البضاعة المزجاة
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٦ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص
٦٢٤ ص
٦٢٥ ص
٦٢٦ ص

البضاعة المزجاة - ابن قاریاغدی، محمد حسین - الصفحة ٣٧٧

والظاهر أنّ المراد بالصدق ولايته عليه السلام . وفي بعض النسخ: «وتُنبؤوا» على البناء للمفعول، من النبأ وهو الخبر، ولعلّ معناه: تُخبَروا بالصدق وتذعنوا به. (فكان) ذلك الأوْل والإنابة، أو ضرب السيف لتحصيلها (أرتق للفَتق) . الفَتق: الشقّ، والرَّتق ضدّه. وقيل: أراد بالفتق هنا شقّ عصا المسلمين، ووقوع المنازعة بينهم في أمر الدين وفي أحكامه المبتنية على العلم واليقين. [١] (وآخذ بالرفق) أي وكان الأخذ بالرفق واللطف للناس أكثر. والأخذ: التناول. والرفق: ضدّ الخرق، وهو اللين والتلطّف، وترك العنف والعجلة. ووجه التفريع ظاهر؛ فإنّ الإمام إذا كان عادلاً معصوماً، وله أعوان وأنصار يزجرون من خالفه حتّى يؤولوا إلى الحقّ، ويذعنوا بالصدق، لم يقع بينهم شقاق في الدين، ولا منازعة في شيء من أحكامه، ولا جور وعنف وخشونة على أحد، بخلاف ما إذا كان ظالماً جاهلاً؛ فإنّ الظلم والجهل منشأ للفتق ولواحقه من المفاسد ما لا يحصى. (ثمّ خرج من المسجد فمرّ بِصيرة) بكسر الصاد وسكون الياء المثنّاة التحتانيّة، وهي حظيرة تتّخذ للدوابّ من الحجارة، وأغصان الشجرة، والجمع «صِير» بسكون الياء، و«صِيَر» بفتحها. (فيها نحو من ثلاثين شاة ، فقال: واللّه لو أنّ لي رجالاً ينصحون للّه ولرسوله بعدد هذه الشياه) أي تكون جميع حركاتهم وسكناتهم للّه وللرسول، وموافقة لقوانين الشريعة، ولا يكون لهم تعلّق بالدنيا وحياتها . وقوله عليه السلام : «لأزلتُ ابن آكلة الذِّبّان عن مُلكه) . الذبّان ـ بالكسر وتشديد الباء الموحّدة ـ جمع الذُّباب بالضمّ، وهو معروف. وفي بعض النسخ: «الذِّياب» بلفظ المفرد، والمراد به أبوبكر، واسم اُمّه سَلمى بنت صخر بن عامر، وكنيتها اُمّ الخير. ولعلّ ابن آكلة الذبّان إشارة إلى واقعة اشتهر بها هو، أو اُمّه، أو هو كناية عن دناءة أصله، ورداءة نسبه وحسبه، أو يكون تلقيبه بهذا اللقب للتنفير. وقيل: لأنّ العرب في مقام ذمّ رجل ينسبونه إلى اُمّه، خصوصاً إذا اشتهرت بلقب خبيث.


[١] قال العلّامة المجلسي رحمه الله في مرآة العقول ، ج ٢٥ ، ص ٧٠ : «ضعيف على مصطلح القوم ، لكن بلاغة الكلام وغرابة الاُسلوب والنظام تأبى عن صدوره عن غير الإمام عليه السلام » .[٢] القاموس المحيط ، ج ٤ ، ص ٢٨٢ (تيه) .[٣] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٢٧١ .[٤] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٢٧١ .[٥] راجع : شرح المازندراني ، ج ١١ ، ص ٢٧١ .[٦] عدّة الداعي ، ص ٣٠٢ (مع اختلاف يسير) .[٧] نقل عنه المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٢٧١ .[٨] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٢٧١ .[٩] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٢٧١ .[١٠] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٢٧١ .[١١] راجع : التوحيد للصدوق رحمه الله ، ص ١١٤ .[١٢] قاله العلّامة المجلسي رحمه الله في مرآة العقول ، ج ٢٥ ، ص ٧١ .[١٣] الكافي ، ج ١ ، ص ٨٨ ، باب الكون والمكان ، ح ٣ .[١٤] قاله العلّامة المجلسي رحمه اللهفي مرآة العقول ، ج ٢٥ ، ص ٧١ .[١٥] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٢٧٢ .[١٦] في الحاشية: «أي لا في الذات، ولا في الصفات؛ لتنزّهه عن المشابهة بخلقه ؛ إذ الوجوب الذاتي يتأبّى عن المشابهة بما في عالم الإمكان. صالح». شرح المازندراني ، ج ١١ ، ص ٢٧٢ .[١٧] القاموس المحيط ، ج ٤ ، ص ٣٢٥ (خلو) .[١٨] القاموس المحيط ، ج ٣ ، ص ٣٢٠ (ملك) مع التلخيص .[١٩] قاله العلّامة المجلسي رحمه الله في مرآة العقول ، ج ٢٥ ، ص ٧١ و٧٢ .[٢٠] الحاشية على اُصول الكافي لميرزا رفيعا ، ص ٢٩٦ (مع اختلاف يسير) .[٢١] القائل هو المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٢٧٢ و٢٧٣ .[٢٢] الصحاح ، ج ٦ ، ص ٢٢٢٣ (أله) .[٢٣] القاموس المحيط ، ج ٤ ، ص ٢٨٠ (أله) .[٢٤] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٢٧٣ .[٢٥] في المتن الذي نقله الشارح رحمه الله سابقا : + «به» .[٢٦] في المتن الذي نقله الشارح رحمه الله سابقا : «ولا يضعف» .[٢٧] الزمر (٣٩) : ٦٨ .[٢٨] الصحاح ، ج ٤ ، ص ١٥٠٧ (صعق) .[٢٩] القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ٣٤ (ذعر) .[٣٠] في الحاشية: «كما في المعنى الأوّل والثالث».[٣١] في الحاشية: «كما في المعنى الثاني».[٣٢] في الحاشية: «كما في المعنى الرابع».[٣٣] القاموس المحيط ، ج ٣ ، ص ٢٢٨ (خلق) .[٣٤] القاموس المحيط ، ج ٣ ، ص ٢١٩ (حدق) .[٣٥] القاموس المحيط ، ج ٣ ، ص ٤٠ (سمع) .[٣٦] القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ٦٥ (شور) .[٣٧] راجع : الصحاح ، ج ٢ ، ص ٧٠٥ (شور) .[٣٨] الصحاح ، ج ٢ ، ص ٦٤١ (خبر) .[٣٩] قاله العلّامة المجلسي رحمه الله في مرآة العقول ، ج ٢٥ ، ص ٧٣ .[٤٠] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٢٧٤ .[٤١] تفسير البيضاوي ، ج ٢ ، ص ٤٣٨ .[٤٢] راجع : الكافي ، ج ١ ، ص ٩٨ ، باب في قوله تعالى : «لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ ...» ، ح ١ ـ ح ١١ .[٤٣] الأنعام (٦) : ١٠٣ .[٤٤] تفسير البيضاوي ، ج ٢ ، ص ٤٣٨ و٤٣٩ .[٤٥] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٢٧٥ .[٤٦] راجع : الصحاح ، ج ٢ ، ص ٧٣٢ (ظهر) .[٤٧] القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ٨٢ (ظهر) .[٤٨] تفسير البيضاوي ، ج ٥ ، ص ٢٠٨ .[٤٩] قاله العلّامة المجلسي رحمه الله في مرآة العقول ، ج ٢٥ ، ص ٧٣ .[٥٠] التوبة (٩) : ٣٣ ؛ الفتح (٤٨) : ٢٨ .[٥١] القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٢١٠ (نهج) .[٥٢] القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٩٥ (ضرب) .[٥٣] القاموس المحيط ، ج ٤ ، ص ٣٦٢ (عشو) .[٥٤] الصحاح ، ج ٦ ، ص ٢٤٢٧ (عشو) مع التلخيص .[٥٥] الصحاح ، ج ٦ ، ص ٢٤٥٠ (غوي) .[٥٦] القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٣٠٦ (صدد) .[٥٧] الصحاح ، ج ٣ . ص ١٢٤٢ (صدع) .[٥٨] قاله العلّام�� المجلسي رحمه الله في مرآة العقول ، ج ٢٥ ، ص ٧٤ .[٥٩] الرعد (١٣) : ٢٣ ؛ النحل (١٦) : ٣١ ؛ ومواضع اُخر .[٦٠] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٢٧٦ .[٦١] في الحاشية: «لعلّ المراد بالخير العقائد الصحيحة ، والأعمال الصالحة، والأخلاق الفاضلة النافعة في الدنيا والآخرة، وكيفيّة التخلّص من أضدادها. صالح». شرح المازندراني ، ج ١١ ، ص ٢٧٦ .[٦٢] في الحاشية: «وفيه تنبيه على خروجهم عنه يمينا وشمالاً ، وإليه أشار عليه السلام في بعض كلامه : اليمين والشمال مضلّة ، والطريق الوسطى هي الجادّة. صالح». شرح المازندراني ، ج ١١ ، ص ٢٧٧ .[٦٣] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٢٧٧ .[٦٤] القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٢١٠ (نهج) .[٦٥] القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٢٩٥ (رغد) .[٦٦] في الحاشية : «وذلك لنزول البركة وشمول الرحمة ، ولأنّ الإمام العادل يقسّم بيت المال والحقوق الماليّة الواجبة والمندوبة بينهم على السويّة ، ويعطي كلّ ما يحتاج إليه ، ولا يصنع ما صنع الخلفاء الثلاثة من إعطاء الفاسق والكافر والغني ومنع المؤمن والفقير ، وقد نقلوا أنّ فلان أعطى الحكم بن العاص طريد رسول اللّه صلى الله عليه و آله أصولاً خارجة عن الحساب ، وكان فقراء المدينة وغيرهم محتاجين إلى قوت ليله . صالح». شرح المازندراني ، ج ١١ ، ص ٢٧٧ .[٦٧] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٢٧٨ .[٦٨] القاموس المحيط ، ج ٤ ، ص ٣٧٣ (فتي) .[٦٩] البقرة (٢) : ٢٨ .[٧٠] القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٢٩٦ (رود) .[٧١] القاموس المحيط ، ج ٤ ، ص ٥٣ (مهل) .[٧٢] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله فى شرحه ، ج ١١ ، ص ٢٧٩ .[٧٣] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٢٧٩ .[٧٤] القاموس المحيط ، ج ٤ ، ص ٨٨ (جرم) .[٧٥] الصحاح ، ج ٦ ، ص ٢٣٠٥ (جني) .[٧٦] القاموس المحيط ، ج ٤ ، ص ٣١٤ (جني) .[٧٧] القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ٢٥ (خير) .[٧٨] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٢٧٩ .[٧٩] قاله العلّامة المجلسي رحمه الله في مرآة العقول ، ج ٢٥ ، ص ٧٥ و٧٦ .[٨٠] إشارة إلى الآيات (٢٤٧ إلى ٢٥١) من سورة البقرة (٢) .[٨١] راجع : تفسير البرهان ، ج ١ ، ص ٢٣٥ ـ ٢٣٦ ، ح ٤ ـ ٦ .[٨٢] في كلتا الطبعتين والمتن الذي نقله الشارح رحمه الله سابقا : «بدر» بدون الألف واللام .[٨٣] راجع : شرح المازندراني ، ج ١١ ، ص ٢٨٠ .[٨٤] راجع : شرح المازندراني ، ج ١١ ، ص ٢٨٠ .[٨٥] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٢٨٠ . وقال المحقّق الفيض رحمه الله في الوافي ، ج ٢٦ ، ص ٤٠: «أعداد ، جمع عَديد ، وهو الندّ» .[٨٦] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٢٨٠ .[٨٧] قاله المحقّق الفيض رحمه الله في الوافي ، ج ٢٦ ، ص ٤٠ .[٨٨] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٢٨١ .[٨٩] راجع : القاموس ، ج ٢ ، ص ٥ (حجر) .[٩٠] القائل هو المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٢٨١ .[٩١] الصحاح ، ج ٤ ، ص ١٤٦٣ و١٤٦٤ (حلق) مع التلخيص .[٩٢] الصحاح ، ج ٦ ، ص ٢٥٢٦ (وفي) .[٩٣] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٢٨٢ .[٩٤] الصحاح ، ج ٦ ، ص ٢٤٥٥ (فضا) مع التلخيص .[٩٥] النهاية ، ج ٣ ، ص ٤٥٦ (فضا) .[٩٦] قاله العلّامة المجلسي رحمه الله في مرآة العقول ، ج ٢٥ ، ص ٧٧ .[٩٧] راجع : الصحاح ، ج ٤ ، ص ١٣٥٣ (خفف) .[٩٨] نقل عنه المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٣٠٧ .[٩٩] في الحاشية: «سمّي النبيّ اُمّيّاً، أي المنسوب إلى اُمّ القرى ، وهي مكّة، أو اُمّ الكتاب وهو اللوح المحفوظ لعلمه بما فيه، أو إلى الاُمّ في أصل ولادته، ولم يقرأ ولم يدرس ولم يكتب، وهو من أوصاف كماله لدلالته على أنّ كمالاته التي تعجز عقول البشر عن الإحاطة بها كانت من فيض الحقّ لا من جهة الاكتساب. صالح». شرح المازندراني ، ج ١١ ، ص ٣٠٧ .[١٠٠] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٢٨٢ و٢٨٣ .[١٠١] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٢٨٢ و٢٨٣ .