البضاعة المزجاة - ابن قاریاغدی، محمد حسین - الصفحة ٤٧٤
(وتيقّظ بها) أي اُترك النوم بقراءة التوراة والعمل بأحكامها، أو المراد: كن متيّقظاً متنبّهاً متذكّرا بحقائقها. (في ساعات الليل والنهار) أي في جميع الأوقات. (ولا تمكّن أبناء الدنيا من صدرك فيجعلونه وَكْرا كوَكر الطير) . التمكين والإمكان بمعنى، وأبناء الدنيا: المائلون إليها، والمفتونون بزخارفها، والمنتسبون إليها، كانتساب الابن إلى أبيه. والوَكر، بالفتح: عشّ الطائر، وإن لم يكن فيه. وقال بعض الأفاضل: أي لا تُخطرهم ببالك، ولا تشغل قلبك بالتفكّر فيهم وفيما هم فيه من نعم الدنيا؛ فإنّه إذا أعتدت ذلك، ومكّنت الشيطان من نفسك فيه، يصير صدرك وكراً لذكرهم، ولا يمكنك إخراج حُبّ أطوارهم من صدرك، فيصير ذلك سبباً لرغبتك إلى دنياهم، فتصير إلى مأواهم. ويحتمل أن يكون المراد عدم الإصغاء إلى كلام المفتونين بالدنيا الذاكرين لها، فيجعلون الصدور وكرا لكلامهم الذي يوجب الافتنان بالدنيا . [١] والحاصل أنّه تعالى نهاه عن تمكينه إيّاهم من صدوره وميل قلبه إليهم؛ لئلاّ يتصرّفوا فيه، ولا يلازموه كملازمة الطائر وكره، فينجرّ إلى تولّد حبّ الدنيا منهم. (يا موسى، أبناء الدنيا وأهلها) الراغبون إليها (فتن) بكسر الفاء وفتح التاء، جمع فتنة، والتنوين للتعظيم. ويحتمل كونه على صيغة الماضي المجهول. (بعضهم لبعض، فكلّ) بالتنوين عوضاً عن المضاف إليها، أي كلّهم. (مزيّن له ما هو فيه) من شهوات الدنيا وزخارفها زيّنها له الشيطان . وهذا الكلام كالتأكيد لسابقه، وتنبيه على ترك مجالستهم ومخالطتهم؛ لأنّهم زينة الدنيا لمن انتسب بهم، وجلس إليهم، وذلك منشأ للفتن. (والمؤمن من زُيّنت له الآخرة) أي صارت له مزيّنة، أو زيّنها اللّه تعالى له، وبيّن أوصافها
[١] القاموس المحيط ، ج ٣ ، ص ٣٣٠ (أمل) .[٢] القاموس المحيط ، ج ٤ ، ص ٣٧٨ (قسو) .[٣] الصحاح ، ج ٢ ، ص ٦٨٢ (سرر) مع اختلاف يسير .[٤] الصحاح ، ج ٤ ، ص ١٤٧٢ (خلق) .[٥] القاموس المحيط ، ج ٣ ، ص ٢٢٨ (خلق) مع التلخيص .[٦] الصحاح ، ج ٣ ، ص ٩١٩ (حلس) .[٧] القاموس المحيط، ج ٢، ص ٧ (حرر).[٨] القاموس المحيط ، ج ٤ ، ص ٢٥٠ (عون) .[٩] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣١٢ .[١٠] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣١٢ .[١١] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣١٢ .[١٢] في الحاشية عن بعض النسخ: «ولا تأمن».[١٣] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣١٢ .[١٤] الصحاح ، ج ٥ ، ص ١٧٨١ (غسل) مع التلخيص .[١٥] القاموس المحيط ، ج ٤ ، ص ٢٤ (غسل) مع اختلاف يسير .[١٦] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣١٢ .[١٧] في الوافي ، ج ٢٦ ، ص ١٢٧ : «ممّا أنزلت عليك» ، وقال في شرحه : «يعني التوراة الذي اُنزل عليه باللغة العبرانيّة على الألواح الزبرجديّة» .[١٨] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣١٣ .[١٩] الصحاح ، ج ٥ ، ص ٢٠٨٣ (بين) .[٢٠] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣١٣ .[٢١] القاموس المحيط ، ج ٤ ، ص ٤٠٠ (وصي) .[٢٢] القاموس المحيط ، ج ٣ ، ص ٢٥٠ (شفق) مع التلخيص .[٢٣] الصحاح ، ج ٤ ، ص ١٦٣٠ (بتل) .[٢٤] راجع : شرح المازندراني ، ج ١١ . ص ٣١٣ .[٢٥] القاموس المحيط ، ج ٤ ، ص ١٩٤ (أتن) مع اختلاف يسير .[٢٦] الصحاح ، ج ٥ ، ص ٢٠٦٧ (أتن) .[٢٧] الصحاح ، ج ٣ ، ص ٩٠٨ (برنس) .[٢٨] القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ٢٠٠ (برنس) .[٢٩] القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ١٤٨ (زيت) مع التلخيص واختلاف يسير .[٣٠] قاله العلّامة المجلسي رحمه الله في مرآة العقول ، ج ٢٥ ، ص ٩٢ .[٣١] القائل هو المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣١٣ .[٣٢] القائل هو المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣١٣ .[٣٣] النهاية ، ج ٣ ، ص ١٤٨ (طيب) .[٣٤] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣١٤ .[٣٥] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣١٤ .[٣٦] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣١٤ .[٣٧] المائدة (٥) : ٤٨ .[٣٨] عدّة الداعي ، ص ٣٠٥ ، ذيل ح ٣٨ .[٣٩] قاله المحقّق الفيض رحمه الله في الوافي ، ج ٢٦ ، ص ١٢٧ .[٤٠] اُنظر : شرح المازندراني ، ج ١١ ، ص ٣١٤ .[٤١] القاموس المحيط ، ج ٤ ، ص ٢٧٧ (أمن) .[٤٢] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣١٤ .[٤٣] في المتن الذي نقله الشارح رحمه الله سابقا : «وزلزال» .[٤٤] الصحاح ، ج ٤ ، ص ١٧١٧ (زلزل) .[٤٥] القاموس المحيط ، ج ٣ ، ص ٣٨٩ (زلزل) .[٤٦] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣١٤ و٣١٥ .[٤٧] قاله العلّامة المجلسي رحمه الله في مرآة العقول ، ج ٢٥ ، ص ٩٣ .[٤٨] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣١٥ .[٤٩] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣١٥ .[٥٠] النساء (٤) : ١٠٣ .[٥١] القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ١٦٠ (وقت) .[٥٢] القاموس المحيط ، ج ٣ ، ص ٤٢ (سوع) .[٥٣] القاموس المحيط ، ج ٤ ، ص ٢٩٨ (أدي) .[٥٤] القاموس المحيط ، ج ٤ ، ص ٥٩ (نفل) .[٥٥] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣١٥ .[٥٦] الصحاح ، ج ١ ، ص ٣٤٦ (نهج) .[٥٧] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣١٥ .[٥٨] راجع : شرح المازندراني ، ج ١١ ، ص ٣١٥ ؛ والوافي ، ج ٢٦ ، ص ١٢٨ .[٥٩] يونس (١٠) : ٩٣ .[٦٠] القاموس المحيط ، ج ٣ ، ص ٢٥٢ (صدق) .[٦١] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣١٦ .[٦٢] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣١٦ .[٦٣] القاموس المحيط ، ج ٤ ، ص ١٠٢ (ختم) .[٦٤] قاله العلّامة المجلسي رحمه الله في مرآة العقول ، ج ٢٥ ، ص ٩٤ .[٦٥] قاله المحقّق الفيض رحمه الله في الوافي ، ج ٢٦ ، ص ١٢٨ .[٦٦] الصحاح ، ج ٤ ، ص ١٦٨٣ (خذل) .[٦٧] قاله البيضاوي في تفسيره ، ج ٢ ، ص ٣٤٠ .[٦٨] القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٥٤ (حزب) .[٦٩] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣١٦ .[٧٠] قاله المحقّق الفيض رحمه الله في الوافي ، ج ٢٦ ، ص ١٢٨ .[٧١] في المتن الذي نقله الشارح رحمه الله سابقا : «بكلّ» .[٧٢] الأنفال (٨) : ٣٩ .[٧٣] الإسراء (١٧) : ١٠٦ .[٧٤] الصحاح ، ج ٤ ، ص ١٥٤٠ (فرق) .[٧٥] الصحاح ، ج ١ ، ص ٦٥ (قرأ) .[٧٦] الصحاح ، ج ١ ، ص ٢٩٥ (نفث) .[٧٧] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣١٧ .[٧٨] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣١٧ .[٧٩] القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ٢٢ (خفر) .[٨٠] القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ٣٧٥ (غبط) .[٨١] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣١٨ .[٨٢] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣١٨ .[٨٣] الصحاح ، ج ٦ ، ص ٢١٥٨ (طمن) .[٨٤] قاله المحقّق المازندراني رحمه اللهفي شرحه، ج ١١، ص ٣١٨.[٨٥] القاموس المحيط ، ج ٤ ، ص ٣١٦ (حري) .[٨٦] الصحاح ، ج ٦ ، ص ٢٣١١ (حري) .[٨٧] الأمالى للصدوق ، ص ٩٤ ، ح ٧١ ؛ التوحيد ، ص ٢٠٧ ؛ معاني الأخبار ، ص ١٠٣ ، ح ١ ؛ روضة الواعظين ، ص ١٠١ .[٨٨] عدّة الداعي ، ص ٣٠٥ .[٨٩] الصحاح ، ج ٢ ، ص ٤٩٠ (سود) مع التلخيص .[٩٠] الصحاح ، ج ٤ . ص ١٤٣٤ (نطف) .[٩١] القاموس المحيط ، ج ٤ ، ص ٢٧٧ (أمن) مع التلخيص .[٩٢] الإنسان (٧٦) : ٢ .[٩٣] القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٢٠٧ (مشج) .[٩٤] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣١٩ .[٩٥] علل الشرائع ، ج ١ ، ص ١ ، ح ١ .[٩٦] علل الشرائع ، ج ٢ ، ص ٤٧١ ، ح ٣٣ .[٩٧] قاله العلّامة المجلسي رحمه الله في مرآة العقول ، ج ٢٥ ، ص ٩٥ .[٩٨] القاموس المحيط ، ج ٣ ، ص ٢٩٣ (برك) .[٩٩] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣١٩ .[١٠٠] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣١٩ .[١٠١] القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ٩٢ (عفر) .[١٠٢] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣٢٠ .[١٠٣] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣٢٠ .[١٠٤] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣٢٠ .[١٠٥] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣٢٠ .[١٠٦] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣٢٠ .[١٠٧] قاله العلّامة المجلسي رحمه الله في مرآة العقول، ج ٢٥، ص ٩٦.[١٠٨] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣٢٠ و٣٢١ .[١٠٩] في المتن الذي نقله الشارح رحمه الله سابقا : «الحقير الفقير» .[١١٠] الأحزاب (٣٣) : ١٣ .[١١١] الصحاح ، ج ٥ ، ص ٢٠١٧ (قوم) .[١١٢] قاله المحقّق المازندراني رحمه اللهفي شرحه ، ج ١١ ، ص ٣٢١ .[١١٣] إبراهيم (١٤): ٢٢.[١١٤] قاله العلّامة المجلسي رحمه الله في مرآة العقول ، ج ٢٥ ، ص ٩٦ .[١١٥] قاله العلّامة المجلسي رحمه الله في مرآة العقول ، ج ٢٥ ، ص ٩٦ .[١١٦] النساء (٤) : ١٢٨ .[١١٧] البقرة (٢) : ١٨٢ .[١١٨] المؤمنون (٢٣) : ٥٧ .[١١٩] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣٢٢ .[١٢٠] في كلتا الطبعتين : «داخرون» .[١٢١] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣٢٢ و٣٢٣ .[١٢٢] قاله العلّامة المجلسي رحمه الله في مرآة العقول ، ج ٢٥ ، ص ٩٦ .[١٢٣] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣٢٣ .[١٢٤] راجع : الكافي ، ج ٣ ، ص ٥٠٥ ، باب منع الزكاة ، ح ١٢ ؛ الفقيه ، ج ٢ ، ص ١٢ ، باب ما جاء في مانع الزكاة ، ح ١٥٩٤ ؛ التهذيب ، ج ٤ ، ص ١١٢ ، باب من الزيادات في الزكاة ، ح ٣٣٠ .[١٢٥] قال المازندراني رحمه الله : «وحمله على ما كان معروفا في سالف الزمان بعيد» .[١٢٦] الصحاح ، ج ٥ ، ص ١٩٢٩ (رحم) مع اختلاف يسير .[١٢٧] القاموس المحيط ، ج ٤ ، ص ١١٨ (رحم) .[١٢٨] راجع : شرح المازندراني ، ج ١١ ، ص ٣٢٣ .[١٢٩] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣٢٣ .[١٣٠] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣٢٣ .[١٣١] الكافي ، ج ٢ ، ص ١٥١ ، باب صلة الرحم ، ح ١٠. وعنه في بحار الأنوار ، ج ٧١ ، ص ١١٧ ، ح ٧٩ .[١٣٢] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣٢٤ .[١٣٣] في الحاشية عن بعض النسخ: «لمن».[١٣٤] نهج البلاغة ، ج ٤ ، ص ١٥ ، الكلمة ٦٧ ؛ روضة الواعظين ، ص ٣٨٤ ؛ عيون الحكم والمواعظ ، ص ٥٢٨ ؛ مشكاة الأنوار ، ص ٤٠٨ .[١٣٥] قاله المحقّق الفيض رحمه الله في الوافي ، ج ٢٦ ، ص ١٢٨ .[١٣٦] النهاية ، ج ١ ، ص ٥٠ (أسأ) .[١٣٧] النهاية ، ج ٢ ، ص ٨٨ (خول) .[١٣٨] النهاية ، ج ٥ ، ص ٢٢٦ (ولول) .[١٣٩] القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ١٢١ (كتب) .[١٤٠] الصحاح ، ج ١ ، ص ٢٠٩ (كتب) .[١٤١] قاله المحقّق الفيض رحمه الله في الوافي ، ج ٢٦ ، ص ١٢٨ .[١٤٢] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣٢٦ .[١٤٣] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣٢٦ .[١٤٤] القاموس المحيط ، ج ٣ ، ص ٣٦٣ (حول) .[١٤٥] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣٢٧ .[١٤٦] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣٢٧ .[١٤٧] قاله العلّامة المجلسي رحمه الله في مرآة العقول ، ج ٢٥ ، ص ٩٨ .[١٤٨] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣٢٨ .[١٤٩] راجع : تفسير العيّاشي ، ص ٣٠٩، ح ٧٨ . وعنه في بحار الأنوار ، ج ٢٣ ، ص ٦٣ ، ح ٣ .[١٥٠] راجع : شرح المازندراني ، ج ١١ ، ص ٣٢٨ .[١٥١] قاله المحقّق الفيض رحمه الله في الوافي ، ج ٢٦ ، ص ١٢٩ .[١٥٢] لم نعثر على الخبر في موضع.[١٥٣] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣٢٩ .[١٥٤] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣٢٩ .[١٥٥] راجع : بحار الأنوار ، ج ٦٦ ، ص ٣١٧ ؛ وج ٦٩ ، ص ٥٧ ؛ تحفة الأحوذي ، ج ٦ ، ص ٥١٥ ؛ كشف الخفاء للعجلوني ، ج٢ ، ص ٢٩١ ، ح ٢٦٦٩ .[١٥٦] القامو�� المحيط ، ج ٣ ، ص ١٨ (خشع) .[١٥٧] الصحاح ، ج ٣ ، ص ١٢٠٤ (خشع) .[١٥٨] القائل هو المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣٣٠ و٣٣١ .[١٥٩] الصحاح ، ج ٥ ، ص ٢١٢٦ (ركن) .[١٦٠] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣٣١ .[١٦١] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣٣١ .[١٦٢] قاله العلّامة المجلسي رحمه الله في مرآة العقول، ج ٢٥، ص ٩٩.[١٦٣] قاله العلّامة المجلسي رحمه الله في مرآة العقول ، ج ٢٥ ، ص ١٠٠ .[١٦٤] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣٣٢ .[١٦٥] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣٣٢ .[١٦٦] في المتن الذي نقله الشارح رحمه الله سابقا : ـ «به» .[١٦٧] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣٣٣ .[١٦٨] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣٣٣ .[١٦٩] قاله المحقّق الفيض رحمه الله في الوافي ، ج ٢٦ ، ص ١٢٩ .[١٧٠] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣٣٣ .[١٧١] قاله المحقّق المازندراني رحمه اللهفي شرحه ، ج ١١ ، ص ٣٣٣ .[١٧٢] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣٣٣ .[١٧٣] في الحاشية : «هذا الكلام لضرورة أنّ كلّ عامل يتوجّه ذهنه إلى عمل معلوم ، ومثال متمثّل في خياله ، سواء كان ذلك العمل مستندا إلى وحي ربّانيّ ، أو اختراع نفسانيّ ، أو إلهام شيطاني . صالح «شرح المازندراني ، ج ١١ ، ص ٣٣٣» .[١٧٤] قاله العلّامة المجلسي رحمه الله في مرآة العقول ، ج ٢٥ ، ص ١٠٠ و١٠١ .[١٧٥] قاله العلّامة المجلسي رحمه الله في مرآة العقول ، ج ٢٥ . ص ١٠١ .[١٧٦] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣٣٤ .[١٧٧] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣٣٤ .[١٧٨] راجع : الكافي ، ج ٢ ، ص ٧١ ، باب حسن الظنّ باللّه ، ح ٢ ؛ فقه الرضا عليه السلام ، ص ٣٦٠ ؛ الاختصاص ، ص ٢٢٧ ؛ أعلام الدين ، ص ٢٥٥ و٤٥٥ .[١٧٩] القاموس المحيط ، ج ٤ ، ص ٣٥٨ (طوي) .[١٨٠] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣٣٥ .[١٨١] قاله المحقّق الفيض رحمه الله في الوافي ، ج ٢٦ ، ص ١٢٩ .[١٨٢] قاله العلّامة المجلسي رحمه الله في مرآة العقول ، ج ٢٥ ، ص ١٠١ .[١٨٣] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣٣٥ .[١٨٤] قاله العلّامة المجلسي رحمه الله في مرآة العقول ، ج ٢٥ ، ص ١٠٢ .[١٨٥] في المتن الذي نقله الشارح رحمه الله وكلتا الطبعتين : «السائق» .[١٨٦] قاله العلّامة المجلسي رحمه الله في مرآة العقول ، ج ٢٥ ، ص ١٠٢ .[١٨٧] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣٣٦ .[١٨٨] المصباح المنير، ص ٣٨٦ (ظلل).[١٨٩] كتاب العين ، ج ٨ ، ص ١٤٩ (ظلل) مع اختلاف يسير .[١٩٠] القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ١٢٠ (كأب) .[١٩١] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣٣٧ .[١٩٢] القاموس المحيط ، ج ٤ ، ص ١٨٣ (نقم) .[١٩٣] في المتن الذي نقله الشارح رحمه الله سابقا : «الدائم» .[١٩٤] القاموس المحيط ، ج ٣ ، ص ٢٨٠ (لعق) .[١٩٥] في المتن الذي نقله الشارح رحمه الله سابقا : «وبِلَعْسَة» .[١٩٦] القاموس المحيط ، ج ٣ ، ص ٧ (بلع) .[١٩٧] القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ٢٤٩ (لعس) .[١٩٨] في المتن الذي نقله الشارح رحمه الله سابقا : «فكذلك» .[١٩٩] في المتن الذي نقله الشارح رحمه اللهسابقا : «فلتكن» .[٢٠٠] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣٣٧ .[٢٠١] قاله المحقّق المازندراني رحمه اللهفي شرحه ، ج ١١ ، ص ٣٣٨ .[٢٠٢] القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٢٦٣ (صرخ) .[٢٠٣] الصحاح ، ج ١ ، ص ٣٨٢ (صرح) مع التلخيص واختلاف يسير .[٢٠٤] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣٣٨ .[٢٠٥] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣٣٨ .[٢٠٦] في الحاشية عن بعض النسخ: «يفزع».[٢٠٧] قاله العلّامة المجلسي رحمه الله في مرآة العقول ، ج ٢٥ ، ص ١٠٣ و١٠٤ .[٢٠٨] النهاية ، ج ٣ ، ص ١٠٥ (ضوأ) .[٢٠٩] الفائق في غريب الحديث، ج ٢، ص ٢٩٣.[٢١٠] في المتن الذي نقله الشارح رحمه الله سابقا : «يا رحبَ الفناء» .[٢١١] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣٣٩ .[٢١٢] تحف العقول ، ص ٤٩٥ .[٢١٣] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣٤٠ .[٢١٤] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣٤٠ .[٢١٥] الصحاح ، ج ١ ، ص ١٩٩ (قرب) .[٢١٦] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣٤٠ .[٢١٧] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣٤٠ .[٢١٨] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣٤٠ .[٢١٩] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣٤١ .[٢٢٠] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣٤١ .[٢٢١] الصحاح ، ج ٤ ، ص ١٧٠٠ (دول) .[٢٢٢] الصحاح ، ج ٤ ، ص ١٣٩٠ (ضعف) .[٢٢٣] القاموس المحيط ، ج ٣ ، ص ١٦٥ (ضعف) .[٢٢٤] راجع : تفسير الرازي ، ج ١٤ ، ص ٩ .[٢٢٥] قاله العلّامة المجلسي رحمه الله في مرآة العقول ، ج ٢٥ ، ص ١٠٥ .[٢٢٦] كذا قرأناه .[٢٢٧] النهاية ، ج ٤ ، ص ٣٣ (قرب) .[٢٢٨] النهاية ، ج ٢ ، ص ٣٥٢ (سدد) .[٢٢٩] القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٧٤ (رغب) .[٢٣٠] هود (١١) : ١١٤ .[٢٣١] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣٤٢ .[٢٣٢] راجع : القاموس المحيط ، ج ٤ ، ص ٣٦٢ (عشو) .[٢٣٣] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣٤٢ .