دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٥٦ - فصل هشتم تلاش سرنوشتساز در جنگ خيبر
فَاختَلَفا ضَربَتَينِ، فَبَدَرَهُ عَلِيٌّ فَضَرَبَهُ فَقَدَّ الحَجَفَةَ[١] وَالمِغفَرَ ورَأسَهُ حَتّى وَقَعَ فِي الأَرضِ. و أخَذَ المَدينَةَ.[٢]
٢٠٦. صحيح البخاري عن سهل بن سعد: إنَّ رَسولَ اللّهِ ٦ قالَ يَومَ خَيبَرَ: لَاعطِيَنَّ هذِهِ الرّايَةَ غَدا رَجُلًا يَفتَحُ اللّهُ عَلى يَدَيهِ، يُحِبُّ اللّهَ ورَسولَهُ، ويُحِبُّهُ اللّهُ ورَسولُهُ.
قالَ: فَباتَ النّاسُ يَدوكونَ[٣] لَيلَتَهُم أيُّهُم يُعطاها، فَلَمّا أصبَحَ النّاسُ غَدَوا على رَسولِ اللّهِ ٦ كُلُّهُم يَرجو أن يُعطاها، فَقالَ: أينَ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ؟ فَقيلَ: هُوَ يا رَسولَ اللّهِ يَشتَكي عَينَيهِ، قالَ: فَأَرسِلوا إلَيهِ، فَاتِيَ بِهِ، فَبَصَقَ رَسولُ اللّهِ ٦ في عَينَيهِ ودَعا لَهُ، فَبَرَأَ حَتّى كَأَن لَم يَكُن بِهِ وَجَعٌ، فَأَعطاهُ الرّايَةَ، فَقالَ عَلِيٌّ: يا رَسولَ اللّهِ، اقاتِلُهُم حَتّى يَكونوا مِثلَنا؟ فَقالَ: انفُذ عَلى رِسلِكَ حَتّى تَنزِلَ بِساحَتِهِم، ثُمَّ ادعُهُم إلَى الإِسلامِ، و أخبِرهُم بِما يَجِبُ عَلَيهِم مِن حَقِّ اللّهِ فيهِ، فَوَاللّهِ لِأَن يَهِديَ اللّهُ بِكَ رَجُلًا واحِدا خَيرٌ لَكَ مِن أن يَكونَ لَكَ حُمرُ النَّعَمِ.[٤]
٢٠٧. صحيح مسلم عن أبي هريرة: إنَّ رَسولَ اللّهِ ٦ قالَ يَومَ خَيبَرَ: لَاعطِيَنَّ هذِهِ الرّايَةَ رَجُلًا يُحِبُّ اللّهَ ورَسولَهُ، يَفتَحُ اللّهُ عَلى يَدَيهِ. قالَ عُمَرُ بنُ الخَطّابِ: ما أحبَبتُ الإِمارَةَ
[١] يقال للتُّرس إذا كان من جلود ليس فيه خشب ولا عقب: حَجَفة ودرقة( الصحاح: ج ٤ ص ١٣٤١« حجف»).
[٢] الكامل في التاريخ: ج ١ ص ٥٩٦، تاريخ الطبري: ج ٣ ص ١٢، تاريخ الإسلام للذهبي: ج ٢ ص ٤١٠، دلائل النبوّة للبيهقي: ج ٤ ص ٢١١ كلّها نحوه وفيها« الأضراس» بدل« الأرض» وراجع خصائص أمير المؤمنين للنسائي: ص ٥٨ ح ١٥.
[٣] أي يخوضون ويموجون فيمن يدفعها إليه. يقال: وقع الناس في دَوْكة: أي في خوض واختلاط( النهاية: ج ٢ ص ١٤٠« دوك»).
[٤] صحيح البخاري: ج ٤ ص ١٥٤٢ ح ٣٩٧٣، صحيح مسلم: ج ٤ ص ١٨٧٢ ح ٢٤٠٦، خصائص أمير المؤمنين للنسائي: ص ٦٠ ح ١٦، تاريخ دمشق: ج ٤٢ ص ٨٥ ح ٨٤٢٨، تاريخ الإسلام للذهبي: ج ٢ ص ٤٠٦، دلائل النبوّة للبيهقي: ج ٤ ص ٢٠٥.