البضاعة المزجاة - ابن قاریاغدی، محمد حسین - الصفحة ٤٣٨
وقيل : سمّيت فاطمة عليهاالسلام بتولاً لانقطاعها عن نساء زمانها فضلاً وديناً ونسباً . وقيل : لانقطاعها عن الدنيا إلى اللّه تعالى . [١] (صاحب الأتان والبُرنس) . وفي القاموس: «الأتان، بالفتح: الحمارة الاُنثى خاصّة ، والأتانة : قليلة» . [٢] وقال الجوهري : «الاتان: الحمارة، ولا تقل: أتانة». [٣] وقال : «البُرْنُس: قلنسوة طويلة كان النُّسّاك يلبسونها في صدر الإسلام» . [٤] وفي القاموس: «البرنس: قلنسوة طويلة، أو كلّ ثوب رأسه منه ، دَرّاعة كان أو جُبّة أو ممطَراً» . [٥] (والزيت والزيتون والمحراب) . وفي القاموس: «الزيت: دهنٌ، والزيتون: شجرته، أو ثمرتها أيضاً ، أو مسجد دمشق ، أو جبال الشام» . [٦] ولعلّ كونه عليه السلام صاحب الزيت والزيتون أنّه كان يأكلهما ، أو لأنّهما نزلتا له في المائدة من السماء . وقيل : يحتمل أن يراد بالزيتون مسجد دمشق، أو جبال الشام، أي أعطاه اللّه بلاد الشام؛ وبالزيت الدهن الذي روي أنّه كان في بني إسرائيل، وكان غليانها من علامات النبوّة . [٧] وقيل : كأنّه كان يدّهن بالأوّل، ويأكل الثاني، كما سيجيء في حديث نادر في وصف عليّ عليه السلام . وكونه صاحب المحراب؛ لملازمته عليه السلام له، وكثرة اشتغاله فيه للصلاة والعبادة . [٨] وقيل : يحتمل أن يراد به محراب المسجد الأقصى . [٩] (ومِن بعده) بكسر الميم، والظرف حال عمّا بعده، والواو عطف على ابن البتول؛ أو
[١] راجع : شرح المازندراني ، ج ١١ . ص ٣١٣ .[٢] القاموس المحيط ، ج ٤ ، ص ١٩٤ (أتن) مع اختلاف يسير .[٣] الصحاح ، ج ٥ ، ص ٢٠٦٧ (أتن) .[٤] الصحاح ، ج ٣ ، ص ٩٠٨ (برنس) .[٥] القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ٢٠٠ (برنس) .[٦] القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ١٤٨ (زيت) مع التلخيص واختلاف يسير .[٧] قاله العلّامة المجلسي رحمه الله في مرآة العقول ، ج ٢٥ ، ص ٩٢ .[٨] القائل هو المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣١٣ .[٩] القائل هو المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣١٣ .