البضاعة المزجاة - ابن قاریاغدی، محمد حسین - الصفحة ٣٣٩
وفي نسخة اُخرى: «من مهاجر الأنصاري». قيل: فالمهاجر إمّا بصيغة اسم الفاعل، أي المهاجر الداخل في الأنصار، أو مصدر بصيغة اسم المفعول في الموضعين، أي مهاجرة من هو داخل في الأنصار. وقال صاحب النهاية: «الربّاني : منسوب إلى الربّ ، بزيادة الألف والنون للمبالغة» . [١] وقيل: هو من الربّ بمعنى التربية ، كانوا يربّون المتعلّمون بصغار العلوم قبل كبارها، والربّاني : العالم الراسخ في العلم والدين ، والذي يطلب بعلمه وجه اللّه تعالى، وقيل: العالم الفاضل المعلّم . [٢] (ناموس هاشم بن عبد مَناف) . في النهاية: «الناموس: صاحب سرّ الملك . وقيل: الناموس: صاحب سرّ الخير، والجاسوس: صاحب سرّ الشرّ». [٣] وفي القاموس: «الناموس: صاحب السرّ ، المطّلع على باطن أمرك، أو صاحب سرّ الخير ، وجبرئيل ، والحاذق ، ومن يلطف مدخله» . [٤] (ألا وإنّ أوّل شهادة زور) أي كذب وافتراء. (وقعت في الإسلام شهادتهم أنّ صاحبهم)؛ يعني فلان . (مُستخلَف رسول اللّه صلى الله عليه و آله ) . يقال: استخلف فلاناً، أي جعله خليفته. قال بعض الأفاضل الأعلام: «لم أر دعواهم النصّ على فلان في غير هذا الخبر، وهو غريب». [٥] أقول : لعلّ المراد بالاستخلاف هنا كونه مستحقّاً للخلافة بمعنى الإمارة والحكومة والسلطنة، وإضافة «مستخلف» إلى رسول اللّه صلى الله عليه و آله بأدنى ملابسة. قال الفيروزآبادي: «الخليفة: السلطان الأعظم» . [٦]
[١] النهاية ، ج ٢ ، ص ١٨١ (ربب) .[٢] راجع : شرح المازندراني ، ج ١١ ، ص ٢٦٣ .[٣] النهاية ، ج ٥ ، ص ١١٩ (نمس) .[٤] القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ٢٥٦ (نمس) .[٥] قاله العلّامة المجلسي رحمه الله في مرآة العقول ، ج ٢٥ ، ص ٦٧ .[٦] القاموس المحيط ، ج ٣ ، ص ١٣٨ (خلف) .