رسائل ومقالات - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٥٧٦
أفيصح لأحد أن يستدلّ بهذه الآيات على تنزيه كلّ فرد من بني إسرائيل؟!
٣ . وقال تعالى في حق أُمّة نبيّنا:(كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّة أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ تَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ). [١]
فالآية تصف الأُمّة المرحومة بأنّها خير أُمّة ولكنّها ليست بصالحة للاستدلال على صلاح كلّ مسلم وفلاحه.
إذا وقفت على نماذج من الثناء الجمعيّ في القرآن فلا محيص عن حمل الآيات المادحة للصحابة عليه بوجوه:
أوّلاً: انّ القرآن الكريم يصنّف صحابة النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) إلى أصناف مختلفة من غير فرق بين البدري و غيره، ومن غير فرق بين من آمن قبل الحديبية أو بعده، التحق بالمسلمين قبل الفتح أو بعده، وإليك رؤوس هذه الطوائف مع الإشارة إلى مواضعها في القرآن الكريم، وهم:
١.المنافقون المعروفون.(المنافقون:١)
٢. المنافقون المندسّون.(التوبة:١٠١)
٣. مرضى القلوب.(الأحزاب:١٢).
٤. السمّاعون.(التوبة:٤٥ـ٤٧).
٥. خالطو العمل الصالح بغيره.(التوبة:١٠٢).
٦. المشرفون على الارتداد.(آل عمران:١٥٤).
٧. الفاسق.(الحجرات:٦).
٨. المسلمون غير المؤمنين(الحجرات:١٤).
[١] آل عمران:١١٠.