رسائل ومقالات - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٥٧٩
١٣. عبيد اللّه بن جحش الأسدي، كان من السابقين إلى الإسلام ومن مهاجرة الحبشة لكنّه تنصّر بالحبشة.
١٤. الحارث بن ربيعة بن الأسود القرشي، افتنن وارتد بمكة.
١٥. أبو قيس بن الوليد بن المغيرة، افتتن بمكة.
١٦. علي بن أُمية بن خلف افتتن بمكة.
١٧. العاص بن منبه بن الحجاج، افتتن بمكة وقتل ببدر مع المشركين.[١]
أضف إلى ذلك: انّه كيف يمكن للذكر الحكيم أن يُثني على الأفراد التالية أسماؤهم:
١. معاوية بن أبي سفيان، ٢. الوليد بن عقبة(الفاسق بنصّ القرآن)، ٣. بُسر بن أبي أرطأة، ٤. أبو الأعور السلمي وغيرهم.
فهؤلاء حاربوا عليّاً وعماراً وعشرات البدريّين ومئات الرضوانيين الذين كانوا مع علي في خلافته، وشتموهم، فهؤلاء وأمثالهم خارجون عن الآيات المادحة على فرض شمولها لهم.
مدح الإمام عليّ مدح جمعيّ
لقد أثنى الإمام علي بن أبي طالب على أصحاب النبيّ في بعض خطبه وقال: «لقد رأيت أصحاب محمد(صلى الله عليه وآله وسلم)فما أرى أحداً منكم يشبههم ، لقد كانوا يصبحون شُعثاً غبراً، وقد باتوا سجّداً وقياماً، يراوحون بين جباههم وخدودهم،
[١] وقد عقد الكاتب المعاصر حسن فرحان المالكي فصلاً تحت عنوان «أُناس لم يحسنوا الصحبة» وجاء فيها بأسماء ٧١ صحابياً اتّسموا بعدم حسن الصحبة، وقد أخذنا هذه الأسماء من تلك القائمةلاحظ كتاب الصحبة والصحابة:١٨٠ـ ١٨٤.