البضاعة المزجاة - ابن قاریاغدی، محمد حسین - الصفحة ٣٠١
والخير والخيرة ، وشجرة في الجنّة، أو الجنّة بالهنديّة ، كطيبى» . [١] (وآمن بالنبيّ الاُمّيّ العربي، ومن كفر به فالنار موعده) . في القاموس: «الاُمّي: من لا يكتب، أو من على خلقة الأمة لم يتعلّم الكتاب، [و] هو باق على جبلّته» . [٢] (وعن يسار الوسيلة عن يسار الرسول صلى الله عليه و آله ظلمة [٣] ) . فيها الاحتمالان المذكوران في الغمامة.وفي بعض النسخ: «ظُلّة». قال الجوهري: «الظلّة ـ بالضمّ ـ كهيئة الصُّفّة ، والظلّة أيضاً: أوّل سحابة تظلّ». [٤] (يأتي منها النداء) . قال الجوهري: «النداء: الصوت، وقد يضمّ مثل الدعاء والرغاء ، وناداه مناداة ونداء، أي صاح به». [٥] (يا أهل الموقف، طوبى لمن أحبّ الوصي، وآمن بالنبيّ الاُمّي، والذي له المُلك الأعلى) . لعلّ المراد به العزّ والسلطان والعظمة، أو السيادة العظمى والجنّة.(لا فاز أحد ، ولا نال الرُّوحَ) بالفتح، أي الراحة والرحمة. (والجنّة إلّا من لقي خالقه بالإخلاص لهما، والاقتداء بنجومهما) أي الأئمّة من أولادهما ، وآثار علومهما ، سمعوا بها ؛ لأنّهم نجوم يهتدي بهم أهل الأرض في ظلمات الجهالة والضلالة .ويحتمل أن يراد ما يعمّ المقتبسين من أنوارهم من العلماء أيضاً . (فأيقنوا يا أهل ولاية اللّه) إلى قوله: «عَلى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ» [٦] .المراد بأهل الولاية من آمن به ، وبمن أمر بولايته في قوله تعالى: «إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ» [٧] الآية . والكرم محرّكة: ضدّ اللؤم ، والفوز ، والنجاة ؛ والظفر بالخير.قال الجوهري: «السرير : واحد الأسرّة والسُّرر ، ويعبّر عنه بالملك والنعمة» انتهى . [٨]
[١] القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٩٨ (طيب) .[٢] القاموس المحيط ، ج ٤ ، ص ٧٦ (أمم) .[٣] في المتن الذي نقله الشارح رحمه الله سابقا : «ظُلّة» .[٤] الصحاح : ج ٥ ، ص ١٧٥٦ (ظلل) .[٥] الصحاح ، ج ٦ ، ص ٢٥٠٥ (ندا) .[٦] الصافّات (٣٧) : ٤٤ .[٧] المائدة (٥) : ٥٥ .[٨] الصحاح ، ج ٢ ، ص ٦٨٢ (سرر) مع التلخيص واختلاف يسير .