رسائل ومقالات - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٤٨١
وتتلخص القوى المعادية للمحقّق في ما يلي:[١]
١. رجال الفرقة الصوفية المعروفة بـ«القزلباش»
كان لرجال الفرقة الصوفية المعروفة بـ«قزلباش» دور مهم في إنجاح ثورة الشاه إسماعيل وإيصال العائلة الصفويّة إلى الحكم، حيث خاضوا معارك ضارية ضدّ أعدائهم، وقدّموا أعداداً كبيرة من الضحايا، وضربوا أروع آيات الفداء والتضحية والإخلاص لقائدهم الشاه إسماعيل، وقد كان المحقّق يعارض الصوفية ويكافحهم.
٢. أتباع مدرسة الخلفاء الذين أظهروا التشيّع
قد وقف بعض رجا ل الدين (الذين كانوا من أتباع مدرسة الخلفاء وعند إعلان الشاه إسماعيل الصفوي رسميّة مذهب أهل البيت(عليهم السلام)في البلاد، استجابوا لدعوته وأعلنوا تأييدهم للشاه والمذهب الجديد).
ووقف بعض هؤلاء موقف المعادي والمعاند للكركي، حيث يعتبرون أنفسهم أصحاب البلاد، وأحقّ بمناصبها السياسية والدينية من الأجانب الذين جاءوا من وراء الحدود، كالمحقّق الكركي الرجل العربي الغريب الّذي جاء من قرية صغيرة من لبنان واحتلّ أعلى المناصب في الدولة الصفوية واستطاع الحصول على صلاحيات كبيرة من الشاه طهماسب.
لذلك نُشاهدهم يحاولون الوقوف أمام إصلاحات الكركيّ الاجتماعية
[١] وقد استفدنا في هذا البحث ممّا كتبه محقّق آثار الكركي الشيخ محمد الحسون التبريزي، حفظه اللّه وإليه يرجع الفضل.