ص ٧٥ و ١٠١ و المصنف للصنعاني ج ٣ ص ٥٥٣ و المصنف لابن أبي شيبة ج ٣ ص ٢٦٧ و منتخب مسند عبد بن حميد ص ٣٨٥ و الإعتبار لابن أبي الدنيا-