رسائل ومقالات - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٤٩٥
كلمتهم في إحصائها:
فقد أنهاها الشيخ إسماعيل الكزازي(المتوفّى ١١٣٦هـ) في كتاب «جنات النعيم» إلى ستين حديثاً.
كما أنهاها الشيخ محمد باقر الكجوري(المتوفّى ١٣١٣هـ) في كتابه«روح و ريحان» إلى سبعة وخمسين حديثاً.
وروى له محمد بن إبراهيم الكلباسي (المتوفّى ١٢٦٢هـ) في «التذكرة العظيمية» أربعين حديثاً.
ونقل المحقّق الشيخ عزيز اللّه العطاردي في كتابه: «عبد العظيم الحسني حياته ومسنده» عنه ٧٨ حديثاً.
وقد صدر أخيراً «مسند حضرت عبد العظيم حسني(عليه السلام)» الّذي قام بتأليفه الشيخ العطاردي وعلي رضا الهزاري أثبتا له ١٢٠حديثاً، وقد قام بنشره مؤتمر تكريم السيد عبد العظيم الحسني في مدينة «الري» بطهران في عام ١٤٢٤هـ.
ولعلّ الأخير هو غاية الجهد الّذي يمكن بذله في هذه الأيام عن طريق الحاسب الآلي، ولو فاتهم شيء فليس شيئاً معتدّاً به.
وهناك سؤال يطرح نفسه، وهو أنّ رجلاً فذّاً أدرك الإمامين الهمامين، وروى عن ثلاثة وثلاثين شيخاً كما روى عنه ستة عشر شخصاً، يجب أن يكون في القمة في نقل الأحاديث وأن تصل رواياته إلى مئات أو أكثر، فما هو وجه هذه القِلّة؟
وهناك جوابان على نحو مانعة الخلو:
١. إنّ أكثر المصادر والكتب الحديثية للشيعة ذهب أدراج الرياح عبر التدمير والتخريب والإحراق وسائر الحوادث المدمّرة، فإنّ الشيعة كانت تعيش في أحضان التقيّة والستر إلاّ في مواطن خاصّة، وهذا هو الفقيه ابن أبي عمير الّذي