دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٣٦ - فصل ششم ضربه سرنوشتساز در جنگ خندق
الفصل السابع: الشجاعة والأدب في الحديبِيّةِ
عزم رسول اللّه ٦ على التوجّه إلى مكّة في السنّة السادسة من الهجرة قاصدا العمرة، فسار حتى الحديبيّة، فعلمت قريش بمسيره، فخرجت من مكّة. واخبر النبيّ ٦ أنّ قريش عازمة على صدّه ومنعه من دخول مكّة.
وبعثت قريش ممثّلًا عنها للتفاوض مع النبيّ ٦، كما بعث النبيّ ٦ ممثلًا عنه أيضا، فقرّروا أن يرجع النبيّ ٦ تلك السنة ولا يدخل مكّة[١]. وعقدوا على ذلك صلحا بينهم، فكتب الإمام عليّ ٧ نصّ الصلح بيده.[٢]
١٩٤. الإرشاد عن فايد مولى عبد اللّه بن سالم: لَمّا خَرَجَ رَسولُ اللّهِ ٦ في عُمرَةِ الحُدَيبِيَّةِ نَزَلَ الجُحفَةَ فَلَم يَجِد بِها ماءً، فَبَعَثَ سَعدَ بنَ مالِكٍ بِالرَّوايا، حَتّى إذا كانَ غَيرَ بَعيدٍ رَجَعَ سَعدٌ بِالرَّوايا فَقالَ: يا رَسولَ اللّهِ، ما أستَطيعُ أن أمضِيَ! لَقَد وَقَفَت قَدَماي رُعبا مِنَ القَومِ!! فَقالَ لَهُ النَّبِيُّ ٦: اجلِس.
ثُمَّ بَعَثَ رَجُلًا آخَرَ، فَخَرَجَ بِالرَّوايا حَتّى إذا كانَ بِالمَكانِ الَّذي انتَهى إلَيهِ الأَوَّلُ
[١] الطبقات الكبرى: ج ٢ ص ٩٥، تاريخ الطبري: ج ٢ ص ٦٢٠، تاريخ الإسلام للذهبي: ج ٢ ص ٣٦٣، السيرة النبويّة لابن هشام: ج ٣ ص ٣٢١، الكامل في التاريخ: ج ١ ص ٥٨٢، المغازي: ج ٢ ص ٥٧١؛ تاريخ اليعقوبي: ج ٢ ص ٥٤. وراجع: ص ٣٧٤( النشاطات في فتح مكّة).
[٢] الطبقات الكبرى: ج ٢ ص ٩٧، تاريخ الطبري: ج ٢ ص ٦٣٤، السيرة النبويّة لابن هشام: ج ٣ ص ٣٣١، الكامل في التاريخ: ج ١ ص ٥٨٥، المغازي: ج ٢ ص ٦١٠؛ تاريخ اليعقوبي: ج ٢ ص ٥٤.