دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٩٨ - ٤/ ٢ جنگ احد
فَغَضِبَ غَضَبا شَديدا، قالَ: وكانَ إذا غَضِبَ انحَدَرَ عَن جَبينِهِ مِثلُ اللُّؤلُؤِ مِنَ العَرَقِ، قالَ: فَنَظَرَ فَإِذا عَلِيٌّ ٧ إلى جَنبِهِ، فَقالَ لَهُ: الحَق بِبَني أبيكَ مَعَ مَنِ انهَزَمَ عَن رَسولِ اللّهِ، فَقالَ: يا رَسولَ اللّهِ، لي بِكَ اسوَةٌ، قالَ: فَاكفِني هؤُلاءِ، فَحَمَلَ فَضَرَبَ أوَّلَ مَن لَقِيَ مَنهُم، فَقالَ جَبرَئيلُ ٧: إنَّ هذِهِ لَهِيَ المُؤاساةُ يا مُحَمَّدُ، فَقالَ: إنَّهُ مِنّي و أنَا مِنهُ، فَقالَ جَبرَئيلُ ٧: و أنَا مِنكُما يا مُحَمَّدُ.
فَقالَ أبو عَبدِ اللّهِ ٧: فَنَظَرَ رَسولُ اللّهِ ٦ إلى جَبرَئيلَ ٧ عَلى كُرسِيٍّ مِن ذَهَبٍ بَينَ السَّماءِ وَالأَرضِ وهُوَ يَقولُ: لا سَيفَ إلّا ذُو الفَقارِ، ولا فَتى إلّا عَلِيٌّ.[١]
١٦٧. السيرة النبويّة لابن هشام عن ابن أبي نجيح: نادى مُنادٍ يَومَ احُدٍ:
|
لا سَيفَ إلّا ذُو الفَقا |
رِ ولا فَتى إلّا عَلِيٌ[٢] |
|
١٦٨. المناقب للخوارزمي عن أبي ذرّ عن الإمام عليّ ٧ لِلمُهاجِرينَ وَالأَنصارِ بَعدَ حُصولِ البَيعَةِ لِعُثمانَ: ناشَدتُكُمُ اللّهَ تَعالى، هَل تَعلَمونَ مَعاشِرَ المُهاجِرينَ وَالأَنصارِ أنَّ جَبرَئيلَ ٧ أتَى النَّبِيَّ ٦ فَقالَ: يا مُحَمَّدُ، لا سَيفَ إلّا ذُو الفَقارِ، ولا فَتى إلّا عَلِيٌّ؟ هَل تَعلَمونَ كانَ هذا؟ قالوا: اللّهُمَّ نَعَم.[٣]
١٦٩. تاريخ الطبري: قاتَلَ مُصعَبُ بنُ عُمَيرٍ دونَ رَسولِ اللّه ٦ ومَعَهُ لِواؤُهُ حَتّى قُتِلَ، وكانَ
[١] الكافي: ج ٨ ص ١١٠ ح ٩٠ وراجع علل الشرائع: ص ٧ ح ٣ وتفسير فرات: ص ٩٥ ح ٧٨.
[٢] السيرة النبويّة لابن هشام: ج ٣ ص ١٠٦، المناقب لابن المغازلي: ص ١٩٧ ح ٢٣٤ عن أبي رافع، شرح نهج البلاغة: ج ١ ص ٢٩ و ج ٧ ص ٢١٩ وزاد في ذيله« إنّ رسول اللّه ٦ قال: هذا صوت جبرئيل»؛ الإرشاد: ج ١ ص ٨٧ عن سعد بن طريف عن الإمام الباقر عن آبائه : و عن أبي رافع وعن عكرمة عن الإمام عليّ ٧، معاني الأخبار: ص ١١٩ ح ١، الأمالي للصدوق: ص ٢٦٨ ح ٢٩٢ كلاهما عن أبان بن عثمان عن الإمام الصادق عن أبيه عن جدّه :، تفسير القمّي: ج ١ ص ١١٦ عن أبي واثلة، الأمالي للطوسي: ص ١٤٣ ح ٢٣٢ عن محمّد بن إسحاق عن مشيخته، شرح الأخبار: ج ١ ص ٢٨٢ و ج ٢ ص ٣٨١ ح ٧٣٩ عن سفيان الثوري بإسناده عن رسول اللّه ٦.
[٣] المناقب للخوارزمي: ص ٣٠١ ح ٢٩٦؛ الطرائف: ص ٤١٤ كلاهما عن أبي ذرّ، نهج السعادة: ج ١ ص ١٢٢ وراجع الاحتجاج: ج ١ ص ٣٢٤ ح ٥٥.