دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٢٠ - ١/ ٦ ٧ وصايت امام على در ادبيات صدر اسلام
|
فَأَعجَلتَهُ وَالفَتى مُجمِعٌ |
بِما يكرَهُ الوَجِلُ المُحجِمُ[١] |
|
|
سَمِيُّ النَّبِيِّ وشَبهُ الوَصِيِ |
ورايَتُهُ لَونُها العَندَمُ[٢] |
|
وقالَ رَجُلٌ مِنَ الأَزدِ يَومَ الجَمَلِ:
|
هذا عَلِيٌّ وهُوَ الوَصِيُ |
آخاهُ يَومَ النَّجَوةِ النَّبِيُ |
|
|
وقالَ هذَا بَعدِيَ الوَلِيُ |
وعاهُ واعٍ ونَسِيَ الشَّقِيُ |
|
وخَرَجَ يَومَ الجَمَلِ غُلامٌ مِن بَني ضَبَّةَ شابٌّ مُعلِمٌ[٣] مِن عَسكَرِ عائِشَةَ، وهُوَ يَقولُ:
|
نَحنُ بَني ضَبَّةَ أعداءُ عَلِيٍ |
ذاكَ الَّذي يُعرَفُ قِدما بِالوَصِيِ |
|
|
وفارِسِ الخَيلِ عَلى عَهدِ النَّبِيِ |
ما أنَا عَن فَضلِ عَلِيٍّ بِالعَمِيِ |
|
|
لكِنَّني أنعَى ابنَ عَفّانَ التَّقِيَ |
إنَّ الوَلِيَّ طالِبٌ ثَأرَ الوَلِيِ |
|
وقالَ سَعيدُ بنُ قَيسٍ الهَمدانِيُّ يَومَ الجَمَلِ وكانَ في عَسكَرِ عَلِيٍّ ٧:
|
أيَّةُ حَربٍ اضرِمَت نيرانُها |
وكُسِرَت يَومَ الوَغى مُرّانُها[٤] |
|
|
قُل لِلوَصيِّ أقبَلَت قَحطانُها |
فَادعُ بِها تَكفيكَها همدانُها |
|
هُمُ بَنوها وهُمُ إخوانُها
وقالَ زِيادُ بنُ لَبيدٍ الأَنصارِيُّ يَومَ الجَمَلِ وكانَ مِن أصحابِ عَلِيٍّ ٧:
|
كَيفَ تَرَى الأَنصارَ في يَومِ الكَلَب |
إنّا اناسٌ لا نُبالي مَن عَطِب |
[١] أحجم عن الأمر: كفّ أو نكص هيبة( لسان العرب: ج ١٢ ص ١١٦« حجم»).
[٢] العندم: شجر أحمر، وقال بعضهم: دم الغزال( لسان العرب: ج ١٢ ص ٤٣٠« عندم»).
[٣] رجل مُعلِم: إذا عُلم مكانه في الحرب بعلامة أعلمَها( لسان العرب: ج ١٢ ص ٤١٩« علم»).
[٤] المُرّان: الرماح الصُّلبة اللَّدنة، واحدتها مُرّانة( لسان العرب: ج ١٣ ص ٤٠٣« مرن»).