البضاعة المزجاة - ابن قاریاغدی، محمد حسین - الصفحة ٦٠٤
في أوّل الأمر ؛ يعني تقديم الثلاثة عليه، وتخصيصها بتقديم الثالث عليه وقت الشورى لا وجه له . (ولو أشاء لقلت) أي لبيّنت بطلان الثلاثة وتخطئتهم، وذكر معايبهم ممّا يقتضي عدم استحقاقهم للخلافة ، ولكنّي لم أقل ذلك؛ لأنّ المصلحة لا يقتضيه . (عفا اللّه عمّا سلف) ؛ كأنّها جملة دعائيّة لمن تاب منهم ، ويحتمل الخبريّة . وقيل : هذا إشارة إلى مسامحته لهم بما سبق منهم، وعدم إظهار فضائحهم؛ إذ العادة جارية على أن يقول الإنسان ذلك فيما يتسامح به غيره من الذنوب . [١] (سبق فيه) أي في الأمر (الرجلان) ؛ يعني الأوّل والثاني (وقام الثالث) بأمر الخلافة (كالغراب همّه) . في بعض النسخ: «همّته» (بطنه) . وقيل : يعني في الحرص والشَّره ؛ فإنّ الغراب يقع على كلّ شيء يمكنه من الجيفة والثمرة والحبّة لغاية حرصه ، وفي المثل : «أحرص من الغراب» ، و«قد كان أكولاً متوسّعاً في الأكل مثل الغراب» ؛ ووجه التشبيه أنّ الغراب كما لا همَّ له بشيء أكثر من الأكل، ولذلك كان أكبر الطيور لطلب الغذاء، كذلك لم يكن أكبر همّه إلّا الترفّه والتوسّع في المطعم والمشرب وسائر مصالح البدن دون ملاحظة اُمور المسلمين ومراعاة مصالحهم . (ويله لو قُصّ جناحاه) . «ويل» كلمة وَبْخٍ وعذاب، ويستعمل بالإضافة فيُقال : ويله، وويلَك، وويلي، فينصب وجوباً بتقدير الناصب؛ أي ألزم اللّه ويلَه . والقصّ: جزّ الشعر والريش، وهو هنا كناية عن التمثيل به، أو عن منعه، ورفع استيلائه، وقبض يده عن التصرّف في أموال المسلمين وفروجهم ودمائهم، وعدم حصول أسباب الدنيا ودواعي الإمارة والحكومة . (وقُطِع رأسه) ؛ كأنّه كناية عن قطع ما هو بمنزلة رأسه من أمر الخلافة ؛ يعني خلعه عنه ، والمراد قتله قبل أن يرتكب مثل هذا الأمر الخطير الذي لا نصيب له فيه ولا حقّ . (كان خيراً له) . وهذا ظاهر؛ إذ الأوّل يوجب المشقّة الدنيويّة، والثاني زوال الحياة
[١] في الحاشية: «العلوّ: بلند شدن وغالب گشتن وبزرگوار شدن وبه زور پيروز شدن. الاستعلاء: مثل العلوّ. تاج اللغة».[٢] القاموس المحيط ، ج ٤ ، ص ٣٦٥ (علو) .[٣] راجع: مرآة العقول ، ج ٢٥ ، ص ١٥١ .[٤] في الحاشية عن بعض النسخ: «و تعالى».[٥] قاله العلّامة المجلسي رحمه الله في مرآة العقول ، ج ٢٥ ، ص ١٥١ .[٦] قاله العلّامة المجلسي رحمه الله في مرآة العقول ، ج ٢٥ ، ص ١٥١ و١٥٢ .[٧] قاله المحقّق المازندراني رحمه اللهفي شرحه ، ج ١١ ، ص ٣٨٩ .[٨] الصحاح ، ج ٥ ، ص ١٩٠٨ (ختم) .[٩] القاموس المحيط ، ج ٤ ، ص ٣٠٤ (بغي) .[١٠] تفسير القمّي ، ج ٢ ، ص ١٣٤ .[١١] المغرب ، ص ٧٨ (جرب) .[١٢] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣٨٩ .[١٣] راجع: شرح المازندراني ، ج ١١ ، ص ٣٨٩ .[١٤] راجع: القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٤١ (نسر) .[١٥] القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٣٥ (هيأ) .[١٦] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣٩٠ .[١٧] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣٩٠ .[١٨] القاموس المحيط ، ج ٣ ، ص ٣٣٧ (بلبل) مع التلخيص .[١٩] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣٩٠ .[٢٠] راجع: شرح نهج البلاغة لابن ميثم ، ج ١ ، ص ٢٩٦ ـ ٣٠٠ .[٢١] القاموس المحيط ، ج ٤ ، ص ٢٤ (غربل) .[٢٢] قاله العلّامة المجلسي رحمه الله في مرآة العقول ، ج ٢٥ ، ص ١٥٣ .[٢٣] راجع: شرح نهج البلاغة لابن ميثم ، ص ٢٩٧ و٢٩٨ .[٢٤] الصحاح ، ج ٣ ، ص ١١٣٥ (سوط) .[٢٥] النهاية ، ج ٢ ، ص ٤٢١ (سوط) .[٢٦] قاله العلّامة المجلسي رحمه الله في مرآة العقول ، ج ٢٥ ، ص ١٥٣ و١٥٤ .[٢٧] في المتن الذي نقله الشارح رحمه الله سابقاً: «سابقون».[٢٨] قاله المحقّق الفيض رحمه الله في الوافي ، ج ٢٦ ، ص ٤٤ .[٢٩] راجع: شرح المازندراني ، ج ١١ ، ص ٣٩٠ و٣٩١ .[٣٠] قاله العلّامة المجلسي رحمه الله في مرآة العقول ، ج ٢٥ ، ص ١٥٤ .[٣١] راجع: الكافي ، ج ١ ، ص ٣٦٩، باب التمحيص والامتحان، ح ١ .[٣٢] قاله العلّامة المجلسي رحمه الله في مرآة العقول ، ج ٢٥ ، ص ١٥٤ .[٣٣] قاله العلّامة المجلسي رحمه الله في مرآة العقول ، ج ٢٥ ، ص ١٥٤ .[٣٤] النهاية ، ج ٢ ، ص ٥٠١ (شمس) .[٣٥] القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ٢٢٤ (شمس) .[٣٦] القاموس المحيط ، ج ٤ ، ص ١٧٤ (لجم) .[٣٧] النهاية ، ج ٤ ، ص ١٨ (قحم) .[٣٨] القاموس المحيط ، ج ٤ ، ص ٣٩١ (مطو) مع التلخيص .[٣٩] القاموس المحيط ، ج ٣ ، ص ٣٧٩ (ذلل) .[٤٠] القاموس المحيط ، ج ٤ ، ص ١٢٦ (زمم) .[٤١] قاله العلّامة المجلسي رحمه الله في مرآة العقول ، ج ٢٥ ، ص ١٥٥ .[٤٢] القاموس المحيط ، ج ٤ ، ص ٣١٠ (ثوي) .[٤٣] القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ١٣٥ (نوب) .[٤٤] القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٤٢ (ثأب) .[٤٥] نقل عنه المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣٩٧ .[٤٦] التوبة(٩): ١٠٩.[٤٧] الصحاح ، ج ٦ ، ص ٢٢٩٣ (شفي) .[٤٨] الصحاح ، ج ٤ ، ص ١٣٣٦ (جرف) .[٤٩] الصحاح ، ج ٢ ، ص ٨٥٦ (هور) .[٥٠] القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٦٢ (هور) .[٥١] قاله العلّامة المجلسي رحمه الله في مرآة العقول ، ج ٢٥ ، ص ١٥٦ .[٥٢] في المتن الذي نقله الشارح رحمه الله سابقاً: «لقديماً» بدون الفاء.[٥٣] القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٣٦٥ (أمر) .[٥٤] راجع: القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٣٦٦ (أمر) .[٥٥] قاله المحقّق الفيض رحمه الله في الوافي ، ج ٢٦ ، ص ٤٤ .[٥٦] اُنظر: مرآة العقول ، ج ٢٥ ، ص ١٥٦ .[٥٧] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣٩٣ .[٥٨] الصحاح ، ج ٢ ، ص ٤٦٠ (جهد) .[٥٩] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣٩٣ .[٦٠] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣٩٣ .[٦١] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣٩٤ . وانظر: الوافي ، ج ٢٦ ، ص ٤٥ .[٦٢] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣٩٤ .[٦٣] النها��ة ، ج ٣ ، ص ٧٣ (منبع) .[٦٤] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣٩٤ .[٦٥] قاله العلّامة المجلسي رحمه الله في مرآة العقول ، ج ٢٥ ، ص ١٥٨ .[٦٦] الإرشاد ، ج ١ ، ص ٢٣٩؛ شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ، ج ١ ، ص ٢٧٥ .[٦٧] الصحاح ، ج ٢ ، ص ٥٥٨ (هود) .[٦٨] النهاية ، ج ٥ ، ص ٢٨١ (هود) .[٦٩] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣٩٥ .[٧٠] راجع: شرح المازندراني ، ج ١١ ، ص ٣٩٥ .[٧١] راجع: شرح المازندراني ، ج ١١ ، ص ٣٩٥ .[٧٢] القاموس المحيط ، ج ٤ ، ص ٤٠٩ (ذو) .[٧٣] شرح نهج البلاغة لابن ميثم ، ج ١ ، ص ٣٠٨ و٣٠٩ .[٧٤] النهاية ، ج ٣ ، ص ٣٤ (صفح) .[٧٥] قاله المحقّق الفيض رحمه الله في الوافي ، ج ٢٦ ، ص ٤٦ .[٧٦] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣٩٥ .[٧٧] شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ، ج ١ ، ص ٢٧٤ .[٧٨] في المصادر: «وبنا» بدل «وبأيدينا».[٧٩] الإرشاد ، ج ١ ، ص ٢٣٩ ؛ شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ، ج ١ ، ص ٢٧٦ ؛ بحار الأنوار ، ج ٣٢ ، ص ١٠، ح ٣ (فيه عن الإرشاد) ؛ وج ٥١، ص ١٣١ (فيه عن ابن أبي الحديد).[٨٠] القاموس المحيط ، ج ٤ ، ص ٧٤ (أرم) .