رسائل ومقالات - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٥٠٣
(صلى الله عليه وآله وسلم) ذلك انّما قال: إنّ اللّه عزّ وجلّ يُنزل ملكاً إلى سماء الدنيا ليلة الجمعة فينادي هل من سائل فأعطيه» وذكر الحديث.
وبهذا الاسناد عن الرضا (عليه السلام) في قوله: (وُجُوهٌ يَومَئِذ نَاضِرَةٌ* إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ)[١]. قال: «مشرقة منتظرة ثواب ربّها عزّ وجلّ».
ما روي عنه في العدل و الكبائر
روى علي بن الحسين البغدادي عن أحمد بن أبي عبد اللّهالبرقي، عن عبد العظيم بن عبد اللّه الحسني، عن علي بن محمد، عن أبيه محمد بن علي، عن أبيه علي بن موسى الرضا(عليه السلام) قال: خرج أبو حنيفة من عند الصادق جعفر بن محمد(عليهما السلام) فاستقبله موسى(عليه السلام) فقال: يا غلام ممّن المعصية فقال: «لا تخلو من ثلاثة: إمّا أن تكون من اللّه عزّ وجلّ وليس منه فلا ينبغي للكريم أن يعذّب عبده بما لم يكتسبه; وإمّا أن تكون من اللّه ومن العبد، فلا ينبغي للشريك القوي أن يظلم الشريك الضعيف; وإمّا أن تكون من العبد وهي منه، فإن عاقبه فبذنبه، وإن عفا عنه فبكرمه وجوده».
وروى عبيد اللّه بن موسى عن عبد العظيم عن إبراهيم بن أبي محمود قال: قال الرضا(عليه السلام): «ثمانية أشياء لا تكون إلاّ بقضاء اللّه وقدره: النوم واليقظة والقوّة والضعف والصحّة والمرض والموت والحياة، ثبّتنا اللّه بالقول الثابت من موالاة محمّد وآله وصلّى اللّه على سيّدنا رسوله محمّد وآله أجمعين».[٢]
[١] القيامة:٢٢ـ ٢٣. [٢] المستدرك:٣/٦١٤ـ ٦١٥الطبعة الحجرية وخاتمة المستدرك:٤/٤٠٤، الطبعة الحديثة. وقد قابلنا ما نقله صاحب المستدرك مع نسخة خطية في مكتبة كاشف الغطاء في النجف الأشرف التي السيد حسن الخرسان عام ١٣٥١هـ.