البضاعة المزجاة - ابن قاریاغدی، محمد حسین - الصفحة ٤٤٠
عَلَيْهِ» [١] ؛ أي الشاهد على خلقه بما يكون منهم من قولٍ وفعلٍ. [٢] وقيل: المهيمن: الأمين. [٣] وقيل: الرقيب على كلّ شيء والحافظ له . وقيل : إنّه اسم من أسماء اللّه ـ عزّ وجلّ ـ في الكتب . [٤] وقال الفيروزآبادي : المُهيمن ـ بفتح الميم الثانية ـ في معنى المؤمن، من آمن غيره من الخوف ، وهو مؤأمن بهمزتين قلبت الهمزة الثانية ياء ، ثمّ الاُولى هاء ، أو بمعنى الأمين أو المؤتمن أو الشاهد . [٥] (راكع ساجد) . لعلّه تنبيه على أنّه صلى الله عليه و آله جامع بين الركوع والسجود في صلاته، لا كأهل الكتابين؛ فإنّهما إنّما يأتيان بالسجود فقط. (راغب) فيما عند اللّه من المقامات الرفيعة، والمثوبات العظيمة . (راهب) ممّا لديه من الأنكال والجحيم، ومن التقصير في أداء حقوق العبوديّة . (إخوانه المساكين) ؛ كأنّهم المتهجّدون. ويحتمل الأعمّ ، والأوّل أنسب بقوله : (وأنصاره قوم آخرون). قيل : أي من غير عشيرته وقبيلته . [٦] (ويكون في زمانه أزل وزلازل) [٧] في بعض النسخ: «وزلزال» . (وقتل وقلّة من المال) . الأزْل، بالفتح: الضيق، والشدّة، والجَدب ، وفعله كضرب . والأزل أيضاً: الحبس ؛ يُقال : أزلوا مالهم يأزلونه ، إذا حبسوه عن المرعى من خوف . وقال الجوهري : «زلزل اللّه الأرض زلزلة وزلزالاً ـ بالكسر ـ فتزلزلت هي، والزلزال ـ بالفتح ـ الاسم، والزلازل: الشدائد» . [٨]
[١] المائدة (٥) : ٤٨ .[٢] عدّة الداعي ، ص ٣٠٥ ، ذيل ح ٣٨ .[٣] قاله المحقّق الفيض رحمه الله في الوافي ، ج ٢٦ ، ص ١٢٧ .[٤] اُنظر : شرح المازندراني ، ج ١١ ، ص ٣١٤ .[٥] القاموس المحيط ، ج ٤ ، ص ٢٧٧ (أمن) .[٦] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣١٤ .[٧] في المتن الذي نقله الشارح رحمه الله سابقا : «وزلزال» .[٨] الصحاح ، ج ٤ ، ص ١٧١٧ (زلزل) .