دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٤٦ - فصل هشتم تلاش سرنوشتساز در جنگ خيبر
فَأرسَلَ إلَيَّ فَدَعاني، فَأَتَيتُهُ و أنَا أرمَدُ لا ابصِرُ شَيئا، فَتَفَلَ في عَيني وقالَ: اللّهُمَّ اكفِهِ الحَرَّ وَالبَردَ. قالَ: فَما آذاني بَعدُ حَرٌّ ولا بَردٌ.[١]
١٩٩. مجمع الزوائد عن ابن عبّاس: بَعَثَ رَسولُ اللّهِ ٦ إلى خَيبَرَ أحسِبُهُ قالَ: أبا بَكرٍ فَرَجَعَ مُنهَزِما ومَن مَعَهُ، فَلَمّا كانَ مِن الغَدِ بَعَثَ عُمَرَ، فَرَجَعَ مُنهَزِما يُجَبِّنُ أصحابَهُ ويُجَبِّنُهُ أصحابُهُ. فَقالَ رَسولُ اللّهِ ٦: لَاعطِيَنَّ الرّايَةَ غَدا رَجُلًا يُحِبُّ اللّهَ ورَسولَهُ، ويُحِبُّهُ اللّهُ ورَسولُهُ، لا يَرجِعُ حَتّى يَفتَحَ اللّهُ عَلَيهِ.
فَثارَ النّاسُ، فَقالَ: أينَ عَلِيٌّ؟ فَإِذا هُوَ يَشتَكي عَينَيهِ، فَتَفَلَ في عَينَيهِ، ثُمَّ دَفَعَ إلَيهِ الرّايَةَ، فَهَزَّها، فَفَتَحَ اللّهُ عَلَيهِ.[٢]
٢٠٠. مسند ابن حنبل عن أبي سعيد الخدريّ: إنَّ رَسولَ اللّهِ ٦ أخَذَ الرّايَةَ فَهَزَّها، ثُمَّ قالَ: مَن يَأخُذُها بِحَقِّها؟ فَجاءَ فُلانٌ فَقالَ: أنَا، قالَ: أمِط. ثُمَّ جاءَ رَجُلٌ فَقالَ: أمِط، ثُمَّ قالَ النَّبِيُّ ٦: وَالَّذي كَرَّمَ وَجهَ مُحَمَّدٍ لَاعطِيَنَّها رَجُلًا لا يَفِرُّ، هاكَ يا عَلِيُّ. فَانطَلَقَ حَتّى فَتَحَ اللّهُ عَلَيهِ خَيبَرَ وفَدَكَ، وجاءَ بِعَجوَتِهِما[٣]
[١] المصنّف لابن أبي شيبة: ج ٧ ص ٤٩٧ ح ١٧، مسند البزّار: ج ٢ ص ١٣٦ ح ٤٩٦، خصائص أمير المؤمنين للنسائي: ص ٥٤ ح ١٣ كلّها عن أبي ليلى، السيرة النبويّة لابن هشام: ج ٣ ص ٣٤٩، البداية والنهاية: ج ٧ ص ٣٣٧ و ج ٤ ص ١٨٦، تاريخ دمشق: ج ٤٢ ص ٨٩ والأربعة الأخيرة عن سلمة بن عمرو بن الأكوع، المناقب لابن المغازلي: ص ١٨١ ح ٢١٧ عن أبي هريرة والخمسة الأخيرة من دون إسناد إليه ٧؛ الخصال: ص ٥٥٥ ح ٣١ عن عامر بن واثلة، الأمالي للطوسي: ص ٥٤٦ ح ١٦٨ عن أبي ذرّ، شرح الأخبار: ج ١ ص ٣٠٢ ح ٢٨٣ والثمانية الأخيرة نحوه، إعلام الورى: ج ١ ص ٣٦٤ عن أبي ليلى وراجع مسند ابن حنبل: ج ٩ ص ١٩ ح ٢٣٠٥٤.
[٢] مجمع الزوائد: ج ٩ ص ١٦٥ ح ١٤٧١٧ وراجع الإفصاح: ص ٨٦ والمناقب للكوفي: ج ٢ ص ٤٩٨ ح ١٠٠١ والخرائج والجرائح: ج ١ ص ١٥٩ ح ٢٤٩.
[٣] العَجْوة: ضرب من أجود التمر بالمدينة( لسان العرب: ج ١٥ ص ٣١« عجا»).