البضاعة المزجاة - ابن قاریاغدی، محمد حسین - الصفحة ٣٢٢
«الوَثَن : الصنم ، والجمع: أوثان» . [١] (يُقيمون لها) أي للأصنام والأوثان (المناسك).في القاموس: النسك ، مثلّثة وبضمّتين: العبادة، وكلّ حقّ للّه عزّ وجلّ، وقد نسك ـ كنصر وكرم ـ وتنسّك نسكاً ـ مثلّثة وبضمّتين ـ مَنسكاً ونساكة . والنسك ، بالضمّ وبضمّتين، وكسفينة : الذبيحة، وكمجلس ، ومقعد شرعة النسك ، و «أَرِنا مَناسِكَنَا» [٢] : متعبّداتنا ، ونفس النسك، وموضع تذبح فيه النسيكة . [٣] (وينصبون لها العَتائر) . قال الجوهري: «العِتر : شاة كانوا يذبحونها في رجب لآلهتهم ، كالعَتيرة ، وعتر :ذبح العتيرة» [٤] . (ويتّخذون لها القُربان) . في القاموس: «القربان ، بالضمّ : ما يتقرّب به إلى اللّه تعالى» . [٥] (ويجعلون لها البَحيرة والوَصيلة والسائبة والحام) . قال الفيروزآبادي:البَحر : شقّ الاُذن، ومنه البَحيرة، كانوا إذا نُتجت الناقة أو الشاة عشرة أبطن بحروها ، وتركوها ترعى، وحرّموا لحمها إذا ماتت على نسائهم ، وأكلها الرجال، أو التيخلّيت بلا راع، أو التي إذا نتجت خمسة أبطن، والخامس ذكر نحروه ، فأكله الرجال والنساء، وإن كانت اُنثى بحروا اُذنها، فكان حراماً عليهم لحمها ولبنها وركوبها، فإذا ماتت حلّت للنساء، أو هي ابنة السائبة ، وحكمها حكم اُمّها ، وهي الغزيرة أيضاً، الجمع: بحائر وبُحُر . [٦] قال: السائبة: المهملة ، والبعير يُدرك نِتاج نتاجه فيسيّب، أي يترك ولا يركب ، الناقة كانت تسيّب في الجاهليّة لنذر ونحوه ، إذا ولدت عشرة أبطن كلّهنّ اُناث سيّبت ، أو كان ينزع من ظهرها فقارة أو عظماً، وكانت لا تمنع عن ماء ولا كلأ ، ولا تركب . [٧]
[١] الصحاح ، ج ٦ ، ص ٢٢١٢ (وثن) .[٢] البقرة (٢) : ١٢٨ .[٣] القاموس المحيط ، ج ٣ ، ص ٣٢١ (نسك) .[٤] الصحاح ، ج ٢ ، ص ٧٣٦ (عتر) مع اختلاف يسير .[٥] القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ١١٤ (قرب) .[٦] القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٣٦٧ (بحر) .[٧] القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٨٤ (سيب) .