البضاعة المزجاة - ابن قاریاغدی، محمد حسین - الصفحة ٨٣
(فيما يكره اللّه) . أي المنهيّ [١] من اللّه ـ حراماً كان، أو مكروهاً ـ ومنه إكثار المباح. (وفيما ينهى عنه) . في كثير من النسخ: «وما نهى عنه». والعطف للتفسير، أو اُريد بالثاني المحرّم كالشتم، وبالأوّل سائر المكروهات. (مرداة للعبد عند اللّه) بكسر الميم أو فتحها، بغير همزة، اسم آلة، أو مكان، من رَدِيَ ـ كرضي ـ ردًى، إذا هلك، وأصله مِردية. ويحتمل أن يقرأ مُرْدَأَة بالضمّ. قال الجوهري: «رَدُءَ الشيءُ رَداءَة، فهو رَدِئٌ، أي فاسد، وأردأتُه: أفسدتُه». [٢] (ومَقْتٌ من اللّه) . قال الجوهري: «مَقَتَه مَقْتاً: أبغضه». [٣] وقيل: مَقْتُهُ تعالى لعبده عبارة عن سلب الإحسان والإفضال والتوفيق إلى الخيرات، ووكوله إلى نفسه المشتاقة إلى الطغيان والعصيان، وترك القربات حتّى يؤدّيه إلى الجهالة والبطالة والخسارة والعقوبات. [٤] (وصَمَم) . في بعض النسخ: «وصمّ» بالتشديد. قال الفيروزآبادي: «الصَمَم محرّكة: انسداد الاُذن وثِقل السمع، صَمّ يَصَمُّ ـ بفتحهما ـ وصَمِمَ، بالكسر نادر ـ صَمّاً وصَمَماً». [٥] (وعمًى) هو عدم البصر عمّا من شأنه أن يبصر، وقد يقال لعدم البصيرة؛ في القاموس: «عَمِيَ ـ كرضيـ عَمًى: ذهب بصره كلّه». [٦] (وبَكَم) . في القاموس: البَكَم محرّكة: الخَرَس، أو مع عَيّ وبَلَه، أو أن يولد لا ينطق ولا يسمع ولا يبصر، بَكِمَ
[١] كذا قرأناه.[٢] الصحاح، ج١، ص٥٢ (ردأ).[٣] الصحاح، ج١، ص٢٦٦ (مقت).[٤] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه، ج١١، ص١٧٩.[٥] القاموس المحيط، ج٤، ص١٤٠ (صمم).[٦] القاموس المحيط، ج٤، ص٣٦٦ (عمي).