البضاعة المزجاة - ابن قاریاغدی، محمد حسین - الصفحة ٤٩٧
المحصود، ولذلك لم يجمع. «خامِدِينَ» ميّتين من خمدت النار، وهو مع «حصيداً» بمنزلة المفعول الثاني، كقولك : جعلته حلواً حامضاً؛ إذ المعنى: وجعلناهم جامعين؛ لمماثلة الحصيد والخمود، أو صفة له، أو حال من ضميره . انتهى . [١] وقال في القاموس: «البأس: العذاب، والشدّة في الحرب ». [٢] وقال : «الركض: تحريك الرجل، ومنه : «ارْكُضْ بِرِجْلِكَ» ، [٣] والدفع، واستحثاث الفرس للعَدْو، والهرب، ومنه : «إِذَا هُمْ مِنْهَا يَرْكُضُونَ» ، والعَدْوُ» . [٤] وقال: التُّرفّه، بالضمّ: النعمة، والطعام الطيّب، والشيء الظريف، وكمُكرَم: المتروك يصنع ما يشاء ولا يمنع ، والمتنعّم الواسع في ملاذّ الدنيا وشهواتها الذي لا يمنع من تنعّمه . [٥] وقوله : (بَعَثَ) على البناء للفاعل، أو المفعول . وفي القاموس: «الروم، بالضمّ: جيل من ولد الروم بن عيصو ». [٦] والتنصّر: الدخول في دين النصارى . والتعليق والإعلاق: جعل الشيء علاقة . والصُّلبان، بالضمّ: جمع صليب، كرغفان ورغيف . وحضرة الرجل، مثلّثة ومحرّكة: قربه، وفناؤه. والكنوز: الأموال التي كنزوها ودفنوها في الأرض . وقوله : (وهو أعلم بها) . أي والحال أنّه عليه السلام أعلم بتلك الكنوز، لكن يسألهم ليكون أشدّ عليهم . والحصيد: الزرع المحصود بالمِنْجَل، وإطلاقه عليهم من باب الاستعارة . ويُقال: خمدت النار تخمُدُ خموداً: سكن لهبها، ولم يطفأ جمرها، وخمدت الحمّى: سكن فورانُها، وخمد المريض: اُغمي عليه، أو مات . والظاهر أنّ قوله : (وهو سعيد بن عبد الملك) إلى آخره، كان حاشية على قوله : (سعد الخير) ، وبياناً له. وكان قوله : «سعيد» تصحيفاً، أو كان اسمه: سعيداً، وسعد الخير لقبه ، فاشتبه
[١] تفسير البيضاوي ، ج ٤ ، ص ٨٤ و ٨٥ .[٢] القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٩٩ (بأس) .[٣] ص (٣٨): ٤٢.[٤] القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ٣٣٢ (ركض) .[٥] القاموس المحيط ، ج ٣ ، ص ١٢٠ (ترف) مع زيادة .[٦] القاموس المحيط ، ج ٤ ، ص ١٢٣ (روم) .