دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٤٢ - فصل هشتم تلاش سرنوشتساز در جنگ خيبر
وكان للإمام أمير المؤمنين ٧ فيها مظهر عجيب، وله في فتحها العظيم دور لا يضاهى ولا يبارى يتمثّل فيما يلي:
١. كانت راية الإسلام في هذه المعركة بيد الإمام علي ٧ المقتدرة كما في غيرها من الحروب والغزوات.[١]
٢. لمّا فتحت كلّ الحصون، واستعصى حصن «الوطيح» و «السلالم» إذ كانا من أحكم الحصون، وزحف المسلمون نحوهما مرّتين: الاولى بقيادة أبي بكر، والاخرى بقيادة عمر، لكنّهما أخفقا في فتحهما انتدب النبيّ ٦ عليّا ٧، وكان مريضا لا يقدر على القتال فدعا النبيّ ٦، فشفي، وفتح اللّه على يديه، وتمكّن الجيش الإسلامي العظيم من فتح ذينك الحصنين اللذين كان فتحهما لا يصدّق ولا يخطر ببال أحد.[٢]
٣. جندل الإمامُ ٧ الحارثَ المقاتل اليهوديّ المغرور، الذي كانت الأبدان ترتجف من صيحاته عند القتال بضربة قاصمة، كما قدّ مرحب الذي لم يجرأ أحد على مواجهته نصفين.[٣]
[١] الطبقات الكبرى: ج ٢ ص ١٠٦، السيرة النبويّة لابن هشام: ج ٣ ص ٣٤٢، المغازي: ج ٢ ص ٦٤٩ و ٦٥٥؛ الإرشاد: ج ١ ص ١٢٦.
[٢] المستدرك على الصحيحين: ج ٣ ص ٤١٣٩، المصنّف لابن أبي شيبة: ج ٧ ص ٤٩٧ ح ١٧، خصائص أميرالمؤمنين للنسائي: ص ٥٦ ح ١٤، تاريخ الطبري: ج ٣ ص ١١ ١٣، تاريخ الإسلام للذهبي: ج ٢ ص ٤١٢٤١٠، الكامل في التاريخ: ج ١ ص ٥٩٦، السيرة النبويّة لابن هشام: ج ٣ ص ٣٤٩، تاريخ دمشق: ج ٤٢ ص ٩٣، دلائل النبوّة للبيهقي: ج ٤ ص ٢١٠.
[٣] مسند ابن حنبل: ج ٩ ص ٢٨ ح ٢٣٠٩٣، السنن الكبرى: ج ٩ ص ٢٢٢ ح ١٨٣٤٦، فضائل الصحابة لابن حنبل: ج ٢ ص ٦٠٤ ح ١٠٣٤، خصائص أميرالمؤمنين للنسائي: ص ٥٩ ح ١٥، تاريخ الطبري: ج ٣ ص ١٣، تاريخ الإسلام للذهبي: ج ٢ ص ٤١١، الكامل في التاريخ: ج ١ ص ٥٩٦ و ٥٩٧، المغازي: ج ٢ ص ٦٥٤، الطبقات الكبرى: ج ٢ ص ١١٢.