البضاعة المزجاة - ابن قاریاغدی، محمد حسین - الصفحة ٦١٧
شرح
السند ضعيف . قوله : (عليّ بن إبراهيم) و(محمّد بن يحيى) معطوفان على أبي عليّ الأشعري . وقوله : (عرضت عليه الخيل). في الصحاح: «الخَيل: الفُرسان، والخَيل: الخُيول» . [١] وقوله : (لعرض الخيل) . يُقال : عَرَض له كذا عَرْضاً، أي أظهره له . وقوله : (فمرّ بقبر أبي اُحيحة) ؛ بالحائين المهملتين . قال الفيروزآبادي : «اُحَيحة، مصغّراً: ابن جُلّاح» . [٢] وقوله (ابنه)؛ يعني ابن أبي اُحيحة . وقوله : (أبا قحافة) بالضمّ، كنية والد أبي بكر، واسمه عثمان بن عامر بن كعب بن سعد بن تميم بن مرّة بن كعب ، و«مرّة» من أجداد النبيّ صلى الله عليه و آله . (ما كان يُقري الضيف) . قال الجوهري : «قَرَيْت الضيف قرىً ـ مثال قليته قِلىً ـ وقَراءً: أحسنت إليه، إذا كسرت القاف مقصور» [٣] انتهى . وذكر غيره: «أقريت الضيف» أيضاً . وقوله : (أهونهما على العشيرة فَقْداً) نصب على التمييز . قال الفيروزآبادي : «عشيرة الرجل: بنو أبيه الأدنون، أو قبيلته» . [٤] وقال : «فَقده فَقْداً وفقداناً وفقوداً: عَدِمَهُ، فهو فقيد ومفقود» انتهى . [٥] وقيل : عشيرة الرجل من يعاشرهم ويعاشرونه من العشرة، وهو الصحبة ، ولعلّ المراد أنّ عَدَمه وموته أهون وأسهل على عشيرته، ولا يبالون بموته؛ لأنّهم لا ينتفعون به في حال حياته . [٦]
[١] الصحاح ، ج ٤ ، ص ١٦٩١ (خيل) .[٢] القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٢١٤ (أحح) .[٣] الصحاح ، ج ٦ ، ص ٢٤٦١ (قرا) .[٤] القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ٩٠ (عشر) .[٥] القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٣٢٣ (فقد) .[٦] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣٩٩ .