منهج الصالحين - علوى گرگانى، محمدعلى - الصفحة ٢٣٧ - نماز جماعت
القضاء إذا كان الكسوف أو الخسوف كلياً، أمّا إذا كان جزئياً، فالأحوط استحباباً القضاء ايضاً، و كذا إذا اخبر رجلان بذلك، و لم تعلم عدالتهم، ثم علم بعدالتهم بعد ذلك.
مسألة ١٥٠٨: إذا اخبر الفلكي بالكسوف أو الخسوف، و لم يحصل الاطمئنان بقوله فالأحوط استحباباً الأتيان بالصلاة، و كذا إذا اخبر بأن الوقت الفلاني هو وقت خسوف أو كسوف، و زمانه كذا و كذا .. فالأحوط استحباباً الصلاة في ذاك الزمن المعين.
مسألة ١٥٠٩: إذا علم ببطلان صلاته، وجب إعادتها، و ان كان بعد خروج الوقت قضاها.
مسألة ١٥١٠: إذا حصل الكسوف في وقت فريضة، فإذا وسع الوقت لهما، تخيّر في تقديم ايهما شاء، و إذا ضاق وقت احداها قدّمها، و إذا ضاق وقتهما قدّم اليومية.
مسألة ١٥١١: إذا تبيّن له اثناء الصلاة ضيق وقت الآية، فإذا كانت وقت اليومية مضيقاً ايضاً أتمّها، و أتى بصلاة الآيات بعدها، و إذا كان وقت الفريضة موسعاً، قطعها، و صلى صلاة الآيات ثم أتى بالصلاة اليومية.
مسألة ١٥١٢: إذا تبين اثناء صلاة الآيات، ضيق اليومية رفع يده عن صلاة الآيات، و صلى اليومية، ثم اكمل صلاة الآيات من حيث قطعها.
مسألة ١٥١٣: لا يجب على الحائض و النفساء قضاء الكسوف أو الخسوف بعد طهرها، و إن كان ذلك احوط، إذا لم تكن حائضاً أو نفساء في تمام الوقت، أما في الرعد و البرق و الزلزلة و امثال ذلك فالأحوط وجوباً قضاؤها بعد طهرها، من دون تعرض لنية القضاء أو الأداء.