رسائل ومقالات - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٥٠٦
وَأَيْمانِهِمْ ثَمَناً قَلِيلاً أُولئِكَ لاَ خَلاقَ لَهُمْ فِي الآخِرَةِ).[١]
والغلول قال اللّه تعالى: (وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيامَةِ).[٢]
ومنع الزكاة المفروضة لأنّ اللّه عزّ وجلّ يقول: (يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْها فِي نارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هذا مَا كَنَزْتُمْ لأَنْفُسِكُمْ فَذُوقُوا مَا كُنْتُمْ تَكْنِزُونَ).[٣]
وشهادة الزُّور[٤] وكتمان الشهادة لأنّ اللّه عزّ وجلّ يقول:(وَمَنْ يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ).[٥]
وشرب الخمر لأنّ اللّه عزّ وجلّ عدل بها عباده الأوثان.
وترك الصلاة متعمّداً أو شيئاً ممّا فرض اللّه عز ّوجلّ لأنّ رسول اللّه(صلى الله عليه وآله وسلم) قال:«من ترك الصلاة متعمّداً فقد برئ من ذمّة اللّه عزّ وجلّ وذمّة رسوله(صلى الله عليه وآله وسلم) ونقض العهد.
وقطيعة الرَّحم لأنّ اللّه عزّ وجلّ يقول: (أُولئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدّارِ).[٦]
قال: فخرج عمرو بن عبيد وله صراخ من بكائه وهو يقول: هلك من قال برأيه ونازعكم في الفضل والعلم.
[١] آل عمران:٧٧. [٢] آل عمران:١٦١. [٣] التوبة:٣٦. [٤] لم يذكر عقوبته إمّا لأنّه أيضاً كاتم للشهادة، وإمّا بالطريق الأولى أو الظهور، وتقدّمت الأخبار في عقابه. [٥] البقرة:٢٨٣. [٦] الرعد:٢٥.