البضاعة المزجاة - ابن قاریاغدی، محمد حسین - الصفحة ٣٤٤
وقيل: كان أباه سمّي بالبحور ؛ لكثرة ماله من تَبَحّر في المال، إذا كثر ماله، أو لكثرة حمقه أو كذبه أو فضوله، ومنه الباحر ، وهو الأحمق والمكذاب والفضولي . [١] وفي بعض النسخ: «باحور» بدل «بحور». وفي القاموس: «الباحور والباحوراء: شدّة الحرّ في تموز». [٢] (وأسبغ عليهم نعمه ظاهرة وباطنة) . سبوغ النعمة: اتّساعها، وإسباغها: إكمالها وإتمامها. والنعمة بالكسر: اليد ، والضيعة ، والمنّة ، وما أنعم به عليك ، والخفض ، والدعة ، والمال، وجمعها: نِعَم ـ كعنب ـ وأنعم. والنَعمة ـ بالفتح ـ اسم من التنعّم، وهو الترفّه. وقيل: النعمة: كلّ ما يصحّ الانتفاع به، فإن كان من شأنها أن تنالها الحواسّ فظاهرة، وإلّا فباطنة. أو المراد بالظاهرة كلّ ما يحتاجون إليه في الحياة الدنيويّة، وبالباطنة كلّ ما يحتاجون إليه في الحياة الاُخرويّة ، مثل إنزال الكتب وبعث الأنبياء وتقرير الحجّة. أو المراد بالظاهرة بعث الرسول، وبالباطنة تكميل العقول . [٣] وقيل: النعم الظاهرة ما يعرف، والباطنة ما لا يعرف. (وأمدّهم بالأموال والأعمار) . المَدّ: البسط والإمهال، كالإمداد ، والإمداد : تأخير الأجل والإعطاء والإعانة، أو في الشرّ مددته، وفي الخير أمددته. (وأتتهم الأرض ببركاتها) . البركة بالتحريك: النماء والزيادة والسعادة، أي جائهم الأرض بعطاياها لهم ومتاعها لهم ولأنعامهم، وهو عبارة عن الخصب والرخاء. (ليذّكّروا آلاء اللّه) . في القاموس: «الآلاء: النعم، واحدها: ألي وإلي وألو وألىً وإلىً». [٤]
[١] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٢٦٥ .[٢] القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٣٦٨ (بحر) .[٣] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٢٦٥ .[٤] القاموس المحيط ، ج ٤ ، ص ٣٠٠ (ألي) .