الموسوعة الفقهية - موسسه دائرة المعارف الفقه الاسلامي - الصفحة ٢٣٧
«وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً» [١]، فإنّ الإكرام من أفضل مظاهر الإحسان.
وللروايات:
منها: ما رواه منصور بن حازم، قال:
قلت لأبي عبد اللَّه عليه السلام: أيّ الأعمال أفضل؟ قال: «الصلاة لوقتها، وبرّ الوالدين، والجهاد في سبيل اللَّه» [٢].
ومنها: رواية يونس بن ظبيان عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال: «بينما موسى عليه السلام يناجي ربّه إذ رأى رجلًا تحت ظلّ عرش اللَّه، فقال: يا ربّ، من هذا الذي قد أظلّه عرشك؟ قال: هذا كان بارّاً بوالديه ولم يمش بالنميمة» [٣].
ومنها: ما رواه حكم بن الحسين عن علي بن الحسين عليهما السلام قال: «جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال: يا رسول اللَّه، ما من عمل قبيح إلّاوقد عملته، فهل لي من توبة؟ فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم: فهل من والديك أحد حيّ؟ قال: أبي، قال: فاذهب فبرّه، قال: فلما ولّى، قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم: لو كانت امّه» [٤].
ومنها: ما روي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنّه قال:
[١] البقرة: ٨٣.
[٢] الوسائل ١٥: ١٩، ب ١ من جهاد العدوّ، ح ٢٨.
[٣] الوسائل ١٢: ٣١٠، ب ١٦٤ من أحكام العشرة، ح ١٢.
[٤] المستدرك ١٥: ١٧٩، ب ٧٠ من أحكام الأولاد، ح ١.