البضاعة المزجاة
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٦ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص
٦٢٤ ص
٦٢٥ ص
٦٢٦ ص

البضاعة المزجاة - ابن قاریاغدی، محمد حسین - الصفحة ٤٨٠

أو من غير التمادي في الغفلة يجزع الصدّيقون من التقصير؛ لعلمهم بأنّه تعالى مستحقّ للعبادة لذاته، وإن لم تكن الجنّة والنار. وقيل: معنى قوله: «من دون هذا» أقلّ من هذا التذكار الذي صرّح وصاح به الكتاب، يكفي لجزع الصدّيقين، أي الكاملين في تصديق الأنبياء. [١] وقوله: (يدعوني على ما كان) أي لأيّ أمر كان، جليل أو حقير ، مغفرة ذنب أو دفع بلاء أو قضاء حاجة. ولما كان الاجتهاد في الدعاء وحسن الظنّ باللّه تعالى أمرا مطلوبا، ولا يتحقّق إلّا بأن يُقرّ الداعي له تعالى بأوصاف مقتضية لهما باعثة عليهما، أشار إليها بقوله: (بعد أن يُقرّوا لي أنّي أرحم الراحمين)؛ إذ لو لا الإقرار به لكان الداعي غافلاً عنه، أو حاكماً بالتساوي، أو مرجّحاً رحمة الغير، أو منكراً لرحمته تعالى، والكلّ ينافي الاجتهاد وحسن الظنّ باللّه . (مُجيب المضطرّين)؛ إذ لو لا الإقرار به، لجوّز أن لا يجيبه؛ لعدم المنافاة بين السلب والإيجاب الجزئيّين، وهذا يوجب الفتور فيما ذكر. (وأكشف السوء)؛ إذ لو لا الإقرار به، لجوّز أن لا يكشف سوءه، وهو أيضا ينافي ما ذكر. (واُبدّل الزمان، وآتي بالرخاء)؛ إذ لم يقرّ بأنّ تبديل الزمان من الرخاء إلى الشدّة وبالعكس، وإتيان الرخاء منه تعالى، لجوّز أن يكون ذلك من غيره، فهذا الغير أولى بالرجوع إليه، وهو أيضا مناف لما ذكر. وكذا الأوصاف الآتية. (وأشكر اليسير) . لعلّ المراد: أقبل القليل من العمل . (واُثيب الكثير) عن العمل . والكثير إمّا صفة لمصدر محذوف، أي اُثيب الثواب الكثير، أو مفعول «اُثيب» بحذف الموصوف، أي اُثيب العمل الكثير، والمراد إثابة صاحبه. وقوله: (وانضوى إليك)؛ أي آوى ، وانضمّ إليك. قال الجزري: «فيه: ضوى إليه المسلمون. أي مالوا. يقال: ضَوى إليه ضَيّاً وضُوياً


[١] القاموس المحيط ، ج ٣ ، ص ٣٣٠ (أمل) .[٢] القاموس المحيط ، ج ٤ ، ص ٣٧٨ (قسو) .[٣] الصحاح ، ج ٢ ، ص ٦٨٢ (سرر) مع اختلاف يسير .[٤] الصحاح ، ج ٤ ، ص ١٤٧٢ (خلق) .[٥] القاموس المحيط ، ج ٣ ، ص ٢٢٨ (خلق) مع التلخيص .[٦] الصحاح ، ج ٣ ، ص ٩١٩ (حلس) .[٧] القاموس المحيط، ج ٢، ص ٧ (حرر).[٨] القاموس المحيط ، ج ٤ ، ص ٢٥٠ (عون) .[٩] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣١٢ .[١٠] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣١٢ .[١١] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣١٢ .[١٢] في الحاشية عن بعض النسخ: «ولا تأمن».[١٣] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣١٢ .[١٤] الصحاح ، ج ٥ ، ص ١٧٨١ (غسل) مع التلخيص .[١٥] القاموس المحيط ، ج ٤ ، ص ٢٤ (غسل) مع اختلاف يسير .[١٦] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣١٢ .[١٧] في الوافي ، ج ٢٦ ، ص ١٢٧ : «ممّا أنزلت عليك» ، وقال في شرحه : «يعني التوراة الذي اُنزل عليه باللغة العبرانيّة على الألواح الزبرجديّة» .[١٨] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣١٣ .[١٩] الصحاح ، ج ٥ ، ص ٢٠٨٣ (بين) .[٢٠] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣١٣ .[٢١] القاموس المحيط ، ج ٤ ، ص ٤٠٠ (وصي) .[٢٢] القاموس المحيط ، ج ٣ ، ص ٢٥٠ (شفق) مع التلخيص .[٢٣] الصحاح ، ج ٤ ، ص ١٦٣٠ (بتل) .[٢٤] راجع : شرح المازندراني ، ج ١١ . ص ٣١٣ .[٢٥] القاموس المحيط ، ج ٤ ، ص ١٩٤ (أتن) مع اختلاف يسير .[٢٦] الصحاح ، ج ٥ ، ص ٢٠٦٧ (أتن) .[٢٧] الصحاح ، ج ٣ ، ص ٩٠٨ (برنس) .[٢٨] القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ٢٠٠ (برنس) .[٢٩] القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ١٤٨ (زيت) مع التلخيص واختلاف يسير .[٣٠] قاله العلّامة المجلسي رحمه الله في مرآة العقول ، ج ٢٥ ، ص ٩٢ .[٣١] القائل هو المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣١٣ .[٣٢] القائل هو المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣١٣ .[٣٣] النهاية ، ج ٣ ، ص ١٤٨ (طيب) .[٣٤] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣١٤ .[٣٥] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣١٤ .[٣٦] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣١٤ .[٣٧] المائدة (٥) : ٤٨ .[٣٨] عدّة الداعي ، ص ٣٠٥ ، ذيل ح ٣٨ .[٣٩] قاله المحقّق الفيض رحمه الله في الوافي ، ج ٢٦ ، ص ١٢٧ .[٤٠] اُنظر : شرح المازندراني ، ج ١١ ، ص ٣١٤ .[٤١] القاموس المحيط ، ج ٤ ، ص ٢٧٧ (أمن) .[٤٢] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣١٤ .[٤٣] في المتن الذي نقله الشارح رحمه الله سابقا : «وزلزال» .[٤٤] الصحاح ، ج ٤ ، ص ١٧١٧ (زلزل) .[٤٥] القاموس المحيط ، ج ٣ ، ص ٣٨٩ (زلزل) .[٤٦] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣١٤ و٣١٥ .[٤٧] قاله العلّامة المجلسي رحمه الله في مرآة العقول ، ج ٢٥ ، ص ٩٣ .[٤٨] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣١٥ .[٤٩] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣١٥ .[٥٠] النساء (٤) : ١٠٣ .[٥١] القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ١٦٠ (وقت) .[٥٢] القاموس المحيط ، ج ٣ ، ص ٤٢ (سوع) .[٥٣] القاموس المحيط ، ج ٤ ، ص ٢٩٨ (أدي) .[٥٤] القاموس المحيط ، ج ٤ ، ص ٥٩ (نفل) .[٥٥] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣١٥ .[٥٦] الصحاح ، ج ١ ، ص ٣٤٦ (نهج) .[٥٧] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣١٥ .[٥٨] راجع : شرح المازندراني ، ج ١١ ، ص ٣١٥ ؛ والوافي ، ج ٢٦ ، ص ١٢٨ .[٥٩] يونس (١٠) : ٩٣ .[٦٠] القاموس المحيط ، ج ٣ ، ص ٢٥٢ (صدق) .[٦١] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣١٦ .[٦٢] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣١٦ .[٦٣] القاموس المحيط ، ج ٤ ، ص ١٠٢ (ختم) .[٦٤] قاله العلّامة المجلسي رحمه الله في مرآة العقول ، ج ٢٥ ، ص ٩٤ .[٦٥] قاله المحقّق ا��فيض رحمه الله في الوافي ، ج ٢٦ ، ص ١٢٨ .[٦٦] الصحاح ، ج ٤ ، ص ١٦٨٣ (خذل) .[٦٧] قاله البيضاوي في تفسيره ، ج ٢ ، ص ٣٤٠ .[٦٨] القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٥٤ (حزب) .[٦٩] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣١٦ .[٧٠] قاله المحقّق الفيض رحمه الله في الوافي ، ج ٢٦ ، ص ١٢٨ .[٧١] في المتن الذي نقله الشارح رحمه الله سابقا : «بكلّ» .[٧٢] الأنفال (٨) : ٣٩ .[٧٣] الإسراء (١٧) : ١٠٦ .[٧٤] الصحاح ، ج ٤ ، ص ١٥٤٠ (فرق) .[٧٥] الصحاح ، ج ١ ، ص ٦٥ (قرأ) .[٧٦] الصحاح ، ج ١ ، ص ٢٩٥ (نفث) .[٧٧] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣١٧ .[٧٨] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣١٧ .[٧٩] القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ٢٢ (خفر) .[٨٠] القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ٣٧٥ (غبط) .[٨١] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣١٨ .[٨٢] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣١٨ .[٨٣] الصحاح ، ج ٦ ، ص ٢١٥٨ (طمن) .[٨٤] قاله المحقّق المازندراني رحمه اللهفي شرحه، ج ١١، ص ٣١٨.[٨٥] القاموس المحيط ، ج ٤ ، ص ٣١٦ (حري) .[٨٦] الصحاح ، ج ٦ ، ص ٢٣١١ (حري) .[٨٧] الأمالى للصدوق ، ص ٩٤ ، ح ٧١ ؛ التوحيد ، ص ٢٠٧ ؛ معاني الأخبار ، ص ١٠٣ ، ح ١ ؛ روضة الواعظين ، ص ١٠١ .[٨٨] عدّة الداعي ، ص ٣٠٥ .[٨٩] الصحاح ، ج ٢ ، ص ٤٩٠ (سود) مع التلخيص .[٩٠] الصحاح ، ج ٤ . ص ١٤٣٤ (نطف) .[٩١] القاموس المحيط ، ج ٤ ، ص ٢٧٧ (أمن) مع التلخيص .[٩٢] الإنسان (٧٦) : ٢ .[٩٣] القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٢٠٧ (مشج) .[٩٤] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣١٩ .[٩٥] علل الشرائع ، ج ١ ، ص ١ ، ح ١ .[٩٦] علل الشرائع ، ج ٢ ، ص ٤٧١ ، ح ٣٣ .[٩٧] قاله العلّامة المجلسي رحمه الله في مرآة العقول ، ج ٢٥ ، ص ٩٥ .[٩٨] القاموس المحيط ، ج ٣ ، ص ٢٩٣ (برك) .[٩٩] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣١٩ .[١٠٠] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣١٩ .[١٠١] القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ٩٢ (عفر) .[١٠٢] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣٢٠ .[١٠٣] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣٢٠ .[١٠٤] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣٢٠ .[١٠٥] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣٢٠ .[١٠٦] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣٢٠ .[١٠٧] قاله العلّامة المجلسي رحمه الله في مرآة العقول، ج ٢٥، ص ٩٦.[١٠٨] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣٢٠ و٣٢١ .[١٠٩] في المتن الذي نقله الشارح رحمه الله سابقا : «الحقير الفقير» .[١١٠] الأحزاب (٣٣) : ١٣ .[١١١] الصحاح ، ج ٥ ، ص ٢٠١٧ (قوم) .[١١٢] قاله المحقّق المازندراني رحمه اللهفي شرحه ، ج ١١ ، ص ٣٢١ .[١١٣] إبراهيم (١٤): ٢٢.[١١٤] قاله العلّامة المجلسي رحمه الله في مرآة العقول ، ج ٢٥ ، ص ٩٦ .[١١٥] قاله العلّامة المجلسي رحمه الله في مرآة العقول ، ج ٢٥ ، ص ٩٦ .[١١٦] النساء (٤) : ١٢٨ .[١١٧] البقرة (٢) : ١٨٢ .[١١٨] المؤمنون (٢٣) : ٥٧ .[١١٩] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣٢٢ .[١٢٠] في كلتا الطبعتين : «داخرون» .[١٢١] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣٢٢ و٣٢٣ .[١٢٢] قاله العلّامة المجلسي رحمه الله في مرآة العقول ، ج ٢٥ ، ص ٩٦ .[١٢٣] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣٢٣ .[١٢٤] راجع : الكافي ، ج ٣ ، ص ٥٠٥ ، باب منع الزكاة ، ح ١٢ ؛ الفقيه ، ج ٢ ، ص ١٢ ، باب ما جاء في مانع الزكاة ، ح ١٥٩٤ ؛ التهذيب ، ج ٤ ، ص ١١٢ ، باب من الزيادات في الزكاة ، ح ٣٣٠ .[١٢٥] قال المازندراني رحمه الله : «وحمله على ما كان معروفا في سالف الزمان بعيد» .[١٢٦] الصحاح ، ج ٥ ، ص ١٩٢٩ (رحم) مع اختلاف يسير .[١٢٧] القاموس المحيط ، ج ٤ ، ص ١١٨ (رحم) .[١٢٨] راجع : شرح المازندراني ، ج ١١ ، ص ٣٢٣ .[١٢٩] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣٢٣ .[١٣٠] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣٢٣ .[١٣١] الكافي ، ج ٢ ، ص ١٥١ ، باب صلة الرحم ، ح ١٠. وعنه في بحار الأنوار ، ج ٧١ ، ص ١١٧ ، ح ٧٩ .[١٣٢] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣٢٤ .[١٣٣] في الحاشية عن بعض النسخ: «لمن».[١٣٤] نهج البلاغة ، ج ٤ ، ص ١٥ ، الكلمة ٦٧ ؛ روضة الواعظين ، ص ٣٨٤ ؛ عيون الحكم والمواعظ ، ص ٥٢٨ ؛ مشكاة الأنوار ، ص ٤٠٨ .[١٣٥] قاله المحقّق الفيض رحمه الله في الوافي ، ج ٢٦ ، ص ١٢٨ .[١٣٦] النهاية ، ج ١ ، ص ٥٠ (أسأ) .[١٣٧] النهاية ، ج ٢ ، ص ٨٨ (خول) .[١٣٨] النهاية ، ج ٥ ، ص ٢٢٦ (ولول) .[١٣٩] القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ١٢١ (كتب) .[١٤٠] الصحاح ، ج ١ ، ص ٢٠٩ (كتب) .[١٤١] قاله المحقّق الفيض رحمه الله في الوافي ، ج ٢٦ ، ص ١٢٨ .[١٤٢] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣٢٦ .[١٤٣] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣٢٦ .[١٤٤] القاموس المحيط ، ج ٣ ، ص ٣٦٣ (حول) .[١٤٥] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣٢٧ .[١٤٦] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣٢٧ .[١٤٧] قاله العلّامة المجلسي رحمه الله في مرآة العقول ، ج ٢٥ ، ص ٩٨ .[١٤٨] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣٢٨ .[١٤٩] راجع : تفسير العيّاشي ، ص ٣٠٩، ح ٧٨ . وعنه في بحار الأنوار ، ج ٢٣ ، ص ٦٣ ، ح ٣ .[١٥٠] راجع : شرح المازندراني ، ج ١١ ، ص ٣٢٨ .[١٥١] قاله المحقّق الفيض رحمه الله في الوافي ، ج ٢٦ ، ص ١٢٩ .[١٥٢] لم نعثر على الخبر في موضع.[١٥٣] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣٢٩ .[١٥٤] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣٢٩ .[١٥٥] راجع : بحار الأنوار ، ج ٦٦ ، ص ٣١٧ ؛ وج ٦٩ ، ص ٥٧ ؛ تحفة الأحوذي ، ج ٦ ، ص ٥١٥ ؛ كشف الخفاء للعجلوني ، ج٢ ، ص ٢٩١ ، ح ٢٦٦٩ .[١٥٦] القاموس المحيط ، ج ٣ ، ص ١٨ (خشع) .[١٥٧] الصحاح ، ج ٣ ، ص ١٢٠٤ (خشع) .[١٥٨] القائل هو المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣٣٠ و٣٣١ .[١٥٩] الصحاح ، ج ٥ ، ص ٢١٢٦ (ركن) .[١٦٠] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣٣١ .[١٦١] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣٣١ .[١٦٢] قاله العلّامة المجلسي رحمه الله في مرآة العقول، ج ٢٥، ص ٩٩.[١٦٣] قاله العلّامة المجلسي رحمه الله في مرآة العقول ، ج ٢٥ ، ص ١٠٠ .[١٦٤] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣٣٢ .[١٦٥] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣٣٢ .[١٦٦] في المتن الذي نقله الشارح رحمه الله سابقا : ـ «به» .[١٦٧] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣٣٣ .[١٦٨] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣٣٣ .[١٦٩] قاله المحقّق الفيض رحمه الله في الوافي ، ج ٢٦ ، ص ١٢٩ .[١٧٠] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣٣٣ .[١٧١] قاله المحقّق المازندراني رحمه اللهفي شرحه ، ج ١١ ، ص ٣٣٣ .[١٧٢] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣٣٣ .[١٧٣] في الحاشية : «هذا الكلام لضرورة أنّ كلّ عامل يتوجّه ذهنه إلى عمل معلوم ، ومثال متمثّل في خياله ، سواء كان ذلك العمل مستندا إلى وحي ربّانيّ ، أو اختراع نفسانيّ ، أو إلهام شيطاني . صالح «شرح المازندراني ، ج ١١ ، ص ٣٣٣» .[١٧٤] قاله العلّامة المجلسي رحمه الله في مرآة العقول ، ج ٢٥ ، ص ١٠٠ و١٠١ .[١٧٥] قاله العلّامة المجلسي رحمه الله في مرآة العقول ، ج ٢٥ . ص ١٠١ .[١٧٦] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣٣٤ .[١٧٧] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣٣٤ .[١٧٨] راجع : الكافي ، ج ٢ ، ص ٧١ ، باب حسن الظنّ باللّه ، ح ٢ ؛ فقه الرضا عليه السلام ، ص ٣٦٠ ؛ الاختصاص ، ص ٢٢٧ ؛ أعلام الدين ، ص ٢٥٥ و٤٥٥ .[١٧٩] القاموس المحيط ، ج ٤ ، ص ٣٥٨ (طوي) .[١٨٠] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣٣٥ .[١٨١] قاله المحقّق الفيض رحمه الله في الوافي ، ج ٢٦ ، ص ١٢٩ .[١٨٢] قاله العلّامة المجلسي رحمه الله في مرآة العقول ، ج ٢٥ ، ص ١٠١ .[١٨٣] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣٣٥ .[١٨٤] قاله العلّامة المجلسي رحمه الله في مرآة العقول ، ج ٢٥ ، ص ١٠٢ .[١٨٥] في المتن الذي نقله الشارح رحمه الله وكلتا الطبعتين : «السائق» .[١٨٦] قاله العلّامة المجلسي رحمه الله في مرآة العقول ، ج ٢٥ ، ص ١٠٢ .[١٨٧] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣٣٦ .[١٨٨] المصباح المنير، ص ٣٨٦ (ظلل).[١٨٩] كتاب العين ، ج ٨ ، ص ١٤٩ (ظلل) مع اختلاف يسير .[١٩٠] القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ١٢٠ (كأب) .[١٩١] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣٣٧ .[١٩٢] القاموس المحيط ، ج ٤ ، ص ١٨٣ (نقم) .[١٩٣] في المتن الذي نقله الشارح رحمه الله سابقا : «الدائم» .[١٩٤] القاموس المحيط ، ج ٣ ، ص ٢٨٠ (لعق) .[١٩٥] في المتن الذي نقله الشارح رحمه الله سابقا : «وبِلَعْسَة» .[١٩٦] القاموس المحيط ، ج ٣ ، ص ٧ (بلع) .[١٩٧] القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ٢٤٩ (لعس) .[١٩٨] في المتن الذي نقله الشارح رحمه الله سابقا : «فكذلك» .[١٩٩] في المتن الذي نقله الشارح رحمه اللهسابقا : «فلتكن» .[٢٠٠] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣٣٧ .[٢٠١] قاله المحقّق المازندراني رحمه اللهفي شرحه ، ج ١١ ، ص ٣٣٨ .[٢٠٢] القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٢٦٣ (صرخ) .[٢٠٣] الصحاح ، ج ١ ، ص ٣٨٢ (صرح) مع التلخيص واختلاف يسير .[٢٠٤] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣٣٨ .[٢٠٥] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣٣٨ .[٢٠٦] في الحاشية عن بعض النسخ: «يفزع».[٢٠٧] قاله العلّامة المجلسي رحمه الله في مرآة العقول ، ج ٢٥ ، ص ١٠٣ و١٠٤ .[٢٠٨] النهاية ، ج ٣ ، ص ١٠٥ (ضوأ) .[٢٠٩] الفائق في غريب الحديث، ج ٢، ص ٢٩٣.[٢١٠] في المتن الذي نقله الشارح رحمه الله سابقا : «يا رحبَ الفناء» .[٢١١] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣٣٩ .[٢١٢] تحف العقول ، ص ٤٩٥ .[٢١٣] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣٤٠ .[٢١٤] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣٤٠ .[٢١٥] الصحاح ، ج ١ ، ص ١٩٩ (قرب) .[٢١٦] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣٤٠ .[٢١٧] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣٤٠ .[٢١٨] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣٤٠ .[٢١٩] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣٤١ .[٢٢٠] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣٤١ .[٢٢١] الصحاح ، ج ٤ ، ص ١٧٠٠ (دول) .[٢٢٢] الصحاح ، ج ٤ ، ص ١٣٩٠ (ضعف) .[٢٢٣] القاموس المحيط ، ج ٣ ، ص ١٦٥ (ضعف) .[٢٢٤] راجع : تفسير الرازي ، ج ١٤ ، ص ٩ .[٢٢٥] قاله العلّامة المجلسي رحمه الله في مرآة العقول ، ج ٢٥ ، ص ١٠٥ .[٢٢٦] كذا قرأناه .[٢٢٧] النهاية ، ج ٤ ، ص ٣٣ (قرب) .[٢٢٨] النهاية ، ج ٢ ، ص ٣٥٢ (سدد) .[٢٢٩] القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٧٤ (رغب) .[٢٣٠] هود (١١) : ١١٤ .[٢٣١] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣٤٢ .[٢٣٢] راجع : القاموس المحيط ، ج ٤ ، ص ٣٦٢ (عشو) .[٢٣٣] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣٤٢ .