دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٩٦ - ٤/ ٢ جنگ احد
شَريقِ ابنِ عِلاجِ بنِ عَمرِو بنِ وَهبٍ الثَّقَفِيُّ.[١]
١٦٤. الإمام الصادق ٧: لَمّا انهَزَمَ النّاسُ يَومَ احُدٍ عَنِ النَّبِيِّ ٦ انصَرَفَ إلَيهِم بِوَجهِهِ وهُوَ يَقولُ: أنَا مُحَمَّدٌ، أنَا رَسولُ اللّهِ، لَم اقتَل ولَم أمُت ... وكانَ النّاسُ يَحمِلونَ عَلَى النَّبِيِّ ٦ المَيمَنَةَ فَيَكشِفُهُم عَلِيٌّ ٧، فَإِذا كَشَفَهُم أقبَلَتِ المَيسَرَةُ إلَى النَّبِيِّ ٦، فَلَم يَزَل كَذلِكَ حَتّى تَقَطَّعَ سَيفُهُ بِثَلاثِ قِطَعٍ، فَجاءَ إلَى النَّبِيِّ ٦ فَطَرَحَهُ بَينَ يَدَيهِ وقالَ: هذا سَيفي قَد تَقَطَّعَ، فَيَومَئِذٍ أعطاهُ النَّبِيُّ ٦ ذَا الفَقارِ، ولَمّا رَأَى النَّبِيُّ ٦ اختِلاجَ[٢] ساقَيهِ مِن كَثرَةِ القِتالِ رَفَعَ رَأسَهُ إلَى السَّماءِ وهُوَ يَبكي وقالَ: يا رَبِّ وَعَدتَني أن تُظهِرَ دينَكَ وإن شِئتَ لَم يُعيِكَ، فَأَقبَلَ عَلِيٌّ ٧ إلَى النَّبِيِّ ٦ فَقالَ: يا رَسولَ اللّهِ، أسمَعُ دَوِيّا شَديدا، و أسمَعُ «أقدِم حَيزومُ»[٣] وما أهُمُّ أضرِبُ أحَدا إلّا سَقَطَ مَيِّتا قَبلَ أن أضرِبَهُ. فَقالَ: هذا جَبرَئيلُ وميكائيلُ وإسرافيلُ فِي المَلائِكَةِ، ثُمَّ جاءَ جَبرَئيلُ ٧ فَوَقَفَ إلى جَنبِ رَسولِ اللّهِ ٦ فَقالَ: يا مُحَمَّدُ! إنَّ هذِهِ لَهِيَ المُواساةُ، فَقالَ: إنَّ عَلِيّا مِنّي و أنَا مِنهُ، فَقالَ جَبرَئيلُ: و أنَا مِنكُما. ثُمَّ انهَزَمَ النّاسُ.[٤]
١٦٥. الإمام الكاظم ٧: إنَّ جَبرَئيلَ قالَ يَومَ احُدٍ: يا مُحَمَّدُ! إنَّ هذِهِ لَهِيَ المُؤاساةُ مِن عَلِيٍّ. قالَ: لِأَ نَّهُ مِنّي و أنَا مِنهُ، فَقالَ جَبرَئيلُ: و أنَا مِنكُما يا رَسولَ اللّهِ. ثُمَّ قالَ: لا سَيفَ إلّا ذُو الفَقارِ، ولا فَتى إلّا عَلِيٌّ، فَكانَ كَما مَدَحَ اللّهُ تَعالى بِهِ خَليلَهُ ٧ إذ يَقولُ: «فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقالُ لَهُ إِبْراهِيمُ»[٥].[٦]
١٦٦. الكافي عن نعمان الرازي عن الإمام الصادق ٧: انهَزَمَ النّاسُ يَومَ احُدٍ عَن رَسولِ اللّهِ ٦،
[١] المغازي: ج ١ ص ٢٨٣، شرح نهج البلاغة: ج ١٤ ص ٢٧٥.
[٢] الاختلاج: الحركة والاضطراب( النهاية: ج ٢ ص ٦٠« خلج»).
[٣] اسم فرس جبرئيل ٧( النهاية: ج ١ ص ٤٦٧« حيزم»).
[٤] الكافي: ج ٨ ص ٣١٨ ح ٥٠٢ عن الحسين أبي العلاء الخفّاف وراجع تفسير القمّي: ج ١ ص ١١٦.
[٥] الأنبياء: ٦٠.
[٦] عيون أخبار الرضا: ج ١ ص ٨٥ ح ٩، الاحتجاج: ج ٢ ص ٣٤٠ ح ٢٧١.