البضاعة المزجاة
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٦ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص
٦٢٤ ص
٦٢٥ ص
٦٢٦ ص

البضاعة المزجاة - ابن قاریاغدی، محمد حسین - الصفحة ٥٧٤

(ولن يزدادوا إلّا بُعداً من اللّه ) ؛ لخطأهم في عقائدهم وأعمالهم ، والظرف متعلّق بالبُعد والتقرّب على التنازع . (اُنس بعضهم ببعض) . الاُنس، بالضمّ وبالتحريك: ضدّ الوحشة ، وقد آنس به، مثلّثة النون. والظاهر أنّه هنا على صيغة المصدر ليوافق الفقرة التالية ، أعني قوله : (وتصديق بعضهم لبعض) . في بعض النسخ: «وتصدق»، على صيغة الفعل أو المصدر، أي يعطي بعضهم صدقته لبعض، وكأنّه تصحيف . وبالجملة ذلك الاُنس والتصديق لتحقّق الرابطة الجنسيّة والتوافق في المذهب والطريق . (كلّ ذلك) إشارة إلى خطأ تلك الفرق بتفاصيله . (وحشة) أي يفعلون ذلك لأجل استيحاشهم وعدم استئناسهم . (ممّا ورّث النبيّ الاُمّي صلى الله عليه و آله ) من العلوم والحكم لأهل بيته الطاهرين . (ونفوراً) أي تباعداً وشَروداً (ممّا أدّى) النبيّ صلى الله عليه و آله ، وأوصل (إليهم من أخبار فاطر السماوات والأرض) أي خالقهما ومبدعهما . (أهل حسرات) خبر مبتدأ محذوف، أي هم أهل تلهّف بعد الموت لما صنعوه من الأباطيل . وفي بعض النسخ : «أهل خسران» . (وكهوف شبهات) عطف على «أهل»، جمع «كهف»، وهو كالبيت المقفور في الجبل ، والملجأ؛ يعني تأدّى إليهم الشبهات لإقبالهم عليها، وافتتانهم بها، وعدم تفتيشهم عن وجه الحقّ والصواب، وعدم رجوعهم فيها إلى أهل العلم واُولي الألباب . وفي بعض النسخ: «كفر وشبهات»؛ أي أهل كفر. وفي بعضها: «كفوف شبهات» . قال الفيروزآبادي : الكفّ: اليد، الجمع أكفّ وكفوفٌ. وكفّت الناقة كفوفاً: كبرت، فقصرت أسنانها حتّى تكاد تذهب، فهو كاف وكفوف. والثوب كفّاً: خاط حاشيته، وهو الخياطة الثانية بعد الشلّ. والإناء: ملأه مُفرطاً. انتهى . {-٢٨-}


[١] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣٧٨ .[٢] القاموس المحيط ، ج ٤ ، ص ١٦٥ (قصم) .[٣] القاموس المحيط ، ج ٤ ، ص ٥٢ (مهل) .[٤] القاموس المحيط ، ج ٤ ، ص ٣٣٣ (رخو) .[٥] قال المازندراني رحمه الله: «جبر العظم المكسور كناية عن قوّتهم بعد ضعفهم، يظهر ذلك لمن نظر في أتباع الأنبياء أوّل الأمر؛ فإنّهم كانوا في غاية الضعف والشدّة، ثمّ حصّلت لهم القوّة بالاتّحاد والصبر والتناصر والتعاون، وفيه ترغيب في الصبر على النوازل، وتنبيه على أنّ اليسر مقرون بالعسر، كما قال تعالى: «إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً»، وعلى وجوب الاتّحاد في الدين وعدم تشتّت الآراء وتفرّق الذهن فيه لقلّة أهله؛ فإنّ الحقّ يعلو بالآخرة مع أنّ التشتّت يوجب الوهن والضعف والعجز، وكلّ ذلك ضدّ مطلوب الشارع». ثمّ قال: «ويحتمل أن يراد بالجبّارين المخالفون، وبقوله: لم يجبر، شيعته وأنصاره، فنبّه بالأوّل على أنّ اُولئك الجبّارين وإن طالت مدّتهم وقويت شوكتهم، فهم من إمهال اللّه لهم ليستعدّوا به الهلاك، وبالثاني على أنّكم وإن ضعفتم وابتليتم فذلك من عادة اللّه فيمن يريد أن ينصره، وينصركم بظهور دولتنا القاهرة».[٦] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣٧٩ .[٧] قاله العلّامة المجلسي رحمه الله في مرآة العقول ، ج ٢٥ ، ص ١٣٨ و١٣٩ .[٨] اُنظر: نهج البلاغة ، ص ١٢١، الخطبة٨٨ .[٩] القاموس المحيط ، ج ٤ ، ص ٣٦٧ (عني) .[١٠] القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ٣٠٧ (عرص) .[١١] القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٣٣٠ (قتل) .[١٢] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣٧٩ .[١٣] القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٣٣٠ (قود) .[١٤] قاله العلّامة المجلسي رحمه الله في مرآة العقول ، ج ٢٥ ، ص ١٣٩ .[١٥] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣٧٩ .[١٦] القاموس المحيط ، ج ٤ ، ص ١٥٧ (غلم) .[١٧] تفسير البيضاوي ، ج ٤ ، ص ٢٤٠ .[١٨] تفسير البيضاوي ، ج ٥ ، ص ١٦١ .[١٩] قاله المحقّق المازندراني رحمه اللهفي شرحه ، ج ١١ ، ص ٣٨٠ .[٢٠] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣٨٠ .[٢١] قاله العلّامة المجلسي رحمه الله في مرآة العقول ، ج ٢٥ ، ص ١٤٠ .[٢٢] قاله العلّامة المجلسي رحمه الله في مرآة العقول ، ج ٢٥ ، ص ١٤٠ .[٢٣] قاله العلّامة المجلسي رحمه الله في مرآة العقول ، ج ٢٥ ، ص ١٤٠ .[٢٤] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣٨٠ .[٢٥] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣٨١ .[٢٦] اُنظر: نهج البلاغة ، ج ١٢١ ، الخطبة ٨٨ .[٢٧] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣٨١ .[٢٨] القاموس المحيط ، ج ٣ ، ص ١٩٠ (كفف) .[٢٩] الصحاح ، ج ٤ ، ص ١٤١٢ (فوف) .[٣٠] القاموس المحيط ، ج ٤ ، ص ٣٦٢ (عشو) .[٣١] القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٧٧ (ريب) .[٣٢] الصحاح ، ج ١ ، ص ١٤١ (ريب) .[٣٣] قاله العلّامة المجلسي رحمه الله في مرآة العقول ، ج ٢٥ ، ص ١٤٢ .[٣٤] القاموس المحيط ، ج ٣ ، ص ٤٧ (شيع) .[٣٥] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣٨٢ .[٣٦] القاموس المحيط ، ج ٤ ، ص ٢٥٣ (غصن) .[٣٧] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣٨٣ .[٣٨] نهج البلاغة ، ص ٢٤٠ ، الخطبة ١٦٦ .[٣٩] القاموس المحيط ، ج ٣ ، ص ٦٨ (قزع) .[٤٠] النهاية ، ج ٤ ، ص ٥٩ (قزع) .[٤١] قاله العلّامة المجلسي رحمه الله في مرآة العقول ، ج ٢٥ ، ص ١٤٣ .[٤٢] الصحاح ، ج ٥ ، ص ١٩٣٦ (ركم) .[٤٣] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣٨٤ .[٤٤] قاله العلّامة المجلسي رحمه الله في مرآة العقول ، ج ٢٥ ، ص ١٤٣ .[٤٥] نقل عنه المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣٨٤ .[٤٦] القاموس المحيط ، ج ٤ ، ص ٧٥ (أكم) .[٤٧] القاموس المحيط ، ج ٤ ، ص ٢٣٧ (سنن) .[٤٨] القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٣١٠ (طود) .[٤٩] قاله المحقّق المازندراني رحمه اللهفي شرحه ، ج ١١ ، ص ٣٨٤ .[٥٠] في المتن الذي نقله الشارح رحمه الله سابقاً: «يذع��عهم».[٥١] القاموس المحيط ، ج ٣ ، ص ٣٠٧ (سلك) .[٥٢] الزمر(٣٩): ٢١.[٥٣] في المصدر: «الظرف».[٥٤] تفسير البيضاوي ، ج ٥ ، ص ٦٣ .[٥٥] شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ، ج ٩ ، ص ٢٨٤ .[٥٦] قاله العلّامة المجلسي رحمه الله في مرآة العقول ، ج ٢٥ ، ص ١٤٥ .[٥٧] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣٨٤ .[٥٨] الأنفال(٨): ٥٧.[٥٩] الصحاح ، ج ٢ ، ص ٤٩٤ (شرد) .[٦٠] الصحاح ، ج ٣ ، ص ١٢٥٠ (ضعضع) .[٦١] الصحاح ، ج ٤ ، ص ١٦٥٤ (جندل) .[٦٢] الصحاح ، ج ٥ ، ص ١٨٥٩ (أرم) .[٦٣] الفجر(٨٩): ٧.[٦٤] القاموس المحيط ، ج ٤ ، ص ٧٤ (أرم) .[٦٥] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣٨٥ .[٦٦] القاموس المحيط ، ج ٤ ، ص ١٨٠ (سنم) .[٦٧] اُنظر: القاموس المحيط ، ج ٤ ، ص ٤ (صهل) .[٦٨] النهاية ، ج ٣ ، ص ١٣٩ (طمطم) .[٦٩] الصحاح ، ج ٥ ، ص ١٩٧٦ (طمطم) .[٧٠] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣٨٥ .[٧١] الصحاح ، ج ٦ ، ص ٢٢٢٢ (أيم) .[٧٢] الصحاح ، ج ١ ، ص ١٢٩ (ذوب) .[٧٣] الصحاح ، ج ٦ ، ص ٢٢٧١ (ألا) .[٧٤] الحجر(١٥): ٦٦.[٧٥] القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ١٨٧ (درج) .[٧٦] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣٨٦ .[٧٧] القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ١٨٧ (درج) .[٧٨] القصص(٢٨): ٦٨.[٧٩] قاله العلّامة المجلسي رحمه الله في مرآة العقول ، ج ٢٥ ، ص ١٤٧ .[٨٠] الصحاح ، ج ٥ ، ص ٢٠٥٩ (هضم) .[٨١] القاموس المحيط ، ج ٤ ، ص ٣٣٩ (زوي) .[٨٢] قاله العلّامة المجلسي رحمه الله في مرآة العقول ، ج ٢٥ ، ص ١٤٨ .[٨٣] قاله المحقّق المازندراني رحمه اللهفي شرحه ، ج ١١ ، ص ٣٨٧ .[٨٤] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣٨٧ .[٨٥] قاله العلّامة المجلسي رحمه الله في مرآة العقول ، ج ٢٥ ، ص ١٤٩ .[٨٦] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣٨٧ .[٨٧] في النسخة: «ظهر»، وهو سهو.[٨٨] قاله العلّامة المجلسي رحمه الله في مرآة العقول ، ج ٢٥ ، ص ١٤٩ و١٥٠ .[٨٩] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣٨٧ .[٩٠] قاله العلّامة المجلسي رحمه الله في مرآة العقول ، ج ٢٥ ، ص ١٥٠ .[٩١] قاله المحقّق المازندراني رحمه اللهفي شرحه ، ج ١١ ، ص ٣٨٧ .[٩٢] نقل عنه المحقّق المازندراني رحمه اللهفي شرحه ، ج ١١ ، ص ٣٨٧ .[٩٣] القاموس المحيط ، ج ٤ ، ص ١٤٠ (صمم) .[٩٤] القاموس المحيط ، ج ٤ ، ص ٨١ (بكم) .[٩٥] القاموس المحيط ، ج ٣ ، ص ١٧٥ (عسف) مع التلخيص .[٩٦] الشعراء(٢٦): ٢٢٧.[٩٧] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣٨٨ .