رسائل ومقالات - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٢٦٤
تفلت مني، فقال: «استعن بيمينك».[١]
تقييد العلم بالكتابة
٦. سأل عبد اللّه بن عمر رسول اللّه(صلى الله عليه وآله وسلم) عن تقييد العلم والمنع عن فراره قال: قلت: يا رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم)أقيد العلم؟ قال: «نعم»، قلت:وما تقييده؟ قال(صلى الله عليه وآله وسلم): «الكتاب».[٢]
ولا أظنّ علماً نافعاً صادقاً مطابقاً للواقع ـ بعد كتاب اللّهـ أهمّ من حديث رسول اللّه(صلى الله عليه وآله وسلم).
عدم الحرج في الكتابة
٧. أخرج الحافظ الخطيب البغدادي عن رافع بن خديج قال: قلنا: يا رسول اللّه(صلى الله عليه وآله وسلم): إنّا نسمع منك أشياءً أفنكتبها؟ قال: «اكتبوا ولا حرج».[٣]
ختامه مسك
ولنختم المقام بكلام رب العزّة حيث أمر بكتابة الدَّيْن، فلا أدري هل الدَّيْن أهم أم حديث الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم)، فالدَّيْن يكتب ولا يكتب حديث الرسول(صلى الله عليه وآله وسلم)؟!
إنّ اللّه سبحانه يأمر عباده بكتابة الدَّيْن صغيراً وكبيراً ويقول: (يا أَيُّها الَّذِينَ آمَنُوا إِذا تَدايَنْتُمْ بِدَيْن إِلى أَجل مُسمّىً فَاكْتُبُوهُ وَلْيَكْتُبْ بَيْنكُمْ كاتِبٌ
[١] تقييد العلم:٦٥ـ٦٧. [٢] تقييد العلم:٦٨ـ٧٠. [٣] تقييد العلم:٧٢.