منهج الصالحين - علوى گرگانى، محمدعلى - الصفحة ٣٢٤ - مسائل متفرّقه زكاة
احكام الشراء و البيع
المستحبات في البيع و الشراء.
تستحب خمسة اشياء في الشراء و البيع. اولًا: تعلم احكامها، الّا إذا علم انه إذا لم يعلم المسألة فسيقع في الحرام، فيجب عليه تعلم الاحكام حينئذٍ. قال الإمام الصادق (ع):
«من اراد التجارة فليتفقه في دينه ليعلم بذلك ما يحل له مما يحرم عليه، و من لم يتفقه في دينه، ثم اتجر تورط في الشبهات».
ثانياً: ان يساوي في الشراء و البيع مع جميع المسلمين، الّا التفضيل لأجل العلم أو التقوى.
ثالثاً: عدم الغلاء في الأسعار.
رابعاً: أن يعطي الزائد عند البيع، و أن يأخذ الأقل عند الشراء.
خامساً: الاقالة عند الاستقالة.
مسألة ٢٠٦٤: إذا شك هل هذه المعاملة صحيحة أم لا، لم يجز التصرّف في الاموال، الّا إذا علم رضا صاحبه بذلك.
مسألة ٢٠٦٥: يجب التكسب لنفقة الزوجة و الاولاد، إذا كان فقيراً، و يستحب التكسّب للتوسعة على العيال، و لمساعدة الفقراء.
المعاملات المكروهة
مسألة ٢٠٦٦: المعاملات المكروهة كثيرة اهمها: ١- بيع الملك. ٢- القصاب. ٣- بيع الاكفان. ٤- معاملة الدنيء. ٥- بين الطلوعين. ٦- ان يكون عمله بيع و شراء الحنطة و الشعير و امثال ذلك. ٧- الدخول في سوم الآخرين.