البضاعة المزجاة - ابن قاریاغدی، محمد حسین - الصفحة ٣٢٤
قيل [١] : المراد بالاستقسام هو الميسر والقمار المعروف بينهم ، كانوا يستقسمون الجَزور بالأقداح العشرة على الأنصباء المعلومة ، والسهام العشرة على الترتيب الذي نظمه بعض الشعراء قال: «الفَذّ والتَّوأم والرقيب والنافس والمُسبُل والحِلس والمُعلى والسَفيح والمنيج والوَغد» والثلاثة الأخيرة لا نصيب لها، وكانت على مخرجها قيمة الجزور، ولكلّ واحد من السبعة السابقة نصيب بتزائد واحد على السابق، فالفَذّ له سهم، والتوام له سهمان، وهكذا حتّى كان للمعلى النصيب الأعلى، فمن أخرج واحداً منها أخذ نصيبه. وجعل الجوهري والفيروزآبادي الحِلس رابعاً، والنافس خامساً، والمُسبُل سادساً ، أو خامساً . [٢] (عامهين عن اللّه عزّ ذكره) . في القاموس: العَمَه محرّكة: التردّد في الضلال، والتحيّر في منازعة أو طريق، أو أن لا يعرف الحجّة . عمه ـ كمنع وفرح ـ عَمَهاً فهو عمه وعامه، الجمع: عُمهون ، وعُمّه كركّع . [٣] وفي النهاية: «العَمَه في البصيرة كالعمى في البصر» . [٤] فكما أنّ الأعمى لا يهتدي إلى مقاصده المحسوسة بالبصر لعدمه ، كذلك فاقد البصيرة لا يهتدي إلى مقاصده المعقولة ؛ لاختلال بصيرته.
[١] في النسخة : «يعني قيل» .[٢] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٢٥٧ . وراجع للمزيد : الصحاح ، ج ٥ ، ص ١٧٢٤ ؛ لسان العرب ، ج١١ ، ص ٣٢٢ (سبل) ؛ تفسير مجمع البيان ، ج ٣ ، ص ١٥٨ .[٣] القاموس المحيط ، ج ٤ ، ص ٢٨٨ (عمه) .[٤] النهاية ، ج ٣ ، ص ٣٠٤ (عمه) .