البضاعة المزجاة - ابن قاریاغدی، محمد حسین - الصفحة ٧٧
والتقصير في الحقوق خوفاً من اللوم، وقد يتخلّق به من لم يُجبل عليه، وهو الحياء المكتسب، وإطلاقه على ما هو مبدأ الانفعال عن ترك الإتيان بالحقوق، وارتكاب ما يذمّ به على سبيل التجوّز. (والتنزّه عمّا تنزّه الصالحون قبلكم) . لعلّ المراد بالصالحين ما يعمّ الأنبياء والمرسلين، وبما تنزّهوا عنه فعلَ المَنهيّات وترك المأمورات، والتخلّقَ بالأخلاق الرديّة والآدابِ الذميمة، وارتكابَ فضول الدنيا ممّا لا حاجة لهم إليها. (والمُجاملة) . في بعض النسخ بالجيم، وهي المُعاملة بالجميل. وفي بعضها بالحاء المهملة، ولعلّه بمعنى التحمّل، وهو تكلّف الحمل ومُقاساة [١] شدائده. وكان قوله: (تحمّلوا الضَّيم) بيان للمجاملة. و«الضَّيم»: الظلم، أي لا تقابلوهم بالانتقام؛ فإنّ الانتقام منهم في دولة الباطل يوجب مضاعفة الظلم عليكم؛ لضعفكم وقلّة ناصركم. (وإيّاكم ومُماظَّتهم) المُماظّة: المُشارّة والمنازعة وملازمة الخصم، وكأنّه عليه السلام حذّر عن مشارّتهم والدخول في مشهورتهم، أو عن منازعتهم وطول اللزوم في مخاصمتهم في الاُمور كلّها؛ لأنّها تميت القلب، وتُثير العداوة والفتن، وتوجب اضطراب القلب باستماع الشبهات، وهي مذمومة مع أهل الحقّ، فكيف مع أهل الباطل في دولتهم؟! أمّا نصيحة من استنصح منهم، واستعدّ لقبولها، فيكفيه أدنى الإشارة وأقلّ البيان، و[إن ]لم يستعدّ لذلك لم ينفعه السيف والسنان. (دِينوا فيما بينكم وبينهم) من الاُمور المختلفة التي يجب فيها التقيّة. والدِّين بالكسر: العادة والعبادة والمواظبة، أي عوّدوا أنفسكم بالتقيّة، أو اعبدوا اللّه، وأطيعوه بها، أو واظبوا عليها. وقوله: (إذا أنتم ... ) ظرف لقوله: «دينوا».
[١] «الكلأ»: ما يُرعى من البقل والشجر وما أشبههما، أو العُشب رطبه ويابسه، ولا واحد له. راجع: كتاب العين، ج٥، ص٤٠٨؛ لسان العرب، ج١، ص١٤٨ (كلأ).[٢] الشورى(٤٢): ٢٢.[٣] كالعلّامة المجلسي رحمه الله حيث ضعّفها في مرآة العقول، ج٢٥، ص٥ بدليل وجود «ابن سنان»، ثمّ قال: «عندي معتبر».[٤] القائل هو المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه، ج١١، ص١٧٥.[٥] القاموس المحيط، ج٤، ص٢٦٣ (كلن).[٦] الأنساب، ج٥، ص٩١.[٧] الصحاح، ج٢، ص٥١٦ (عهد).[٨] هذا، وأمّا عند العلّامة المجلسي رحمه الله القائل هو إبراهيم بن هاشم. راجع: مرآة العقول، ج٢٥، ص٦.[٩] الكافي، ج٨، ص٢٤٣، ح٣٣٧؛ تحف العقول، ص٣٠٣؛ غرر الحكم، ص٣٩٢، ح٩٠٥٤؛ مشكاة الأنوار، ص١٣٠؛ مجموعة ورّام، ج٢، ص١٥٣.[١٠] القائل هو العلّامة المجلسي رحمه الله في مرآة العقول، ج٢٥، ص٦.[١١] في الحاشية: «العطف للتفسير. منه».[١٢] قال ابن منظور: «المُقاساة: مُكابدة الأمر الشديد». لسان العرب، ج١٥، ص١٨١ (قسو).[١٣] ظاهر الكلام اللزوم كما ذهب إليه الشارح رحمه الله، لكن قد فهم المحقّق المازندراني رحمه الله منه الجواز أو الرجحان. راجع: شرح المازندراني، ج١١، ص١٧٦.[١٤] الرعد(١٣): ٢٢؛ القصص(٢٨): ٥٤.[١٥] فصّلت(٤١): ٣٤.[١٦] الكافي، ج٢، ص٢١٧، باب التقّية، ح١؛ وص٢١٨، نفس الباب، ح٦؛ المحاسن، ج١، ص٢٥٧، ح٢٩٦ وح٢٩٧؛ تفسير فرات الكوفي، ص٣٨٥، ح٥١٣؛ تأويل الآيات، ص٥٢٦.[١٧] المؤمنون(٢٣): ٩٦.[١٨] الكافي، ج٢، ص٢١٨، باب التقيّة، ح٦؛ المحاسن، ج١، ص٢٥٧، ح٢٩٧.[١٩] النحل(١٦): ١٠٦.[٢٠] الكافي، ج٢، ص٢٢١، باب التقيّة، ح٢١. وعنه في وسائل الشيعة، ج١٦، ص٢٢٦، ح٢١٤٢٥؛ وبحار الأنوار، ج٧٢، ص٤٣٦، ح١٠١.[٢١] كذا قرأناه.[٢٢] الممتحنة(٦٠): ٤.[٢٣] الفقيه، ج٤، ص٣٨٠، باب ألفاظ رسول اللّه صلى الله عليه و آله الموجزة التي لم يُسبق إليها، ح٥٨١٨؛ الأمالي للصدوق، ص١٤٥، المجلس ٢٩، ح١٦؛ علل الشرائع، ج١، ص٨٤، ح٢؛ عوالي اللآلي، ج١، ص٢٨٨، ح١٤٢. وفي شرح المازندراني، ج١١، ص١٧٨: «وفيه [أي الحديث] تنبيه على أنّ اتّحاد المنازل في العالم الجسماني لا يستلزم اتّحادها في العالم الروحاني ولا بالعكس».[٢٤] القائل هو المحقّق المازندراني في شرحه، ج١١، ص١٧٨.[٢٥] في الحاشية: «الوسواس بالكسر: الوسوسة، وبالفتح: مرض يحدث من غلبة السوداء يغلط معه النفس. منه». راجع: شرح المازندراني، ج١٢، ص٤٥.[٢٦] الرويّة في الأمر: أن تنظر ولا تعجل. لسان العرب، ج١٤، ص٣٥٠ (روي).[٢٧] القاموس المحيط، ج٢، ص٢٥٧ (وسوس).[٢٨] كذا.[٢٩] القائل هو المحقّق المازندراني في شرحه، ج١١، ص١٧٨.[٣٠] الطلاق(٦٥): ٢.[٣١] التوبة(٩): ٤ و٧.[٣٢] الصحاح، ج٤، ص١٤٧٩ (وسوس).[٣٣] القاموس المحيط، ج٣، ص٢٤٢ (زلق).[٣٤] القاموس المحيط، ج٢، ص٤٢ (زور) مع التلخيص.[٣٥] كذا قرأناه.[٣٦] كذا، وفي المتن الذي نقله الشارح سابقاً: «يكرهه».[٣٧] كذا قرأناه.[٣٨] الصحاح، ج١، ص٥٢ (ردأ).[٣٩] الصحاح، ج١، ص٢٦٦ (مقت).[٤٠] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه، ج١١، ص١٧٩.[٤١] القاموس المحيط، ج٤، ص١٤٠ (صمم).[٤٢] القاموس المحيط، ج٤، ص٣٦٦ (عمي).[٤٣] القاموس المحيط، ج٤، ص٨١ (بكم).[٤٤] البقرة(٢): ١٨.[٤٥] البقرة(٢): ١٧١.[٤٦] تفسير البيضاوي، ج١، ص١٩٨.[٤٧] نحوه في تفسير البيضاوي، ج١، ص١٩٤.[٤٨] المرسلات(٧٧): ٣٦.[٤٩] تفسير البيضاوي، ج٥، ص٤٣٦.[٥٠] القائل هو المحقّق المازندراني رحمه اللهفي شرحه، ج١١، ص١٨٠.[٥١] القائل هو المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه، ج١١، ص١٨٠.[٥٢] قال المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه، ج١١، ص١٨٠: «هو المفهوم من الصحاح والكشّاف وغيرهما». ثمّ قال بعد نقل ما في مجمل اللغة بأنّ قوله أنسب بهذا المقام.[٥٣] القاموس المحيط، ج٣، ص٥٦ (ضرع).[٥٤] القاموس المحيط، ج٣، ص٣٣٩ (بهل).[٥٥] القائل هو المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه، ج١١، ص١٨٠ وص١٨١.[٥٦] قال المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه، ج١١، ص١٨١: «وفيه إشارة إلى وجه الفرار من ال��لام الباطل بجعل اللسان مشغولاً بما ذكر دائماً، أو في أكثر الأوقات؛ فإنّ شغله بذلك مانع من صدور ضدّه ضرورة؛ لأنّ ما ذكر حينئذٍ يصير عادة، وهي أيضاً مانعة منه».[٥٧] القاموس المحيط، ج٣، ص٤٠١ (شغل).[٥٨] كذا قرأناه.[٥٩] القاموس المحيط، ج٣، ص٨٨ (نزع).[٦٠] الفرقان (٢٥): ٧٧. وفي الحاشية: «أي ما يصنع بكم، من عبأت الجيش إذا هيّأته، أو لا يعتد بكم. «لَوْ لَا دُعاؤُكُمْ» : لو لا عبادتكم؛ فإنّ شرف الإنسان وكرامته بالمعرفة والطاعة، وإلّا فهو وسائر الحيوانات سواء. وقيل: معناه ما يصنع بعذابكم لو لا دعاؤكم معه آلهة. بيضاوي». تفسير البيضاوي، ج٤، ص٢٣٠.[٦١] الصحاح، ج٥، ص١٧٢٣ (سأل).[٦٢] الصافّات (٣٧): ٦١.[٦٣] المطّفّفين (٨٣): ٢٦.[٦٤] غافر (٤٠): ٦٠.[٦٥] الصحاح، ج١، ص٤٠٩ (نجح).[٦٦] القاموس المحيط، ج٤، ص٢٨٦ (شره).[٦٧] في كلتا الطبعتين وأكثر نسخ الكافي: «فإنّه».[٦٨] في المصدر: «خَرْق».[٦٩] النهاية، ج٥، ص١٢٧ (نهك).[٧٠] القاموس المحيط، ج٤، ص١٨١ (نعم).[٧١] في المصدر: «القديم الأزلي» من دون العطف.[٧٢] القاموس المحيط، ج١، ص٢٧٣ (أبد) مع التلخيص. وراجع: الصحاح، ج٢، ص٤٣٩ (أبد).[٧٣] العوض، معناه الأبد. الصحاح، ج٣، ص١٠٩٣ (عوض).[٧٤] القاموس المحيط، ج٢، ص٣٩٤ (حظظ).[٧٥] القاموس المحيط، ج٢، ص٢٢ (خطر) مع التلخيص.[٧٦] القائل هو العلّامة المجلسي رحمه الله في مرآة العقول، ج٢٥، ص٩، ثمّ قال: «ويحتمل على بُعد أن يكون الخطر في الموضعين بمعنى الإشراف على الهلاك، أو بمعنى الخطور بالبال، أو على التوزيع. واللّه يعلم».[٧٧] القائل هو المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه، ج١١، ص١٤٩.[٧٨] القاموس المحيط، ج٤، ص٦٦ (ويل) مع التلخيص.[٧٩] هذا، وقد أثبت الشارح رحمه الله في المتن الذي نقله سابقاً: «أن يجيركم».[٨٠] القائل هو العلّامة المجلسي رحمه الله في مرآة العقول، ج ٢٥، ص ١٠.[٨١] في المتن الذي نقله الشارح رحمه الله سابقاً: «اللّه » بدل «به».[٨٢] القائل هو المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه، ج ١١، ص ١٥٠.[٨٣] القائل هو المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه، ج ١١، ص ١٥٠.[٨٤] الصحاح، ج ١، ص ١٨٣ (عصب).[٨٥] القاموس المحيط، ج ١، ص ١٠٥ (عصب) مع التلخيص.[٨٦] القائل هو المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه، ج ١١، ص ١٥٠.[٨٧] القائل هو العلّامة المجلسي رحمه الله في مرآة العقول، ج ٢٥، ص ١٠.[٨٨] «النَّهْب»: الغنيمة والغارة والسلب، والجمع: النهاب. راجع: كتاب العين، ج ٤، ص ٥٩؛ لسان العرب، ج ٣١، ص ٧٧٣ (نهب).[٨٩] البقرة (٢): ١٥٥.[٩٠] القاموس المحيط، ج ٣، ص ٣١٣ (عرك).[٩١] في الحاشية: «يعني الصبر والتقوى. بيضاوي». تفسير البيضاوي، ج٢، ص١٢٧.[٩٢] آل عمران (٣): ١٨٦.[٩٣] راجع: تفسير البيضاوي، ج ٢، ص ١٢٧.[٩٤] القاموس المحيط، ج ٢، ص ٣٢٥ (بغض).[٩٥] هذا، وقد أثبت الشارح رحمه الله في المتن الذي نقله سابقاً: «فتحتملوه». وفي كلتا الطبعتين للكافي وأكثر نسخه: «فتحمّلوا».[٩٦] القاموس المحيط، ج ٣، ص ٣٦١ (حمل) مع التلخيص.[٩٧] القاموس المحيط، ج ٤، ص ٢٩٥ (وجه).[٩٨] القاموس المحيط، ج ٤، ص ١٧٢ (كظم) مع اختلاف يسير.[٩٩] القائل هو المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه، ج ١١، ص ١٥١.[١٠٠] القاموس المحيط، ج ٤، ص ٨٨ (جرم) مع التلخيص.[١٠١] الصحاح، ج ٥، ص ١٩١٠ (خرم).[١٠٢] القاموس المحيط، ج ٤، ص ٨٨ (جرم).[١٠٣] القائل هو المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه، ج ١١، ص ١٥١.[١٠٤] القاموس المحيط، ج ١، ص ١٢٣ (كذب).[١٠٥] الأحقاف (٤٦): ٣٥.[١٠٦] في المصدر: «الصابرون».[١٠٧] الشعراء (٢٦): ٦٠ و٦١.[١٠٨] تفسير البيضاوي، ج ٥، ص ١٨٧.[١٠٩] الأنعام (٦): ٣٤.[١١٠] آل عمران (٣): ١٨٤.[١١١] في الحاشية: «لعلّ المراد بذلك الأمر شدّة العقوبة، أو سوء الخاتمة، أو ختم القلوب، أو جعلهم أئمّة ضلال باعتبار حبّهم للرئاسة، وصرف همّتهم في تحصيلها، وتخليته تعالى بينه وبين ما أرادوا، وعدم جبرهم على تركها، فكأنّه جعلهم أئمّة. صالح». شرح المازندراني، ج ١١، ص ١٥٢.[١١٢] أي اللام في «له».[١١٣] قاله سابق البريري (أو البريدي) في العقد الفريد، ج ١، ص ٢٦٩. وراجع: الوافي بالوفّيات، ج ١٥، ص ٧٠؛ بغية الطالب، ج ٩، ص ٤٠٧١؛ القاموس المحيط، ج ٤، ص ١٧٨.[١١٤] الذاريات (٥١): ٥٦.[١١٥] القائل هو المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه، ج ١١، ص ١٥٢.[١١٦] في الحاشية: «إيماء إلى أنّ علمه تعالى بصدور الكفر منهم اختياراً سبب لخلقهم له؛ لوجب المطابقة بين العلم والمعلوم. صالح». شرح المازندراني، ج ١١، ص ١٥٢.[١١٧] القائل هو العلّامة المجلسي رحمه الله في مرآة العقول، ج ٢٥، ص ١٢.[١١٨] الظاهر أنّ قوله: «أو المبتدأ مقدّر ... » كان أيضاً من قول العلّامة المجلسي رحمه الله في المرآة، لكن لم نجده فيه.[١١٩] القائل هو المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه، ج ١١، ص ١٥٢.[١٢٠] القصص (٢٨): ٤١. ولعلّ ما اُثبت في المتن فهو سهو من ناحية النسّاخ، أو نقل بالمضمون من المعصوم عليه السلام .[١٢١] الزخرف (٤٣): ١٩.[١٢٢] تفسير البيضاوي، ج ٤، ص ٢٩٤.[١٢٣] القائل هو المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه، ج ١١، ص ١٥٢.[١٢٤] القائل هو المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه، ج ١١، ص ١٥٢.[١٢٥] القائل هو العلّامة المجلسي رحمه الله في مرآة العقول، ج ٢٥، ص ١٢.[١٢٦] القائل هو العلّامة المجلسي رحمه الله في مرآة العقول، ج ٢٥، ص ١٢.[١٢٧] في الحاشية: «هو ترك دين اللّه. منه».[١٢٨] في الحاشية: «وهو ترك المعاصي. منه».[١٢٩] القائل هو المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه، ج ١١، ص ١٥٣.[١٣٠] القائل هو العلّامة المجلسي رحمه الله في مرآة العقول، ج ٢٥، ص ١٢.[١٣١] المائدة (٥): ٣.[١٣٢] القائل هو المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه، ج ١١، ص ١٥٣.[١٣٣] في كلتا الطبع��ين وأكثر نسخ الكافي: «ولتعلّم».[١٣٤] القاموس المحيط، ج ٤، ص ١٥٣ (علم).[١٣٥] القاموس المحيط، ج ٣، ص ١٠٨ (سوغ) مع التلخيص.[١٣٦] كذا قرأناه.[١٣٧] النمل (١٦): ٤٣؛ الأنبياء (٢١): ٧.[١٣٨] القاموس المحيط، ج ٤، ص ١٩٥ (أذن).[١٣٩] في المتن الذي نقله الشارح رحمه الله سابقاً: «الذي».[١٤٠] فاطر (٣٥): ٢١.[١٤١] القائل هو المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه، ج ١١، ص ١٥٥.[١٤٢] في المتن الذي نقله الشارح رحمه الله سابقاً: - «ما».[١٤٣] في الحاشية: «قال بعض العلماء: إنّ قوله: بما اجتمع عليه رأي الناس، صريح في نفي حجّيّة الإجماع بالآراء من دون نصّ مستفيض، وكفى به حجّة على متأخّري أصحابنا حيث جعلوا الإجماع حجّة ثالثة برأسها في مقابلة الكتاب والسنّة، وإن لم يكن [له] مستند ظاهر منهما، وكفى بما قبله وبما بعده من كلماته عليه السلام حجّة عليهم أيضاً فيما ذهبوا إليه من الاجتهاد والقول بالرأي. هذا كلامه، وهو كما ترى. منه عفي عنه» والقائل هو المحقّق الفيض رحمه الله في كتاب الوافي، ج ٢٦، ص ١١١.[١٤٤] القائل هو المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه، ج ١١، ص ١٥٦.[١٤٥] القائل هو المحقّق المازندراني رحمه اللهفي شرحه، ج ١١، ص ١٥٦.[١٤٦] القائل هو المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه، ج ١١، ص ١٥٦.[١٤٧] القائل هو المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه، ج ١١، ص ١٥٦.[١٤٨] سبأ (٣٤): ٤٦.[١٤٩] القائل هو المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه، ج ١١، ص ١٥٧.[١٥٠] آل عمران (٣): ١٤٤.[١٥١] القائل هو المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه، ج ١١، ص ١٥٧.[١٥٢] القائل هو المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه، ج ١١، ص ١٥٧.[١٥٣] قاله العلّامة المجلسي رحمه الله في مرآة العقول، ج ٢٥، ص ١٤.[١٥٤] فاطر (٣٥): ٢٤.[١٥٥] الصحاح، ج ٦، ص ٢٣٣٠ (خلو).[١٥٦] تفسير البيضاوي، ج ٢، ص ٩٩ و١٠٠.[١٥٧] آل عمران (٣): ١٤٤.[١٥٨] راجع: الانتصار، ص ١٤٧، الرقم ٤٥.[١٥٩] اُنظر للمزيد: الخلاف، ج ١، ص ٣١٩، المسألة ٧١؛ تذكرة الفقهاء، ج ٢، ص ٧٧، المسألة ٢٢١؛ وج ٣، ص ١١٩، المسألة ٢١٣؛ وص ١٩٢، ذيل المسألة ٢٦٣؛ مختلف الشيعة، ج ٢، ص ١٧١.[١٦٠] يجوز فيه تحفيف الهاء وتشديدها. راجع: شرح المازندراني، ج ١١، ص ١٥٨.[١٦١] القاموس المحيط، ج ٢، ص ٦٦ (شهر).[١٦٢] الإسراء (١٧): ٧.[١٦٣] الكافي، ج ٢، ص ٤٩٠، باب من أبطأتْ عليه الإجابةُ، ح ٩.[١٦٤] الكافي، ج ٢، ص ٤٩٨، باب ذكر اللّه عزّ وجلّ كثيراً، ح ١.[١٦٥] الأحزاب (٣٣): ٤١.[١٦٦] «الجَنان»: القَلب، من الاجتنان بمعنى الاستتار؛ لاستتاره في الصدر. وقيل: لوعَيه الأشياء وجمعه لها. راجع: كتاب العين، ج ٦، ص ٢١؛ لسان العرب، ج ١٣، ص ٩٢ (جنن).[١٦٧] في الطبعتين للكافي: - «اللّه عزّ وجلّ».[١٦٨] هكذا ضبطه العلّامة المجلسي رحمه الله في مرآة العقول، ج ٢٥، ص ١٥، ثمّ قال: «أي يقرّر ويعدله ثواب ذلك، أو يذكره في الملأ الأعلى ويثني عليه ويشكره».[١٦٩] طه (٢٠): ١٤.[١٧٠] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه، ج ١١، ص ١٥٩.[١٧١] الأنعام (٦): ١٢٠.[١٧٢] تفسير البيضاوي، ج ٢، ص ٤٤٧.[١٧٣] الأعراف (٧): ٣٣.[١٧٤] الكافي، ج ١، ص ٣٧٤، باب من ادّعى الإمامة وليس لها بأهل، ح ١٠. وقال المحقّق الفيض رحمه الله في الوافي، ج ٢٦، ص ١١٢: «لعلّ المراد بما حرّم اللّه تعالى في باطن القرآن مخالفة وليّ الأمر ومتابعة أهل الضلال واتّباع آرائهم واعتقاد الولاية فيهم، وذلك لأنّ ثلث القرآن ورد فيهم، كما ورد عنهم عليهم السلام ، وهو المراد بباطن الإثم، أو هو أحد أفراده».[١٧٥] القصص (٢٨): ٥٠.[١٧٦] الكافي، ج ١، ص ٣٧٤، باب من دان اللّه ـ عزّ وجلّ ـ بغير إمام من اللّه، ح ١.[١٧٧] القائل هو المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه، ج ١١، ص ١٦٠، واستظهره العلّامة المجلسي رحمه الله في مرآة العقول، ج٢٥، ص١٥.[١٧٨] النساء (٤): ٢٩.[١٧٩] النور (٢٤): ٦١.[١٨٠] قاله العلّامة المجلسي رحمه الله في مرآة العقول، ج ٢٥، ص ١٦.[١٨١] الإسراء (١٧): ٧.[١٨٢] قاله البيضاوي في تفسيره، ج ٣، ص ٤٣٣.[١٨٣] قال المازندراني رحمه الله في شرحه، ج ١١، ص ١٦١: «ولابدّ منه؛ فإنّ النفوس العاصية المطيعة لإبليس وجنوده إن وقع الافتراق منهم بالمرّة، أو وقع المخالطة معهم على وجه الشقاق وإظهار العداوة وثبوا لما فيهم من الغواية والضلالة والغلظة وخشونة الوجه وقلّة الحياء إلى الأذى والضرب والشتم والقتل والنهب، والمعاشرة على هذا الوجه فرد من الطاعة مضافاً إلى طاعة الربّ ظاهراً وباطناً، وبه يتمّ نظام الدين والدنيا جميعاً».[١٨٤] القاموس المحيط، ج ٣، ص ١٥ (جمع) مع التلخيص.[١٨٥] في الحاشية عن بعض النسخ: «أن تسبّوا» بدل «وسبّ».[١٨٦] الصحاح، ج ١، ص ١٤٤ (سبب).[١٨٧] الأنعام (٦): ١٠٨.[١٨٨] تفسير البيضاوي، ج ٢، ص ٤٤١ (مع اختلاف يسير).[١٨٩] الصحاح، ج ٦، ص ٢٤٢٠ (عدا).[١٩٠] نقل عنه المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه، ج ١١، ص ١٦١.[١٩١] نقل عنه المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه، ج ١١، ص ١٦١.[١٩٢] في الحاشية: «يطلق على الواحد والتثنية والجمع والمذكّر والمؤنّث. صالح». شرح المازندراني، ج ١١، ص ١٦٢.[١٩٣] قاله العلّامة المجلسي رحمه الله في مرآة العقول، ج ٢٥، ص ١٧.[١٩٤] سنن ابن ماجة، ج ١، ص ١٨، ح ٤٦؛ مسند أبي يعلى، ج ٤، ص ٨٥، ح ٢١١١؛ صحيح ابن حبان، ج ١، ص ١٨٦.[١٩٥] نقله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه، ج ١١، ص ١٦٢ عن المازري، ثمّ قال: «أقول: هذا إن فسّرت البدعة بما ذكر، وأمّا إن فسّرت بما خالف الشرع، أو بما نهى عنه الشارع، فلا تصدق على الاُمور المذكورة».[١٩٦] المائدة (٧): ٢٧.[١٩٧] كذا.[١٩٨] قاله العلّامة المجلسي رحمه الله في مرآة العقول، ج ٢٥، ص ١٧.[١٩٩] في الحاشية: «العائد إلى الموصول وهو المفعول الأوّل محذوف، محبوب إن عدّي الثاني بإلى، ومكروه إن عدّي بالباء في الأغلب، وقد يقوم كلّ منهما مقام الآخر كما يجى ء. صالح». شرح المازندراني، ج ١١، ص ١٦٣.[٢٠٠] في كلتا الطبعتين: + «اللّه ».[٢٠١] القاموس المحيط، ج ٣، ص ٥٢ (صنع).[٢٠٢] القائل هو المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه، ج ١١، ص ١٦٣.[٢٠٣] في الحاشية: «وتعلّقه بخير بعيد من حيث المعنى، ويؤيّده أنّه وقع «فيما» بدل «ممّا» في بعض النسخ. صالح». شرح المازندراني، ج ١١، ص ١٦٣.[٢٠٤] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ١٦٣ .[٢٠٥] القائل هو العلّامة المجلسي رحمه الله في مرآة العقول ، ج ٢٥ ، ص ١٦ . وراجع: الخلاف للطوسي ، ج ١ ، ص ٢٩٥ ، ذيل المسألة ٤٠ .[٢٠٦] اُنظر: الخلاف ، ج ١ ، ص ٢٩٥ ؛ المعتبر ، ج ٢ ، ص ٢٤٣ ؛ منتهى المطلب ، ج ١ ، ص ٢٩٩ ، المسألة ٣٠ ؛ كشف اللثام ، ج ٤ ، ص ١٤٦ ؛ رياض المسائل ، ج ٣ ، ص ٤٨٥ و٤٨٦ ؛ تفسير البيضاوي ، ج ١ ، ص ٥٣٧ .[٢٠٧] اُنظر: شرح المازندراني ، ج ١١ ، ص ١٦٣ .[٢٠٨] الصحاح ، ج ١ ، ص ٢٦١ (قنت) .[٢٠٩] في الحاشية عن شرح المازندراني: { «هر كسى را لقب مكن مؤمن گر چه از سعى جان وتن كاهد } { تا نخواهد برادر خود را آنچه از بهر خويشتن خواهد». }[٢١٠] القاموس المحيط ، ج ٤ ، ص ٢٣٥ (سكن) .[٢١١] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ١٦٣ .[٢١٢] ويجوز فيه عند العلّامة المجلسي رحمه الله التخفيف والتشديد .[٢١٣] القاموس المحيط ، ج ٣ ، ص ٣٨٩ (زلل) .[٢١٤] في الحاشية: «وقد كرّر الأمر بحبّ مساكين المسلمين ؛ لأنّهم عياله وعيال اللّه وغرباء فقراء في هذه الدار ، فاقتضى المقام المبالغة فيه؛ لشدّة الاهتمام والاغتمام بحالهم . صالح». شرح المازندراني ، ج ١١ ، ص ١٦٤ .[٢١٥] الشعراء (٢٦) : ٩٤ .[٢١٦] الصحاح ، ج ٦ ، ص ٢٤٥٠ (غوى) .[٢١٧] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ١٦٤ .[٢١٨] النهاية ، ج ١ ، ص ٤٤ (أزر) .[٢١٩] ثواب الأعمال ، ص ٢٢٢. وراجع أيضا : روضة الواعظين ، ج ٢ ، ص ٣٨٢ ؛ مجموعة ورّام ، ج ١ ، ص ١٩٩ .[٢٢٠] الصحاح ، ج ٣ ، ص ١٢٨٩ (نزع) .[٢٢١] الصحاح ، ج ٥ ، ص ٢٠١٣ (قصم) .[٢٢٢] في الحاشية: «وأصل البغي المجاوزة عن الحدّ . صالح ». شرح المازندراني ، ج ١١ ، ص ١٦٥ .[٢٢٣] القاموس المحيط ، ج ٤ ، ص ٣٠٤ (بغي) .[٢٢٤] كذا. وفي كلتا الطبعتين والمتن الذي نقله الشارح رحمه الله سابقا : «على نفسه» بدل «عليه» .[٢٢٥] في الحاشية : «كما قال اللّه تعالى : «يا أيُّهَا النَّاسُ إِنَّما بَغْيُكُمْ عَلى أَنْفُسِكُمْ» [يونس (١٠): ٢٣]. صالح» . شرح المازندراني ، ج ١١ ، ص ١٦٥ .[٢٢٦] الكافي ، ج ٢ ، ص ٣٠٦ ، باب الحسد ، ح ٢ ؛ وج ٤ ، ص ٨٩ ، باب أدب الصائم ، ح ٩.[٢٢٧] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ١٦٥ .[٢٢٨] القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ٨٨ (عسر) .[٢٢٩] الطارق (٦٥) : ٢ و٣ .[٢٣٠] إبراهيم (١٤) : ٧ .[٢٣١] الصحاح ، ج ١ ، ص ١٧٣ (طيب) مع التلخيص .[٢٣٢] القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٩٣ (نجز) .[٢٣٣] قاله العلّامة المجلسي رحمه اللهفي مرآة العقول ، ج ١١ ، ص ١٦٦ .[٢٣٤] النهاية ، ج ١ ، ص ٣٦١ (حرج) .[٢٣٥] الصحاح ، ج ١ ، ص ٣٠٦ (حرج) .[٢٣٦] الصحاح، ج ٦، ص ٢٣٧٧ (سعى).[٢٣٧] راجع : شرح المازندراني ، ج ١١ ، ص ١٦٦ و١٦٧ ؛ مرآة العقول ، ج ٢٥ ، ص ٢٩ و٣٠ .[٢٣٨] الأحزاب (٣٣) : ٦٢ ؛ الفتح (٤٨) : ٢٣ .[٢٣٩] قال المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ١٦٧ : «وفيه دلالة على أنّ أصل الإيمان لا يتحقّق بدون اُمور أربعة ، وأنّ البراءة من عدوّهم جزء منه، كما دلّ عليه غيره من الأخبار» . لاحظ على سبيل المثال قول أبي الحسن الرضا عليه السلام في كتابه إلى المأمون حيث قال : «وحبّ أولياء اللّه ـ عزّ وجلّ ـ واجب ، وكذلك بغض أعدائهم والبراءة منهم ومن أئمّتهم ». والأصرح منه قول الرسول صلى الله عليه و آله في ولاية أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام هكذا : «ولا يقبل اللّه إيمان عبد إلّا بولايته والبراءة من أعدائه» . ونحوهما كثير في الأخبار الصادرة عنهم عليهم السلام . راجع : عيون الأخبار ، ج ٢ ،ص ١٢٤ ، الباب ٣٥ ، ح١ ؛ الأمالي للصدوق ، ص١٣٨ ، المجلس ٢٨ ، ح ٩ .[٢٤٠] القائل هو المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ١٦٧ .[٢٤١] النساء (٤) : ٦٩ .[٢٤٢] تفسير البيضاوي، ج ٢، ص ٢١٤ و٢١٥ (مع التلخيص).[٢٤٣] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ١٦٨ .[٢٤٤] القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ٣٦٨ (لزم) .[٢٤٥] الصحاح ، ج ٦ ، ص ٢٥٣٠ (ولي) .[٢٤٦] البقرة (٢) : ٢٤٥ ؛ الحديد (٥٧) : ١١ .[٢٤٧] تفسير البيضاوي ، ج ١ ، ص ٥٣٨ .[٢٤٨] رواه المصنّف رحمه الله في الكافي ، ج ١ ، ص ٥٣٧ ، باب صلة الإمام عليه السلام ، ح ٢ . وعنه في تأويل الآيات ، ص ٦٣٣ ؛ وبحار الأنوار ، ج ٢٤ ، ص ٢٧٩ .[٢٤٩] قاله المحقّق المازندراني رحمه اللهفي شرحه ، ج ١١ ، ص ١٦٩ .[٢٥٠] الأعراف (٧) : ٣٣ .[٢٥١] الأنعام (٦) : ١٥١ .[٢٥٢] القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١١٠ (فسر) .[٢٥٣] هذا ، وقال المحقّق المازندراني رحمه الله : «والأوّل [أي كونه بيانا للموصول] أظهر ، والثاني [أي كونه بيانا لشيء ]أشمل، والمراد بالجملة على الأوّل الفواحش ؛ يعني أنّ هذا المجمل شامل لجميع المحرّمات في الآيات والروايات . وعلى الثاني إقام الصلاة إلى آخره ؛ فإنّه شامل لجميع الطاعات أيضا».[٢٥٤] هو الاحتمال الثاني عند المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ١٦٩ .[٢٥٥] في الحاشية عن بعض النسخ: «من».[٢٥٦] الصحاح ، ج ١ ، ص ١٠٩ (حزب) مع التلخيص .[٢٥٧] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ١٦٩ .[٢٥٨] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ١٦٩ .[٢٥٩] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ١٦٩ .[٢٦٠] طه (٢٠) : ١١٥ .[٢٦١] التوبة (٩) : ٦٧ .[٢٦٢] البقرة (٢) : ٢٣٧ .[٢٦٣] الصحاح، ج ٦، ص ٢٥٠٨ (نسا) مع التلخيص.[٢٦٤] الصحاح ، ج ٢ ، ص ٥٧٩ (صرر) .[٢٦٥] تفسير البيضاوي ، ج ٢ ، ص ٩٤ . وراجع : سنن أبي داود ، ج ١ ، ص ٣٣٩ ، ح ١٥٤١ ؛ سنن الترمذي ، ج ٥ ، ص ٢١٨ ، ح٣٦٣١ ؛ السنن الكبرى ، ج ١٠ ، ص ١٨٨ .[٢٦٦] آل عمران (٣) : ١٣٥ .[٢٦٧] راجع : تفسير البيضاوي ، ج ٢ ، ص ٩٤ .[٢٦٨] القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ١٢١ (كبب) .[٢٦٩] الصحاح ، ج ١ ، ص ٢٠٧ (كبب) .[٢٧٠] القائل هو المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ١٧٠ .[٢٧١] القائل هو المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ١٧٠ .[٢٧٢] هود (١١) : ٤١ .[٢٧٣] قاله المحقّق المازندراني رحمه اللهفي شرحه ، ج ١١ ، ص ١٧١ .[٢٧٤] قاله العلّامة المجلسي رحمه الله في مرآة العقول ، ج ٢٥ ، ص ٢٢ .[٢٧٥] القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٧٥ (ركب) . وفي شرح المازندراني ، ج ١١ ، ص ١٧١ : «أي تتّبعوها ، من ركبت الأثر إذا تبعته ، أو تعلوها بتشبيه المعصية بالدابّة في إيصال صاحبها إلى منزل الشقاوة ، ونسبة الركوب إليها مكنيّة وتخييليّة» .[٢٧٦] نقل عنه المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ١٧١ ، ثمّ قال : «أقول : يريد أنّ الذي وقع الحتم فيه قسمان لا ثالث لهما ؛ لأنّه إمّا مقرّ بالولايات المذكورة متمسّك بشروطهما ، أو منكر لشى ء منها ، فالأوّل محسن ، والثاني مُسيء ، وأمّا المستضعف وهو من لم يقرّ ولم ينكر، فهو خارج عن المقسم ، فلا يرد أنّه قسم ثالث» .[٢٧٧] الجاثية (٤٥) : ١٩ .[٢٧٨] النهاية ، ج ٣ ، ص ٣٩٢ (غنو) .[٢٧٩] الأنبياء (٢١) : ٢٨ .[٢٨٠] القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٩٧ (طلب) مع التلخيص .[٢٨١] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ١٧٢ .[٢٨٢] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ١٧٢ .[٢٨٣] البقرة (٢) : ٢ .[٢٨٤] يوسف (١٢) : ٥٨ .[٢٨٥] النساء (٤) : ١٤٥ .[٢٨٦] راجع : تفسير جوامع الجامع ، ج ١ ، ص ٤٥٥ ؛ تفسير مجمع البيان ، ج ٣ ، ص ٢٢٣ ؛ جامع البيان ، ج ٥ ، ص ٤٥٤ ؛ تفسير الثعلبي ، ج ٣ ، ص ٤٠٥ ؛ تفسير القرطبي ، ج ٥ ، ص ٤٢٥ ؛ تفسير البيضاوي ، ج ٢ ، ص ٢٧١ (ذيل الآية الشريفة) .[٢٨٧] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ١٧٢ .[٢٨٨] في كلتا الطبعتين : «لا يفرقنّ» .[٢٨٩] القائل هو العلّامة المجلسي رحمه الله في مرآة العقول ، ج ٢٥ ، ص ٢٣ .[٢٩٠] النساء (٤) : ٧٦ .[٢٩١] قاله العلّامة المازندراني رحمه الله في مرآة العقول ، ج ٢٥ ، ص ٢٤ . وفي حاشية النسخة : «لعلّ غرضه : لا تخافوا من إضلالهم ووساوسهم . منه» .[٢٩٢] القائل هو المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ١٧٢ و١٧٣ .[٢٩٣] في الطبعة القديمة للكافي والمتن الذي نقله الشارح رحمه الله سابقا : «لم يجعل» .[٢٩٤] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ١٧٣ .[٢٩٥] الأنعام (٦) : ١٢٨ .[٢٩٦] في الحاشية : «في سورة الأنعام : «يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ» يعني الشياطين «قَدِ اسْتَكْثَرْتُمْ مِنَ الْاءِنْسِ» أي من إغوائهم وإضلالهم ، أو منهم جعلتموهم أتباعكم ، فحشروا معكم ، كقولهم : استكثر الأمير من الجنود . البيضاوي» . تفسير البيضاوي ، ج ٢ ، ص ٤٥٢ . وانظر للمزيد : التبيان للطوسي ، ج ٤ ، ص ٢٧٢ ؛ تفسير مجمع البيان ، ج ٤ ، ص ١٦١ ؛ تفسير الثعلبي ، ج ٤ ، ص ١٩٠ ؛ تفسير السمعاني ، ج ٢ ، ص ١٤٤ .[٢٩٧] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ١٧٣ .[٢٩٨] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ١٧٣ .[٢٩٩] النساء (٤) : ٨٩ .[٣٠٠] راجع : تفسير البيضاوي ، ج ٢ ، ص ٢٣١ .[٣٠١] القاموس المحيط ، ج ٤ ، ص ٧١ (هول) .[٣٠٢] قاله العلّامة المجلسي رحمه الله في مرآة العقول ، ج ٢٥ ، ص ٢٤ .[٣٠٣] النساء (٤) : ٧٦ .[٣٠٤] المؤمنون (٢٣) : ٩٦ .[٣٠٥] تفسير البيضاوي ، ج ٤ ، ص ١٦٦ (مع اختلاف يسير) .[٣٠٦] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ١٧٤ .[٣٠٧] الواقعة (٥٦): ٣٤.[٣٠٨] الصحاح ، ج ٣ ، ص ١٢٢١ (رفع) .[٣٠٩] قاله العلّامة المجلسي رحمه الله في مرآة العقول ، ج ٢٥ ، ص ٢٥ .[٣١٠] في الحاشية: «الدولة: انقلاب الزمان ، والعقبة من المال، ويضمّ، أو الضمّ فيه ، والفتح في الحرب، أو هما سواء، أو الضمّ في الآخرة والفتح في الدنيا، يجمع دول مثلّثة. كذا في القاموس» . القاموس المحيط ، ج ٣ ، ص ٣٧٧ (دول) .[٣١١] الصحاح ، ج ٤ ، ص ١٦٩٩ (دول) .[٣١٢] القاموس المحيط ، ج ٤ ، ص ٥٦ (نزل) .[٣١٣] في الحاشية: «أي بين الاُمور المذكورة».[٣١٤] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ١٧٥ .[٣١٥] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ١٧٥ .[٣١٦] في كلتا الطبعتين والمتن الذي نقله الشارح رحمه الله سابقا : «ألم يعرفوا» .[٣١٧] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ١٧٥ .[٣١٨] اُنظر: تفسير السمرقندي ، ص ١٥٨ ؛ تفسير السمعاني ، ج ٤ ، ص ٤٣٨ ؛ شواهد التنزيل للحسكاني ، ج ٢ ، ص ١٧١ ـ ١٧٣ ؛ تفسير البغوي ، ج ٤ ، ص ٥٩ .[٣١٩] ص (٣٨) : ٢٧ و٢٨ .[٣٢٠] تفسير البيضاوي ، ج ٥ ، ص ٤٤ (مع اختلاف يسير) .[٣٢١] القاموس المحيط ، ج ٤ ، ص ١٧٠ (كرم) .[٣٢٢] هذا ، وفي كلتا الطبعتين والمتن الذي نقله الشارح رحمه الله سابقا : «فلا» .[٣٢٣] الروم (٣٠) : ٢٧ .[٣٢٤] تفسير البيضاوي ، ج ٣ ، ص ٤٠٥ .[٣٢٥] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ١٧٦ .[٣٢٦] الرعد (١٣) : ٣٥ ؛ محمّد (٤٧) : ١٥ .[٣٢٧] القاموس المحيط ، ج ٤ ، ص ٤٨ (مثل) .[٣٢٨] الصحاح ، ج ٥ ، ص ٢١١٩ (دين) مع التلخيص .[٣٢٩] القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ٣٣٥ (عرض) .[٣٣٠] النساء (٤) : ٥٩ .[٣٣١] الأنفال (٨) : ٥٣ .[٣٣٢] الرعد (١٣) : ١١ .[٣٣٣] قال المحقّق المازندراني رحمه الله : «ومنشأ تلك المحبّة هي الاشتراك في دين الحقّ ، واتّحاد المطلوب ، والطريق الموصل إليه ، والرفاقة فيه ، واتّحاد الأصل ؛ لأنّ المؤمنين إخوة ، بل هم كنفس واحدة ، وكونها في اللّه مشروط بأن لا يشرب بشيء من أغراض الدنيا ؛ فإنّه لا اعتناء بها ، ولا ثبات لها ، وقس على ذلك البغض في اللّه » .[٣٣٤] ��لقاموس المحيط ، ج ٣ ، ص ٣٣٣ (بذل) .[٣٣٥] القاموس المحيط ، ج ٤ ، ص ٣٠٤ (بغي) .[٣٣٦] القاموس المحيط ، ج ٤ ، ص ٢٧ (غول) .[٣٣٧] النهاية ، ج ٣ ، ص ٣٩٧ (غول) .[٣٣٨] القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٣٦ (أدب) .[٣٣٩] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ١٧٦ .[٣٤٠] القاموس المحيط ، ج ٤ ، ص ١٦١ (فهم) .[٣٤١] الصحاح ، ج ٥ ، ص ٢٠٥٥ (فهم) .[٣٤٢] القاموس المحيط ، ج ٤ ، ص ١٨ (عقل) .[٣٤٣] القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٣٥٩ (نبذ) .[٣٤٤] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ١٧٧ .[٣٤٥] الصحاح ، ج ٥ ، ص ٢٠١٧ (قوم) .[٣٤٦] القاموس المحيط، ج٤، ص٢٩١ (كره).[٣٤٧] القصص (٢٨) : ٥٦ .[٣٤٨] في الحاشية عن بعض النسخ: «منه».[٣٤٩] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ١٧٨ .[٣٥٠] الصحاح ، ج ٤ ، ص ١٥٩٩ (عرك) .[٣٥١] القائل هو المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ١٧٨ .[٣٥٢] القائل هو المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ١٧٨ .[٣٥٣] القاموس المحيط ، ج ٣ ، ص ٢٥٨ (طلق) .[٣٥٤] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ١٧٨ و١٧٩ .[٣٥٥] القاموس المحيط ، ج ٣ ، ص ١٨ (خشع) .[٣٥٦] القائل هو المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ١٧٩ .[٣٥٧] القائل هو المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ١٧٩ .[٣٥٨] القائل هو المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ١٧٩ .[٣٥٩] في الحاشية عن بعض النسخ: «إن».[٣٦٠] قاله العلّامة المجلسي رحمه الله في مرآة العقول ، ج ٢٥ ، ص ٢٦ .[٣٦١] نقل عنه المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ١٧٩ .[٣٦٢] القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ٣٩٧ (غلظ) .[٣٦٣] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ١٨٠ .[٣٦٤] الصحاح ، ج ٣ ، ص ١٢٨٩ (نزع) مع اختلاف يسير .[٣٦٥] في الحاشية : «العافية : دفاع اللّه الأسقام والبلايا عن العبد ، وهي اسم من عافاه اللّه وأعفاه ، وُضع موضع المصدر ، ومثله: «ناشِئَةَ اللَّيْلِ» بمعنى نشوء الليل ، والخاتمة بمعنى الختم ، والكاذبة بمعنى الكذب ، ومعافاة اللّه : صرف الأذى عن الخلق وصرف أذى الخلق منك. مجمع البحرين» . مجمع البحرين ، ج ٣ ، ص ٢١٠ (عفو) .[٣٦٦] في الحاشية : «صبّر النفس ، أي حملها على الصبر . صالح» . شرح المازندراني ، ج ١١ ، ص ١٨٠ .[٣٦٧] القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ٦٦ (صبر) .[٣٦٨] القاموس المحيط ، ج ٤ ، ص ٣٠٥ (بلو) .[٣٦٩] في الحاشية عن بعض النسخ: «تلك».[٣٧٠] القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ٤٣ (زهر) .[٣٧١] القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٠٢ (غضر) .[٣٧٢] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ١٨١ .[٣٧٣] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ١٨١ .[٣٧٤] الأنبياء (٢١) : ٧٣ .[٣٧٥] القصص (٢٨) : ٤١ .[٣٧٦] الكافي ، ج ١ ، ص ٢١٦ ، باب أنّ الأئمّة في كتاب اللّه إمامان ... ، ح ٢ .[٣٧٧] المائدة (٥) : ٥٥ .[٣٧٨] النساء (٤) : ٥٩ .[٣٧٩] الممتحنة (٦٠) : ١ .[٣٨٠] القاموس المحيط ، ج ٣ ، ص ٢٢١ (حقق) .[٣٨١] القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ٣١٣ (قصص) .[٣٨٢] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ١٨٣ .[٣٨٣] قاله المحقّق المازندراني رحمه اللهفي شرحه ، ج ١١ ، ص ١٨٣ .[٣٨٤] قد استبعد هذا الاحتمال المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ١٨٣ .[٣٨٥] في الحاشية: «في تفسير قوله تعالى: «فَمَنْ يُرِدِ اللّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْاءِسْلَامِ» » [الأنعام (٦): ١٢٥].[٣٨٦] راجع : الاحتجاج ، ج ٢ ، ص ٤١١ ؛ التوحيد للصدوق ، ص ٢٤٢ ، ح ٤ ؛ عيون الأخبار ، ج ١ ، ص ١٣١ ، ح ٢٧ ؛ معانيالأخبار ، ص ١٤٥ ، ح ٢ .[٣٨٧] اُنظر في كلّ الأقوال : شرح المازندراني ، ج ١١ ، ص ١٨٤ .[٣٨٨] في شرح المازندراني : «ذلك لظهور أنّ النطق به وعقد القلب عليه فرع العلم ، فتأمّل» .[٣٨٩] القائل هو المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ١٨٤ .[٣٩٠] الصحاح ، ج ٤ ، ص ١٥١٠ (ضيق) .[٣٩١] الأنعام (٦) : ١٢٥ .[٣٩٢] الصحاح ، ج ١ ، ص ٣٠٥ (حرج) .[٣٩٣] القائل هو المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ١٨٤ .[٣٩٤] قد ضبط المحقّق الفيض رحمه الله في الوافي ، ج ٢٦ ، ص ٩٧ ، ح ٢٥٣٧٨ متن الخبر عن النسخة المشار إليها ، ونقله الغفاري في آخر كتاب الروضة ـ المطبوع بتحقيقه ـ عن الوافي ، فطبّقت أنا ما نقله الشارح رحمه الله هنا وقابلته مع ما في الوافي، وذكرت بعض الفروق الواقعة بينهما .[٣٩٥] في الحاشية عن بعض النسخ والوافي: «مخالطتهم».[٣٩٦] في الوافي : «فإنّه» .[٣٩٧] ص (٣٨) : ٢٨ .[٣٩٨] الروم (٣٠) : ٢٧ .[٣٩٩] الأنبياء (٢١) : ٧٣ .[٤٠٠] في الوافي : «الضلال» .[٤٠١] القصص (٢٨) : ٤١ .[٤٠٢] في الحاشية عن بعض النسخ : «الذين» .[٤٠٣] في الوافي : + «إلينا» .[٤٠٤] آل عمران (٣) : ١٤٤ .[٤٠٥] الأنعام (٦) : ١٢٠ .[٤٠٦] في الوافي : + «اللّه » .[٤٠٧] الإسراء (١٧) : ٧ .[٤٠٨] الأنعام (٦) : ١٠٨ .[٤٠٩] في الوافي : «ضلال» .[٤١٠] البقرة (٢): ٢٣٨.[٤١١] في الحاشية عن بعض النسخ والوافي : «للإمام» .[٤١٢] في الوافي : «و إنّ» .[٤١٣] في الحاشية عن بعض النسخ: «أنّه».[٤١٤] في الحاشية عن بعض النسخ والوافي : «للإمام» .[٤١٥] في الوافي : «رسوله» .[٤١٦] النساء (٤) : ٦٩ .[٤١٧] في الوافي : «فليف للّه » .[٤١٨] آل عمران (٣) : ١٣٥ .[٤١٩] في الوافي : «الربيع» .[٤٢٠] النساء (٤) : ١٤٥ .[٤٢١] في الوافي : «فإنّ» .[٤٢٢] النساء (٤) : ٨٩ .[٤٢٣] البقرة (٢) : ١٧١ . وفي الوافي : «فهم لا يرجعون» بدل «فهم لا يعقلون» .[٤٢٤] المرسلات (٧٧) : ٣٦ .[٤٢٥] في الوافي : «عليها» .[٤٢٦] في الوافي : + «الخطر» .[٤٢٧] الأحقاف (٤٦) : ٣٥ .[٤٢٨] فاطر (٣٥) : ٤ .[٤٢٩] آل عمران (٣) : ٣١ .