رسائل ومقالات - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٢١٣
الخطأ، ومثل هذه الرواية لا تفيد إلاّ الظن.[١]
٢. و يتوقف على عدم الاشتراك، فإنّه بتقدير الاشتراك يجوز أن يكون مراد اللّه تعالى من هذا الكلام غير هذا المعنى الذي اعتقدناه، لكن نفي الاشتراك ظني.[٢]
٣. و يتوقف على المجاز، فإنّ حمل اللفظ على حقيقته إنّما يتعيّن لو لم يكن محمولاً على مجاز، لكن عدم المجاز مظنون.[٣]
٤. و يتوقف على عدم الحذف والإضمار، لأنّ تجويزه يفضي إلى انقلاب النفي إثباتاً، والإثبات نفياً، لكن عدم الحذف والإضمار مظنون.[٤]
٥. و يتوقف على عدم التقديم والتأخير، لأنّ بسببهما يتغيّر المعنى، لكن عدمهما مظنون.[٥]
٦. و يتوقّف على عدم التخصيص، وعدمه مظنون.[٦]
٧. و يتوقّف على عدم الناسخ، وعدمه مظنون.[٧]
٨. ويتوقف على عدم النقل، بتقدير أن يقال: الشرع أو العرف نقله من معناه اللغوي إلى معنى آخر، كان المراد هو المنقول إليه لا ذلك الأصل.[٨]
٩. و يتوقّف على عدم المعارض النقلي، لأنّ الدلائل اللفظيّة قد يقع فيها التعارض، ويصار فيها إلى الترجيحات التي لا تفيد إلاّ الظن.[٩]
[١] الأربعين:٤٢٤. [٢] الأربعين:٤٢٥. [٣] المطالب العالية:٩/١١٤. [٤] المطالب العالية:٩/١١٤. [٥] المطالب العالية:٩/١١٦. [٦] الأربعين:٤٢٥. [٧] الأربعين:٤٢٥. [٨] المحصول:١/٥٧١. [٩] الأربعين:٤٢٦.