البضاعة المزجاة - ابن قاریاغدی، محمد حسین - الصفحة ٣٨٥
.عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا [١] ، عَنْ سَهْلِ شِيعَتِنَا، وَمَا مِنْ آيَةٍ نَزَلَتْ تَذْكُرُ أَهْلَهَا فِيهَا [٢] بِشَرٍّ، وَلَا تَسُوقُ إِلَى النَّارِ إِلَا وَهِيَ فِي عَدُوِّنَا وَمَنْ خَالَفَنَا. فَهَلْ سَرَرْتُكَ يَا بَا مُحَمَّدٍ؟». قَالَ: قُلْتُ: جُعِلْتُ فِدَاكَ، زِدْنِي. فَقَالَ: «يَا بَا مُحَمَّدٍ، لَيْسَ عَلى مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ إِلَا نَحْنُ وَشِيعَتُنَا، وَسَائِرُ النَّاسِ مِنْ ذلِكَ بُرَآءُ، يَا بَا مُحَمَّدٍ فَهَلْ سَرَرْتُكَ؟». * وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرى : فَقَالَ: حَسْبِي.
شرح
السند ضعيف. قوله: (وقد حَفَزه النفس) . الحَفز ، بالحاء المهملة والفاء والزاي: الحثّ، والإعجال، والاجتهاد في المشي والنفس وغيرهما، وفعله كضرب، واحتفز في مشيه: احتثّ، واجتهد. وقوله: (كبرت [٣] سنّي) . في بعض النسخ: «كبر» بلفظ التذكير. وفي القاموس: «السنّ: مقدار العمر، مؤنّثه في الناس وغيرهم» [٤] . والمراد بكبرها : كثرتها. (ودقّ عَظمي) . الدقيق: خلاف الغليظ، وقد دقّ الشيء دقّة ـ من باب ضرب ـ أي صار دقيقاً. وكنّي به عن الوهن والضعف اللازمين لطول العمر. (واقترب) أي تقارب (أجلي) ودنا. وقوله عليه السلام : (وإنّك لتقول هذا) إنكار لقول أبي بصير: (مع أنّني لست أدري) . (قال: جعلت فداك، وكيف لا أقول) ما قلت، مع أنّي لا علم لي بمآل حالي في الآخرة؟! (فقال: يا أبا محمّد، أما علمت) إلى قوله: (أن يحاسبهم) . في القاموس: «الشباب: الفتا ، وجمع شابّ، كالشبّان» [٥] . وقال الجوهري: «الشباب جمع
[١] في النسخة: «فيها» مرمّز ب «خ»، ولم يرد في كلتا الطبعتين .[٢] في المتن الذي نقله الشارح رحمه الله سابقا : «كبر» .[٣] القاموس المحيط ، ج ٤ ، ص ٢٣٦ (سنن) .[٤] القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٨٥ (شبب) .