الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣٠ - إنّا بك يا إبراهيم لمحزونون
و في صحيح البخاري: أنه عاش سبعة عشر شهرا، أو ثمانية عشر شهرا على الشك [١].
و عن البراء، و أنس، و جابر: توفي إبراهيم ابن النبي «صلّى اللّه عليه و آله» و هو ابن ستة عشر شهرا أو ثمانية عشر شهرا [٢].
و قال محمد بن المؤمل: بلغ سبعة عشر شهرا و ثمانية أيام [٣].
[١] سبل الهدى و الرشاد ج ١١ ص ٢٢ و الإصابة ج ١ ص ٣٢٠ و راجع: فتح الباري ج ١٠ ص ٤٧٧.
[٢] تاريخ مدينة دمشق ج ٣ ص ١٣٥ و ١٣٧ و ١٣٨ و ١٤٤ و راجع: فتح الباري ج ١٠ ص ٤٧٧ و تاريخ المدينة لابن شبة ج ١ ص ٩٧ و البداية و النهاية ج ٥ ص ٣٣١ و ٣٣٢ و إمتاع الأسماع ج ٥ ص ٣٣٨ و شرح معاني الآثار ج ١ ص ٥٠٨ و ٥٠٩ و فيض القدير ج ٢ ص ٥١٥ الإصابة ج ١ ص ٣٢٠ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٤ ص ٦١٢ و ٦١٤ و راجع: مسند أحمد ج ٤ ص ٢٨٣ و ٢٨٩ و ٣٠٤ و السنن الكبرى للبيهقي ج ٤ ص ٩ و عمدة القاري ج ٧ ص ٦٩ و مسانيد أبي يحيى الكوفي ص ٢٢ و ٢٦ و المصنف للصنعاني ج ٧ ص ٤٩٤ و المصنف لابن أبي شيبة ج ٣ ص ٢٥٥ و الآحاد و المثاني ج ٥ ص ٤٥١ و مسند أبي يعلى ج ٣ ص ٢٥١ و الإستيعاب ج ١ ص ٥٨ و نصب الراية ج ٢ ص ٣٣١ و الدراية في تخريج أحاديث الهداية ج ١ ص ٢٣٥ و كنز العمال ج ١٢ ص ٤٥٢ و ٤٥٤ و ٤٥٥ و الإكمال في أسماء الرجال للخطيب التبريزي ص ٧ و الطبقات الكبرى لابن سعد ج ١ ص ١٤٠ و العلل لابن حنبل ج ٢ ص ٤١٢ و ٥٦٥ و ٥٦٦.
[٣] سبل الهدى و الرشاد ج ١١ ص ٢٢ و الإصابة ج ١ ص ٣١٨ و أسد الغابة ج ١ ص ٣٩ و الإستيعاب ج ١ ص ٥٦ و إمتاع الأسماع ج ٥ ص ٣٣٨ و عمدة القاري ج ٧ ص ٦٩.