رسائل ومقالات - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٤٩٧
على الشريف، والشيعة يدفنون فيه، فمرض عبد العظيم ومات(رحمه الله)، فلمّا جرّد ليغسل وجد في جيبه رقعة ذكر فيها نسبه فإذا فيها «أنا أبو القاسم عبد العظيم بن عبد اللّه بن علي بن الحسن بن زيد بن(علي بن) الحسن بن علي بن أبي طالب(عليه السلام)».[١] ومع ذلك فقد ذكر له أصحاب المعاجم بعض المؤلفات.
آثاره العلمية
ذكر المترجمون لسيدنا عبد العظيم الحسني، كتابين:
١. خطب الإمام أمير المؤمنين(عليه السلام)، ذكره النجاشي في ترجمته برقم ٦٥١.
٢. اليوم والليلة، ذكره الصاحب بن عباد في رسالته الخاصة لترجمة المترجم كما يأتي ونسبه إليه في الذريعة. ناقلاً عن رجال النجاشي ولم نعثر عليه فيه.
منزلته عند أئمّة أهل البيت(عليهم السلام)
تتجلّى مكانة السيد عبد العظيم عند أئمّة أهل البيت من خلال كلماتهم(عليهم السلام)، فهو محدّث بارع ومرجع وملجأ في الأحكام وثقة في الدين. وها نحن نذكر بعض كلماتهم:
١. روى الصدوق عن السيد الجليل عبد العظيم الحسني، قال: دخلت على سيّدي علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب(عليهم السلام). فلمّا بصر بي قال لي: «مرحباً بك يا أبا القاسم أنت وليّنا حقّاً»، فقلت له: يابن رسول اللّه(صلى الله عليه وآله وسلم)إنّي أريد أن أعرض عليك ديني، فإن كان مرضيّاً أثبت عليه حتّى ألقى اللّه عزّ وجلّ. فقال: «هاتها يا أبا القاسم».
[١] رجال النجاشي:٢/٦٥ برقم٦٥١.