البضاعة المزجاة - ابن قاریاغدی، محمد حسین - الصفحة ٢٠٣
.مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَعْمَرٍ، [١] عَ دَخَلْتُ عَلى أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام ، فَقُلْتُ: يَا ابْنَ رَسُولِ اللّهِ، قَدْ أَرْمَضَنِي اخْتِلاَ فُ الشِّيعَةِ فِي مَذَاهِبِهَا!فَقَالَ: «يَا جَابِرُ، أَ لَمْ أَقِفْكَ عَلى مَعْنَى اخْتِلَافِهِمْ مِنْ أَيْنَ اخْتَلَفُوا، وَمِنْ أَيِّ جِهَةٍ تَفَرَّقُوا؟!قُلْتُ: بَلى يَا ابْنَ رَسُولِ اللّهِ. قَالَ: فَلَا تَخْتَلِفْ إِذَا اخْتَلَفُوا ، يَا جَابِرُ ، إِنَّ الْجَاحِدَ لِصَاحِبِ الزَّمَانِ كَالْجَاحِدِ لِرَسُولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله فِي أَيَّامِهِ، يَا جَابِرُ، اسْمَعْ، وَعِ» .قُلْتُ : إِذَا شِئْتَ . قَالَ : «اسْمَعْ، وَعِ، وَبَلِّغْ حَيْثُ انْتَهَتْ بِكَ رَاحِلَتُكَ، إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام خَطَبَ النَّاسَ بِالْمَدِينَةِ بَعْدَ سَبْعَةِ أَيَّامٍ مِنْ وَفَاةِ رَسُولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله ، وَذلِكَ حِينَ فَرَغَ مِنْ جَمْعِ الْقُرْآنِ وَتَأْلِيفِهِ، فَقَالَ :الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي مَنَعَ الْأَوْهَامَ أَنْ تَنَالَ إِلَا وُجُودَهُ، وَحَجَبَ الْعُقُولَ أَنْ تَتَخَيَّلَ [٢] ذَاتَهُ ؛ لأْتِنَاعِهَا مِنَ الشَّبَهِ وَالتَّشَاكُلِ، بَلْ هُوَ الَّذِي لَا يَتَفَاوَتُ فِي ذَاتِهِ، وَلَا يَتَبَعَّضُ بِتَجْزِئَةِ الْعَدَدِ فِي كَمَالِهِ ؛ فَارَقَ الْأَ شْيَاءَ لَا عَلَى اخْتِلَافِ الْأَ مَاكِنِ، وَيَكُونُ فِيهَا لَا عَلى وَجْهِ الْمُمُازَجَةِ، وَعَلِمَهَا لَا بِأَدَاةٍ ؛ لَا يَكُونُ الْعِلْمُ إِلَا بِهَا، وَلَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ مَعْلُومِهِ عِلْمُ غَيْرِهِ بِهِ كَانَ عَالِماً بِمَعْلُومِهِ .إِنْ قِيلَ : «كَانَ» فَعَلى تَأْوِيلِ أَزَلِيَّةِ الْوُجُودِ، وَإِنْ قِيلَ: «لَمْ يَزَلْ» فَعَلى تَأْوِيلِ نَفْيِ الْعَدَمِ. فَسُبْحَانَهُ وَتَعَالى عَنْ قَوْلِ مَنْ عَبَدَ سِوَاهُ، وَاتَّخَذَ إِلهاً غَيْرَهُ عُلُوّاً كَبِيراً.نَحْمَدُهُ بِالْحَمْدِ الَّذِي ارْتَضَاهُ مِنْ خَلْقِهِ، وَأَوْجَبَ قَبُولَهُ عَلى نَفْسِهِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَا اللّهُ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، شَهَادَتَانِ تَرْفَعَانِ الْقَوْلَ، وَتُضَاعِفَانِ الْعَمَلَ ؛ خَفَّ مِيزَانٌ تُرْفَعَانِ مِنْهُ، وَثَقُلَ مِيزَانٌ تُوضَعَانِ فِيهِ، وَبِهِمَا الْفَوْزُ بِالْجَنَّةِ، وَالنَّجَاةُ مِنَ النَّارِ، وَالْجَوَازُ عَلَى الصِّرَاطِ.وَبِالشَّهَادَةِ تَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ، وَبِالصَّلَاةِ تَنَالُونَ الرَّحْمَةَ.
[١] في الحاشية : «الكوفي ، يكنّى بأبي الحسين صاحب الصبيحي ، سمع منه التلعكبري ، وله منه إجازة . مصحّح» . اُنظر : رجال النجاشي ، ص ١٣٨ ، الرقم ٣٥٦ ؛ وص ٢٣٥ ، الرقم ٦٢٢ ؛ رجال الطوسى ، ص ٤٤٢ ، الرقم ٦٣١ . ولا يخفي أنّ بعض فقرات الحديث ورد في الأمالي للصدوق ، ص ٢٦٣ ، المجلس ٥٢ ، ح ٩ ؛ والتوحيد ، ص ٧٢ ، ح ٢٧ بسند الصدوق رحمه الله عن الكليني رحمه الله ، عن محمّد بن عليّ بن معن ، إلخ ، ونحن لم نجد هذا العنوان في موضع .[٢] هكذا في النسخة وبعض نسخ الكافي . وفي كلتا الطبعتين وأكثر نسخ الكافي : «عكاية» بالياء . والتحقيق فيه ما ضبطه الشارح رحمه الله ؛ لأنّ المتتبّع لا يرى في مواضع استعمالها في الكتب المختلفة من الرجاليّة والتراجم والفهارس واللغويّة (من كتب الأصحاب والمخالفين) إلّا بالباء . اُنظر : رجال النجاشي ، ص ١٢٤ ، الرقم ٣١٩ ؛ وص ٤٢٠ ، الرقم ١١٢٤ ؛ الإكمال لابن ماكولا ، ج ١ ، ص ١٥٥ ، الرقم ٥٤١ ؛ تاريخ بغداد ، ج ١ ، ص ٢٠٨ ، الرقم ٣٣ ؛ وج ٢ ، ص ٢٨٢ ،الرقم ٧٥٦ ؛ الجرح والتعديل ، ج ٧ ، ص ١٧٩ ، الرقم ١٢٣ ؛ تهذيب الكمال ، ج ١ ، ص ٤٤٣ ؛ وج ٢ ، ص ٣٠٨ ؛ الأنساب للسمعاني ، ج ١ ، ص٣٨٥ ؛ الفهرست لابن النديم ، ص ٦٢ . والعُكابة ـ كما يظهر من أقوال أهل اللغة ـ كدُخانة ، أبو حيّ من بكر ، وهو عُكابة بن صعب بن عليّ بن بكر بن وائل . اُنظر : الصحاح ، ج ١ ، ص ١٨٨ ؛لسان العرب ، ج ١ ، ص ٦٢٦ ؛ القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ١٠٧ (عكب) . فيظهر ممّا قلنا أنّ ما ثبت في بعض المواضع بالياء قليلاً مثل كمال الدين ، ص ٥٦١ وغيره ، فهو محرّف .والرجل ـ على أيّ حال ـ مجهول ، لم يذكروه علماء الرجال .[٣] الرجل مجهول أيضا ، لم يذكروه إلّا ما جاء في المناقب ، ج ٣ ، ص ١٥١ لابن شهر آشوب من هذين البيتين : { «أنّ النبيّ محمّدا ووصيّه في كلّ سابقة هما إخوان } { قمران نسلهما النجوم فثاقب منها وخاف خامدا للمعان» . }[٤] في الحاشية عن بعض النسخ: «عمر».[٥] قال الشيخ الطوسي رحمه الله في رجاله ، ص ٢٤٧ ، الرقم ٣٢٢٢ : «[هو] الفقيه» . وفي أعيان الشيعة ، ج ٢ ، ص ٣٨٨ ،الرقم ٢٦١٢ : «أقول : الظاهر أنّه أبو عمرو عبد الرحمان بن عمرو بن أبي عمرو ، واسمه محمّد الشامي الأوزاعي ، الفقيه المشهور ، نزيل بيروت ، المتوفّى بها سنة ١٥٨ أو ١٥٥ أو ١٥١ ؛ فإنّه في طبقة عمرو بن شمر الراوي عن الإمام جعفر الصادق (المتوفّى سنة ١٤٨)» .[٦] في الحاشية: «عمرو بن شمر، أبو عبد اللّه الجُعفي عربي ، روى [الصادق] عن جابر ، ضعيف. غض» رجال ابن الغضائري ، ج ٤ ، ص ٣٠٥ . وانظر للمزيد : رجال البرقي ، ص ٣٥ ؛ رجال الطوسي ، ص ٢٥٠ ، الرقم ٣٥٠٧ ؛ رجال العلّامة ، ص٢٤١ ، ح ٦ .[٧] في الحاشية: «جابر بن يزيد أبو عبد اللّه عربيّ قديم ، لقي الباقر والصادق عليهماالسلام ومات في أيّامه ، وروى عنه جماعة من الضعفاء منهم عمرو بن شمر ، ثقة في نفسه ، ولكن جلّ من روى عنه ضعيف. مصحّح». راجع : رجال النجاشي ، ص ١٢٨ ، الرقم ٣٣٢ ؛ رجال الكشّي ، ص ١٩١ ؛ رجال الطوسي ، ص ١٧٧ ، الرقم ٢٠٩٢ ؛ رجال العلّامة ، ص ٣٥ ،الرقم ٢ ؛ وص ٢٤١ ، الرقم ٦ .[٨] في الحاشية: «عبّر عن الإدراك بالتخييل للتنبيه على أنّ العقل في عدم قدرته على إدراك ذاته كالخيال ؛ إذ الصور العقليّة كالصور الخياليّة في الحدوث والتجزّي والتحليل والتحيّز والاتّصاف بالعوارض والافتقار إلى محلّ وعلّة ، وقدس الحقّ منزّه عن جميع ذلك. صالح». شرح المازندراني ، ج ١١ ، ص ٢٠٣ .[٩] في كلتا الطبعتين والحاشية عن بعض النسخ : «من الصلاة» .[١٠] الأحزاب (٣٣) : ٥٦ .[١١] في الطبعة القديمة : ـ «قلادة» .[١٢] في كلتا الطبعتين وحاشية النسخة : «نصب».[١٣] في الطبعة القديمة : + «إنّه».[١٤] في الطبعة القديمة : «انكشف» .[١٥] في الطبعة القديمة : + «هو» .[١٦] في الطبعة القديمة : + «هو» .[١٧] في الطبعة القديمة: + «هو».[١٨] في الطبعة القديمة: «حاكم» بدون الواو.[١٩] في كلتا الطبعتين وحاشية النسخة: «تلتذّ». وفي بعض نسخ الكافي : «تلهى» .[٢٠] في الطبعة القديمة : «لا يعلم».[٢١] في الحاشية عن بعض النسخ: «لا يتوقّر».[٢٢] في الحاشية عن بعض النسخ: «لا يجمل» .[٢٣] في الحاشية عن بعض النسخ: «في».[٢٤] في كلتا الطبعتين وجميع النسخ التي قوبلت في الطبعة الجديدة : «خواطر».[٢٥] في كلتا الطبعتين وحاشية النسخة : «مواقع».[٢٦] في كلتا الطبعتين وحاشية النسخة : «حصّن». وفي بعض نسخ الكافي : «حصرت» .[٢٧] في كلتا الطبعتين وحاشية النسخة : «في».[٢٨] في الحاشية عن بعض النسخ : «يسارعان» .[٢٩] في كلتا الطبعتين وحاشية النسخة: «يتسارعان».[٣٠] في كلتا الطبعتين وجميع النسخ التي قوبلت في الطبعة الجديدة : «من خاف ربّه كفّ ظلمه . في نسخة : من خاف ربّه كفي عذابه» .[٣١] في كلتا الطبعتين : «ومن».[٣٢] الحجّ (٢٢) : ٤٧ .[٣٣] في الحاشية عن بعض النسخ: «درجة».[٣٤] في الحاشية عن بعض النسخ: «بسط».[٣٥] في الحاشية عن بعض النسخ: «بتبييض».[٣٦] الصافّات(٣٧) : ٤٤ .[٣٧] في كلتا الطبعتين : + «قد».[٣٨] في الحاشية عن بعض النسخ والوافي : «لكيلا».[٣٩] في الحاشية عن بعض النسخ: «عظيم».[٤٠] في الحاشية عن بعض النسخ: «حكم».[٤١] النساء(٤) : ٨٠ .[٤٢] في الطبعة القديمة : «بدعوته» .[٤٣] آل عمران(٣) : ٣١ .[٤٤] في كلتا الطبعتين وحاشية النسخة : «الفوز».[٤٥] هود(١١) : ١٧ .[٤٦] في الحاشية عن بعض النسخ: «نبيّه». وفي بعض نسخ الكافي : «رسول اللّه صلى الله عليه و آله » .[٤٧] في كلتا الطبعتين وجميع النسخ التي قوبلت في الطبعة الجديدة : ـ «واللّه».[٤٨] الأعراف (٧) : ١٤٢ .[٤٩] في الطبعة القديمة : «فكانت» .[٥٠] المائدة (٥) : ٣ .[٥١] في الحاشية عن بعض النسخ: «تكرمة». وفي بعض نسخ الكافي : «تكريما» .[٥٢] الأنعام (٦) : ٦٢ .[٥٣] الفرقان (٢٥) : ٢٨ و٢٩ .[٥٤] في الطبعة القديمة : «مهطعين» بدون الواو .[٥٥] في الطبعة القديمة : «وقد» .[٥٦] في الطبعة القديمة : «ورضعوها» .[٥٧] في الطبعة القديمة : «وانفطموها» .[٥٨] في الحاشية عن بعض النسخ: «منشورة».[٥٩] في الحاشية عن بعض النسخ والوافي : «حوب».[٦٠] في الطبعة القديمة : «الديار» .[٦١] في كلتا الطبعتين وحاشية النسخة : «من».[٦٢] في الطبعة القديمة : «اختار».[٦٣] في الطبعة الجديدة ومعظم النسخ التي قوبلت فيها : «الرسول» بدل «رسول اللّه » .[٦٤] في كلتا الطبعتين وحاشية النسخة : «المهاجري الأنصاري» .[٦٥] في الطبعة القديمة : «يعلمون وسيجدون» .[٦٦] التوبة(٩) : ٧٠ ؛ العنكبوت (٢٩) : ٤٠ .[٦٧] في الطبعة القديمة : «إنّي» بدون الواو.[٦٨] في الطبعة القديمة : «خزيا» .[٦٩] ق (٥٠) : ٤٢ ـ ٤٤ .