دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٤٨ - فصل هشتم تلاش سرنوشتساز در جنگ خيبر
وقَديدِهِما[١].[٢]
٢٠١. الطبقات الكبرى: سَرِيَّةُ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ إلى بَني سَعدِ بنِ بَكرٍ بِفَدَكَ[٣] في شَعبانَ سَنَةَ سِتٍّ مِن مُهاجَرِ رَسولِ اللّهِ ٦.
قالوا: بَلَغَ رَسولَ اللّهِ ٦ أنَّ لَهُم جَمعا يُريدونَ أن يُمِدّوا يَهودَ خَيبَرَ، فَبَعَثَ إلَيهِم عَلِيَّ بنَ أبي طالِبٍ في مِائَةِ رَجُلٍ، فَسارَ اللَّيلُ وكَمَنَ النَّهارَ حَتَّى انتَهى إلَى الهَمَجِ؛ وهُوَ ماءٌ بَينَ خَيبَرَ وفَدَكَ، وبَينَ فَدَكَ وَالمَدينَةِ سِتُّ لَيالٍ، فَوَجَدوا بِهِ رَجُلًا، فَسَأَلوهُ عَنِ القَومِ فَقالَ: اخبِرُكُم عَلى أنَّكُم تُؤمِنوني، فَآمَنوهُ فَدَلَّهُم، فَأَغاروا عَلَيهِم، فَأَخَذوا خَمسَمِائَةِ بَعيرٍ و ألفَي شاةٍ، وهَرَبَت بَنو سَعدٍ بِالظُّعُنِ[٤] ورَأسُهُم وَبرُ بنُ عُلَيمٍ.
فَعَزَلَ عَلِيٌّ صَفِيَّ النَّبِيِّ ٦، لَقوحا[٥] تُدعَى الحَفِدَةُ[٦]، ثُمَّ عَزَلَ الخُمُسَ، وقَسَّمَ سائِرَ الغَنائِمِ عَلى أصحابِهِ، وقَدِمَ المَدينَةَ ولَم يَلقَ كَيدا.[٧]
[١] القديد: اللحم المملوح المجفّف في الشمس( النهاية: ج ٤ ص ٢٢« قدد»).
[٢] مسند ابن حنبل: ج ٤ ص ٣٤ ح ١١١٢٢، فضائل الصحابة لابن حنبل: ج ٢ ص ٥٨٣ ح ٩٨٧ وليس فيه« وفدك»، مسند أبي يعلى: ج ٢ ص ١١٧ ح ١٣٤١، تاريخ دمشق: ج ٤٢ ص ١٠٤ ح ٨٤٦١، البداية والنهاية: ج ٧ ص ٣٣٩؛ شرح الأخبار: ج ١ ص ٣٢١ ح ٢٨٦، المناقب للكوفي: ج ٢ ص ٤٩٥ ح ٩٩٥ وفيهما« فجاء الزبير» بدل« فجاء فلان» وكلاهما نحوه.
[٣] فدك: قرية من قرى اليهود بينها وبين المدينة يومان، وكانت لرسول اللّه ٦ لأنّه فتحها هو و أمير المؤمنين ٧ و أعطاها رسول اللّه ٦ لفاطمة، وكانت في يدها إلى أن توفّي رسول اللّه ٦ فاخذت من فاطمة بالقهر والغلبة( مجمع البحرين: ج ٣ ص ١٣٧٠« فدك»).
[٤] الظُّعُن: النساء، و أصل الظَّعِينة: الراحلة التي يُرحل ويُسار عليها( النهاية: ج ٣ ص ١٥٧« ظعن»).
[٥] ناقة لَقُوح: إذا كانت غزيرة اللبن( النهاية: ج ٤ ص ٢٦٢« لقح»).
[٦] في المصدر:« الحفذة»؛ والصحيح ماأثبتناه كما في سبل الهدى والرشاد: ج ٦ ص ٩٧. وحَفَدَ البعيرُ حَفدا: أسرَعَ في سَيرهِ( أساس البلاغة: ص ٨٨« حفد»).
[٧] الطبقات الكبرى: ج ٢ ص ٨٩ وراجع تاريخ الطبري: ج ٢ ص ٦٤٢ والكامل في التاريخ: ج ١ ص ٥٨٩ وتاريخ الإسلام للذهبي: ج ٢ ص ٣٥٥ وتاريخ اليعقوبي: ج ٢ ص ٧٣.