البضاعة المزجاة - ابن قاریاغدی، محمد حسین - الصفحة ٦١٢
كأنّه صلب الوجه» . [١] وفي بعض النسخ: «الماحل» . قال الجوهري : «المحَلْ: المكر والكيد . يُقال : مَحَل به، إذا سعى به إلى السلطان، فهو ماحل ومَحُول» . [٢] (ويُضعّف فيه المنصف) . الضعف، بالضمّ والفتح: خلاف القوّة، وقد ضعف ـ ككرم ـ فهو ضعيف. وأضعفهُ وغيره. وضعّفه السير، أي أضعفه، والتضعيف أيضاً أن تنسبهُ إلى الضعف . قال ابن ميثم : أي إذا رأوا إنساناً عنده ورع، وإنصاف في معاملة الناس عدّوهُ ضعيفاً، ونسبوه إلى الوهن والرخاوة، أو يستصغرون عقله، ويعدّونه ضعيف العقل، كأنّه تارك حقّ ينبغي له أن يأخذه . [٣] (قال) ؛ يعني أبو عبداللّه عليه السلام (فقيل له : متى ذاك [٤] يا أمير المؤمنين ؟ فقال : إذا تسلّطن النساء) . «تسلّطن» على صيغة الماضي من باب التفعّل، جمع فيه بين الضمير والاسم الظاهر من قبيل: «أكلوني البراغيث» . وما قيل صالح من أنّ «تسلّطن» بحذف إحدى التائين من مضارع التفعّل ففساده أظهر من أن يُخفى . [٥] (وسُلِّطن الإماء) . في بعض النسخ: «وتسلّطن الإماء» . في القاموس: «السلط والسليط: الشديد، واللِّسان الطويل . وقد سَلُط ـ ككرم ـ سَلاطَةً وسلوطَةً، بالضمّ. والتسليط: التغليب، وإطلاق القهر والقدرة» . [٦] وقال الجوهري : «امرأة سليطة: صخّابة . والسلاطة: القهر ، وقد سلّطه فتسلّط عليه» . انتهى . [٧] قيل : ومنه السلطان، وهو الوالي. [٨] و«سلّطن» يحتمل أن يكون من المجرّد أو المزيد فيه .
[١] القاموس المحيط ، ج ٤ ، ص ٢٧٠ (مجن) .[٢] الصحاح ، ج ٥ ، ص ١٨١٧ (محل) .[٣] اُنظر: شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ، ج ١٨ ، ص ٢٦٠ .[٤] في المتن الذي نقله الشارح رحمه الله سابقاً: «ذلك».[٥] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣٩٧ .[٦] القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ٣٦٥ (سلط) مع التلخيص .[٧] الصحاح ، ج ٣ ، ص ١١٣٣ (سلط) مع التلخيص .[٨] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣٩٧ .