البضاعة المزجاة - ابن قاریاغدی، محمد حسین - الصفحة ٢٩٩
وقال: «الإكليل ، بالكسر: التاج، وشبه عِصابة تزيّن بالجواهر» . [١] (قد أشرق بنوره الموقفُ) . قال الجوهري: «أشرقت الشمس، أي أضائت . وأشرق وجهه، أي ضاء وتلألأ حسناً». [٢] والمراد بالموقف موقف القيامة أو أهله ، أي يفرح ويستبشر ويستضي?بنوره كلّ من آمن به وبوصيّه، ولا استبعاد في كون الوسيلة من أعلى درج الجنّة ، وإشراقه على الموقف.(وأنا يومئذ على الدرجة الرفيعة) من درج الوسيلة على الظاهر. (وهي دون درجته) .ضمير التأنيث للدرجة الرفيعة، والتذكير لرسول اللّه صلى الله عليه و آله . وقيل: الظاهر أنّ هذه الدرجة مرقاة هواء. [٣] (وعليّ رَيطتان : ريطة من اُرجُوان النور ، وريطة من كافور) .قال في المصباح: «الاُرجُوان ، بضمّ الهمزة والجيم: اللون الأحمر». [٤] وقال الجوهري:الاُرجُوان: صبغ أحمر شديد الحمرة، ويقال أيضاً: الاُرجوان معرّب، وهو بالفارسيّة: أرغوان، وهو شجر له نور أحمر أحسن ما يكون، وكلّ لون يشبهه فهو اُرجوان . [٥] وحاصل الكلام أنّ عليّ ريطتين: إحداهما على لون الاُرجوان، والاُخرى أبيض كالكافور. (والرسل والأنبياء قد وقفوا) . في بعض النسخ: «قد وقفا». [٦] (على المَراقي) الباقية على تفاوت درجاتهم. (وأعلام الأزمنة، وحجج الدهور عن أيماننا) .قيل: اُريد بهم الأئمّة عليهم السلام ؛ لأنّهم أعلام ظاهرة، وحجج نيّرة في العالم ؛ لدلالة الخلق على ما يتمّ به نظامهم في المعاش والمعاد، وفيه دلالة على تقديمهم على سائر الأنبياء . [٧]
[١] القاموس المحيط ، ج ٤ ، ص ٤٦ (كلل) .[٢] الصحاح ، ج ٤ ، ص ١٥٠١ (شرق) .[٣] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٢٤٠ .[٤] مصباح المنير ، ص ٢٢٢ (رجو).[٥] الصحاح ، ج ٦ ، ص ٢٣٥٣ (رجا) مع التلخيص .[٦] هكذا ضبطه المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٢٤٢ .[٧] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٢٤٢ .