دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٧٠ - فصل چهاردهم عروج پيامبر از سينه وصى
عَهدا بِرَسولِ اللّهِ ٦، قالَت: عُدنا رَسولَ اللّهِ ٦ غَداةً بَعدَ غَداةٍ يَقولُ: «جاءَ عَلِيٌّ؟» مِرارا. قالَت: و أظُنُّهُ كانَ بَعَثَهُ في حاجَةٍ، قالَت: فَجاءَ بَعدُ فَظَنَنتُ أنَّ لَهُ إلَيهِ حاجَةٌ، فَخَرَجنا مِنَ البَيتِ فَقَعَدنا عِندَ البابِ، فَكُنتُ مِن أدناهُم إلَى البابِ، فَأَكَبَّ عَلَيهِ عَلِيٌّ فَجَعَلَ يُسارُّهُ ويُناجيهِ، ثُمَّ قُبِضَ رَسولُ اللّهِ ٦ مِن يَومِهِ ذلِكَ، فَكانَ أقرَبَ النّاسِ بِهِ عَهدا.[١]
٣٠٧. الإرشاد: أقبَلَ [٦] عَلى أميرِ المُؤمِنينَ ٧ فَقالَ لَهُ: يا أخي، تَقبَلُ وَصِيَّتي وتُنجِزُ عِدَتي وتَقضي عَنّي دَيني وتَقومُ بِأَمرِ أهلي مِن بَعدي؟ قالَ: نَعَم يا رَسولَ اللّهِ. فَقالَ لَهُ: ادنُ مِنّي. فَدَنا مِنهُ، فَضَمَّهُ إلَيهِ، ثُمَّ نَزَعَ خاتَمَهُ مِن يَدِهِ فَقالَ لَهُ: خُذ هذا فَضَعهُ في يَدِكَ. ودَعا بِسَيفِهِ ودِرعِهِ وجَميعِ لَأْمَتِهِ[٢] فَدَفَعَ ذلِكَ إلَيهِ، وَالتَمَسَ عِصابَةً كانَ يَشُدُّها عَلى بَطنِهِ إذا لَبِسَ سِلاحَهُ وخَرَجَ إلَى الحَربِ، فَجيءَ بِها إلَيهِ، فَدَفَعَها إلى أميرِ المُؤمِنينَ ٧، وقالَ لَهُ: امضِ عَلَى اسمِ اللّهِ إلى مَنزِلِكَ.[٣]
٣٠٨. الإمام عليّ ٧: لَقَد قُبِضَ رَسولُ اللّهِ ٦ وإنَّ رَأسَهُ لَعَلى صَدري، ولَقَد سالَت نَفسُهُ في كَفّي فَأَمرَرتُها عَلى وَجهي. ولَقَد وُلِّيتُ غُسلَهُ ٦ وَالمَلائِكَةُ أعواني، فَضَجَّتِ الدّارُ وَالأَفنِيَةُ؛ مَلَأٌ يَهبِطُ، ومَلَأٌ يَعرُجُ، وما فارَقَت سَمعي هَينَمَةٌ[٤] مِنهُم، يُصَلّونَ عَلَيهِ
[١] مسند ابن حنبل: ج ١٠ ص ١٩٠ ح ٢٦٦٢٧، المستدرك على الصحيحين: ج ٣ ص ١٤٩ ح ٤٦٧١، فضائل الصحابة لابن حنبل: ج ٢ ص ٦٨٦ ح ١١٧١ وفيهما« قالت فاطمة» بعد« مرارا»، المصنّف لابن أبي شيبة: ج ٧ ص ٤٩٤ ح ٣، المعجم الكبير: ج ٢٣ ص ٣٧٥ ح ٨٨٧ نحوه، مسند أبي يعلى: ج ٦ ص ٢٧١ ح ٦٩٣٢، تاريخ دمشق: ج ٤٢ ص ٣٩٤ ح ٩٠٠٨، تاريخ أصبهان: ج ١ ص ٣٠١ الرقم ٥٢٣؛ العمدة: ص ٢٨٧ ح ٤٦٦، شرح الأخبار: ج ٢ ص ٢٨٢ ح ٥٩٤ وفيهما« قالت فاطمة ٣» بعد« مرارا».
[٢] اللَأْمَة: السِّلاح. ولَأْمَةُ الحَرب: أداتُه( النهاية: ج ٤ ص ٢٢٠« لأم»).
[٣] الإرشاد: ج ١ ص ١٨٥، قصص الأنبياء: ص ٣٥٩ ح ٤٣٣، إعلام الورى: ج ١ ص ٢٦٦ كلاهما نحوه.
[٤] هي الكلام الخفيّ لا يُفهَم( النهاية: ج ٥ ص ٢٩٠« هينم»).