رسائل ومقالات - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٢٧٨
المكررات صنفها من ثلاثمائة ألف. وذكر أحمد بن حنبل في سنده ثلاثين ألف حديث، وقد انتخبها من أكثر من سبعمائة وخمسين ألف حديث، وكان يحفظ ألف ألف حديث. وكتب أحمد بن الفرات(المتوفّـى ٢٥٨هـ) ألف ألف وخمسمائة ألف حديث، فأخذ من ذلك ثلاثمائة ألف في التفسير والأحكام والقواعد وغيرها.[١]
٣. فسح المجال للأحبار والرهبان للتحدّث عن العهدين، وكان التحدّث بحديث الرسول(صلى الله عليه وآله وسلم) في مسجد النبي أمراً ممنوعاً وفي الوقت نفسه نرى أنّ المستسلمة من الأحبار و الرهبان استغلوا تلك الفرصة ونشروا ما عندهم من الأساطير.
هذا هو تميم بن أوس الداري هو أوّل من قصّ بين المسلمين واستأذن عمر أن يقصّ على الناس قائماً فأذن له.[٢]
يقول الكوثري: إنّ عدة من أحبار اليهود ورهبان النصارى ومؤابذة المجوس أظهروا الإسلام في عهد الراشدين ثمّ أخذوا بعدهم فيما ما عندهم من الأساطير.[٣]
(إِنَّ في ذَلِكَ لَذِكْرى لِمَنْ كانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيد).[٤]
[١] الغدير:٥/٢٩٢ـ ٢٩٣. [٢] كنز العمال، رقم الحديث ٢٠٤٤٨. [٣] مقدمة تبيين المفتري:٣٠. [٤] ق:٣٧.